أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من زوادة العطش














المزيد.....

من زوادة العطش


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8539 - 2025 / 11 / 27 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


............................
...
استهلال
...........
وقالت لي :
" أنا مستعدة أن أفتح قلبي ،
لرجل يعد بالخلود ،
لكنه يعرف كيف يصغي إلى تنهيدة تائهة ،
وكيف يضع يده على وجعي ،
كما يضع عاشق وردة في كتاب قديم .. " م . ح . م
........................................................
...
ما هذا البريق ، الحارق ، يخرج بركانا في إشراق المجاز المنحاز يشغلني حين يشعلني، ويطفئني .؟؟ ...
شكرا على دفء القلب ، وجذوة العقل . كيف لا يحبك مجازي كله في يقظة حلم ؟؟ ..
وكأن مجازي طار نحو السطح ، فيما مجازها يغوص في العمق .. سأحمل زوادة العطش معي ، وعن خيمتها سأبتعد ، كي لا يصيبني ماء المجاز في مقتل ، أو تصيبها بعض العلل ..
...
ما أبهى شنقي .. على عنق يرفعني طوعا ، من عنق عمقي ، وفي سماه طيرا أرتقي ، مشدوها ومشدودا من ألف الشوق ، إلى ياء الألق .. ففي عناقي عز وخلاص من متاهات الغرق ، والغياب المفارق ..
...
بين خفاء صوته ، وتجليه ، قال لي :
" وأنا شاعر في عينيها .. تضعني في المحل الثاني .. فالمحل الأول لديها شاغر .. هكذا بصمتها تقول : " لا محل له من الإعراب ، وإن بها جفوة تطول .. " ..
...
هل بإمكان الشوق إلى كأس قهوة أن يغتال مسافات انتظار ؟؟ ..
فبين يديها أزرار أمل ، بإمكانها أن تفتح أفق رغبتها عن آخرها .. فعلى مصراعيها تبدأ حواسها المشاغبة في رسم خطواتها القادمة ، نحو قصد قصيد جديد ..
وأراها الآن ، تفترس ترددها اللذيذ ، وتلوذ إلى غرفة انتظار .. وهي لم تقل لي : إنها ...
لكنها ... خبأت لاءها في جيبها المثقوب ، كي تسقط في غفوة غفلتها ، وتعلن صمتها المردود ، في قصيد جديد ... مهما طال بي المسير ، أو تاه المسار ، فيحق للمجاز طول الانتظار ..
هي استعارة فوق كل الشبهات التي تجيء من حبق المجاز ، وهي تعانق شبق انتظار جميل ...
كيف إليها لا تسعى قدمي ، وقلبي يرقص على الورق ، قبل قلمي ؟؟ .. وحبري يجري من شوق ، يطرز آهاته في رغد ، وآياته من صبابة ، يجاري حسنها عن عمد ..
يدها على الزناد ، تتأهب لآخر طلقات الرحمة على جسد الحنين ... يظل المجاز مجازا في خلوته ، في سطوته ، فإذا شاع ذاع ، وانتحر ..
.........................................
نونبر 2025
.............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من إشارات رغبتها
- من رغبتها الجامحة
- من مخاطبة شقية
- من زاوية أخرى
- من حبر عاشق
- كوني كما تشائين
- من صمتها العاشق
- من ضياع جميل
- من حق العصافير أن تتظاهر وتتضافر ..
- من فم فبراير المرير
- من لزوميات حبر ـ 2 ــ
- من لزوميات حبر
- امرأة نحوية
- من مقام الصمت ..
- من شطحات حبر انتظار
- من شجرة اكتظاظ
- من تهجي ظلالها
- من جسد الوقت
- من رياض العشاق
- لا بأس علي ..


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من زوادة العطش