عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 18:50
المحور:
الادب والفن
طروب ، لعوب ، لكنها كذوب .
أعذب الكلام يسعى
في حنجرتها الجرحى يرعى ،
يملأ كؤوس السهر ..
حين تغني الوطن تبكيه ،
تنثر عطبه على أريج الورق
حكايات وأساطير الولاية ..
خطاها تربي العزاء ،
في كل درب مقبرة مقفرة
للشهداء ..
في كل عاصمة قديمة ، حديثة ،
مقبرة مزهرة للصوص الأدعياء ،
ترتق من شظاياها أناشيد القبور ..
هي ما تطاولت يوما إلا على
حزنها الميسور ..
كأنها ترعى قطيع الغضب
في جرارها حتى يحين موسم النذور ..
فاقت كل أزهار الحديقة ،
عطرها تخطى إيقاع الليل الساهر
تقصف بصمتها علامات المرور ،
المحظور لأستار تسدله ،
في وجه الدم المهدور ..
وكأنها جرس ينسى مواعيده ،
لكنه ، يدق في خفقان صمته ،
آيات تغضب الرعاة ،
وتلهب الرعاع في انتظارها .
حمحمت خيول الوعيد ،
في خطواتها الراعفة ..
...
هي بلاد ، طروب ، لعوب ،
كما تشتهي ساعات الكر ،
حين تجرع كأسها المر ،
في غيابات المسير ..
كأنها تطرز بداية المصير ،
على شهوتها العاصفة ..
في عرصاتها تنحت ملامحها
في محراب شعرها
تعد رحابة رماحها
تصوبها لغدها المأسور ...
.............................
يناير 2026
.................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟