أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من مقام الصمت ..














المزيد.....

من مقام الصمت ..


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8457 - 2025 / 9 / 6 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


1 ــ من رحم كأسها
.........................
...
تخلع قفازها الوردي
ثم تقفز عليه
وليس بمقدوره
أن يخرج مفتاح لاءاته الخرقاء
يراوغ هجومها المشتهى ..
وهي تدري
أنه أكثر رغبة منها
وفيها
في حق اللجوء ،
يراها شجرة مورقة
كل الفصول
يتسلق أغصانها ،
يخترق فوضاها الشهية
يقطف فواكه هديلها
يشبع ماءها الغجري
بين يديه
ويمنحها شبق القطف
والارتواء ..
تخلع بياض احمرارها ،
لحظة .. لحظة ..
وفي نصاصة الليل
على سرير يبادلها الإصغاء
إلى لذيذ أحلامها المؤجلة ،
ربما يسعفها سواد حبره
وهو يحضنها
يملأ رحم كأسها عن آخرها ...
.................................
نونبر 2024
.................
2 ــ من صمت فصيح
............................
...
في خلوتها
يهجم الصمت عليها
فتثرثر معه حد النزيف ،
فهو أكثر حكمة من الكلام
يصغي إلى أنينها ،
وإلى حنينها إليه ،
وهي ترتل شذراتها ضد التيار
يراها الصوت فاكهة إغواء
أكثر لذة قبل لمسها ..
...
هو الصمت عنوانها الفصيح
لا يحتاج إلى بلاغة الأقدمين .
استعاراته تستجيب لإيقاعات نبضها
الموشوم بالارتخاء ..
وهي في رشق خلوتها
لا تعيى
من طرز الإشارات ،
في رسم رسائلها
إلى من لا يهمه الأمر
والاستفهام
إلى القائم بأمر الأرض
والسماء ...
..................................
نونبر 2024
...............
3 ــ سقوط إلى الأعالي
............................
...
في صمتها يكمن سر الكلام
وهي دوما تبحث عن صدى
في الأشياء والأسماء ..
تعشق ترديد جسدها
على السقوط إلى الأعالي،
وتجنح دوما ،
إلى الإصغاء ..
إلى دبيب تشردها
في متاهات أنوثتها البهية
على شط السخاء ..
تنقل راح روحها
إلى رفيق كدحها
تنافسه في صحوها ،
وفي سكرها ،
وهي تتلو جسد مجازها
بعفوية الماء وخصوبة التربة
واندهاشات الكلام المدان
المزدان
بالخروج
عن مراسيم الكلام ،
ترميه في سحر البيان ...
..............................
نونبر 2024
...............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من شطحات حبر انتظار
- من شجرة اكتظاظ
- من تهجي ظلالها
- من جسد الوقت
- من رياض العشاق
- لا بأس علي ..
- من إباء أبي ..
- موجة تحمل سرها ..
- من بوح المعاني الكواسر
- من لحظة شعر ممطر
- مسودة إدانة
- من ظل مجازه المنحاز
- من سخاء تمنعها المجاز ينحاز
- من كنانيش الهبوب
- مسودات من عشق مدان
- عن فخاخ المجاز
- بين شمس ليل وقمر نهار
- تماما .. تماما
- من رغبة المجاز
- من كرمها تمد عناقيدها


المزيد.....




- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من مقام الصمت ..