أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بضمائر منفصلة














المزيد.....

بضمائر منفصلة


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


استهلال
..........
" ... كل كلمة تخرج عن طاعة المعاجم والقواميس في وطن الأوثان ، محكوم عليها بالصمت المؤدب ، أو بالبكاء المؤبد ... " ع . ع . جميل
.............................................................................................
بأعلى صوت قالت لي :
ــ " ... لا يمكن للحبر أن يتقدم خطوة في مراعي الوطن .. ولا يمكن للسان أن يتجول في بساتين الوطن ... " .
ــ " ... كي تكون شاعرا يا رفيقي ، عليك أن تكون فارسا ، يحمل قلمه وسام شهيد ..
وكي تكون عاشقا ، عليك أن تحيط بك حراس الأدب ... " .
ــ " ... وأنا يا رفيقي ، إلى اللغة الفصحى لا أنتمي ، وحده الغموض يدل علي ... " .
ــ " ... هو يخطو في اتجاه المحطة الأخيرة ، ينظف طفولته التي حنطتها القبيلة ، والمواثيق ، والوصايا ، وشجرة الأنساب التي لا تحيض ولا تبيض غير الزحام ، والركام ، والزكام في المقاعد والمعابد ... " .
ــ " ... كان لابد لك أن ترضع من ثدي النكبة والنكسة كي يصيبك قليل من الجنون ، يعيد إليك صوابك الأحمق ، وجرأتك الجريحة ، وخروجك المشتهى عن النواميس ، عن القواعد ، وعن الأصول المشبوهة ، المصبوغة ، المنهوكة التي لا تطيل عمر ذبابة مكسورة الجناح التي سنها الشواذ عن الفطرة ، عن الخضرة ، رغم أنف الأرض وعين السماء ... " .
ــ " ... متى نشربها في زمن الصمت ، والعمى والصيام ، والخرس ؟؟ ... " .
ــ " ... على أشكالها .. حولك تجري الكؤوس أنهارا .. وأنا ألبس عباءة التيه ، أتسكع بين أزقة ، بلا مذاق يعطر الكوابيس والأحلام على حد سواء ... " .
ــ " ... كيف لي أن أكون أنا .. وأنا شظايا من مرايا .. في حيرة العاشق ، المنشطر .. تنظر إلي ؟؟ ... " ...
................................................................
فبراير 2026
.................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حانة الشوق
- من مسودات حياد
- حبر لا يحن لميلاد
- من مقبرة مزهرة
- على حافة الحلم
- ركض على ركح المجاز
- من حمى أرشيف
- مخطوطة
- في دمي تقيم
- من صمت ابتسامتها
- من عناق أفعى
- من طقوس سخية
- من رقصة بجعة بيضاء
- قد يصلها بريدي ...
- تأملات في كتاب مدائن الحب والتيه للكاتب المغربي حسن الرموتي
- من بريد الظمإ
- طفل مكتف بذاته
- عن هامش آزمور
- من زوادة العطش
- من إشارات رغبتها


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بضمائر منفصلة