عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 16:13
المحور:
الادب والفن
طفل في داخلي ،
مفتقرا لذاته كان
ولم يعد مطيعا ،
وعفويا كان .
يصدق حكايات الأمهات ،
والآباء والأجداد ..
لم تكن حكايات عجيبة ،
وأساطير في ذاتها ،
وإنما ...
كان يصدق سارديها وسارداتها ...
صار طفلا آخر ،
مكتفيا بذاته .
لا يصدق حتى الكذبات الدينية البيضاء .
في عينيه ،
تدريجيا ، تتحول إلى كذبات رمادية ،
لكنه طفل مشاغب ، يراها سوداء ...
كيف له أن يصدق ظهور صورة ،
على سطح القمر ..
وعصا تتحول إلى أفعوان ،
أو أن يحيي رجل الموتى ،
في لمحة البصر،
أو يشق أعمى البحر ،
أو يبحث عن نبتة الخلود ،
في قاع البحر ...
...
عن صفاته لا أعتذر
فهي من صميم أفعاله ..
...
كأنه المريد الذي لا يريد :
الطاعة العمياء .
بل العصيان المدني يريد
بكل إباء ..
...
شيخك العاشق
من يعلمك العصيان
عليه ..
...
والتوهم إمتاع ومؤانسة
لا أقدر عليه ..
...
منه إلي هذه المجازات
حبلى بالحزن
والعشق والوطن ...
..................
فبراير 2025
...............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟