عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 00:15
المحور:
الادب والفن
وهي تركض بين دروب المجاز
ترفض أن تكون ضحية بلاغتها
تلك قصيدتها ، معناها ومبناها ،
ستظل عنوان أبجديتها المفتوحة ،
على مفاتن الأسفار ،
بين عثرات الفصول ،
وهي دوما كانت تقول بعض حدوسها ،
تكدس أحزانها على رفوف انتظار أخضر ،
تعلق فواكه آمالها على مسجب طرب ،
يراقص الريح السخية ضد التيار ..
...
وهي تركض بين دروب المجاز ،
تتسلق كروم الأحلام بشفافية الماء ،
الصاعد بخارا زلالا ..
ربما ... إليها يعود يوما مطرا ،
يشفي غليل العطش واللهاث ،
في عينيها الزائغتين ...
...
وهي تركض بين دروب المجاز
بلا سؤال أخضر يعيد للوجه وجهته ،
كي لا يظل الطريق إليها ،
وهي تغزل حكاياتها البتراء
في مفترق طرق بلا محاورة ،
وبلا أجنحة تجنح في ركضها ،
بلا علامات مرور أو توقف ،
للتأمل على سرير تسعى
للوصل ، للوصال ، والوصول ...
................................
فبراير 2026
...............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟