أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - في دمي تقيم














المزيد.....

في دمي تقيم


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 04:53
المحور: الادب والفن
    


إهداء :
............
إلى كل الجميلات اللائي طرزن المسودات بألق الإصغاء والتفكر والتحريض على نسج المجازات الحالمة ، العالمة ، الناعمة ...
....................................................................................
...
هي قصيدة مفتوحة ، شهية الإيحاء ، بهية بزهدها وفرادتها .
اعتلت عرش الصحو ، رتلت آيات حكمتها ، وحكامتها بين السطور ، على صفحات الزمن المقيت .. يطارد طيورها الباشقة ، وهي تحلق في سماوات الأحلام المجهضة ..
لم يتوقع ظني بها أنها تسوء الظن بي . فتصرخ في وجه المجاز المنحاز ، وهو يعلو مزاجي وملامحي العاصية على الخنوع ..
لم يتوقع حسن ظني بها أنها ستنفجر بركانا ، في وجه هواي ، وهو ينمو على جناحها يربي أجنحة خيال لا تضاهيه الأسفار المقدسة ، المكدسة في معابد لا ترقى إلى معبدها الخلوي ، حيث تقام الصلوات خارج المواقيت والمناسبات الرسمية التي سنها الولاء ، على جسد الوقت ..
هي الآن ،
تستعيد بهجتها بعيدا عن مجازي وعن هواي ..
وهي الآن ،
في دمي تقيم .. لها حق اللجوء إلى روحي قبل جسدي ..
في حضرتها يرق أرق الورق الأبيض ، فيبسم لي بالسواد .
فأرى المجازات على جبهتها حبلى ، تعانق ضحكتها المتطايرة على ملامحنا المغبرة .. وهي على امتداد السؤال الجوال في خاطري لم تقل لي : إنها (...) ..
لكنها (...) .. أفصحت ..
كان تردد خجلها يعلن رغبتها ، وهي تتوارى خلف أصداء صمتها الحرون ..
يا إلهي ..
هذي العبارة العمارة التي علي نزلت آيات رقراقة ،
على ضفاف حلمي الشريد من تكون ؟؟ ..
هذي العبارة الأمارة بشهوة الجنون الحنون ، من تكون ؟؟ ..
كيف لها أن تصون هذي الدموع المتدفقة ،
على الجفون الناعسة زمن الصلاة معي ، علي ، وعليها ؟؟ ...
..........................................................................
دجنبر 2025
..............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من صمت ابتسامتها
- من عناق أفعى
- من طقوس سخية
- من رقصة بجعة بيضاء
- قد يصلها بريدي ...
- تأملات في كتاب مدائن الحب والتيه للكاتب المغربي حسن الرموتي
- من بريد الظمإ
- طفل مكتف بذاته
- عن هامش آزمور
- من زوادة العطش
- من إشارات رغبتها
- من رغبتها الجامحة
- من مخاطبة شقية
- من زاوية أخرى
- من حبر عاشق
- كوني كما تشائين
- من صمتها العاشق
- من ضياع جميل
- من حق العصافير أن تتظاهر وتتضافر ..
- من فم فبراير المرير


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - في دمي تقيم