عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8562 - 2025 / 12 / 20 - 20:16
المحور:
الادب والفن
إليها في عز الغياب المدثر ...
......................................
متأخرا ، قد يصلها بريدي المتعثر ، في مجازاته الحبلى ، بالتردد والسرد على إيقاع جريان الماء ، في نهر جليد ، يترقب طلوع الشمس من جهة طلائع النخيل ..
هو الآن ، على بحر المحيط يقيم ، يلوح للمراكب والسفن وهي تبحر في اتجاه متاه الأفق البعيد ، القريب منها .. لكنه سيذكرها كعادته بالخير والشعر ، وبشغب الطفولة التي ما تزال على جبهته تغالب الوقت المقيت ، بين محال الظمإ إلى لقاء جديد ..
غيابها أمضى من سيف الحجاج لغة واصطلاحا ، قد رماني في سهوي المتأمل ، وصحوي الناقد ، وأمضى من كلاب سيف الدولة ، قد اغتال في منمنمات أحلامي الخارجة عن صكوك التوبة والغفران ، وأطال عمر كنايات الحزن ، واستعارات الصمت في كياني ..
فكيف لي أن أعانق مدارج العتاب في حنان الوجد ، وقد أتلف حبري الغجري ، ومحا صبوة معنى المعنى في دفتر بركان الأحزان ، وأورقت طعنات الخلان في رشق شجر المجاز المدان ...
..........................................................................
دجنبر 2025
................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟