عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 20:11
المحور:
الادب والفن
... وأحبه رجلا يمشي
على حافة الحلم ،
كأنه وعد تأخر قليلا
لكنه يصل دائما ..
يوقظ النهار من كتفيه ،
ويرتب الفوضى في قلبي .
كأن وجوده طقس سري ،
لا تفهمه المدن ،
ولا تحفظه الخرائط .
وحين يبتسم تنخفض ضوضاء العالم ،
وتجلس الطمأنينة قرب نافدتي .
أراقبه ، وهو يزرع خطاه ،
في تراب أيامي ،
فتنبت احتمالات الفرح
دون موعد مسبق ..
وحين يقترب تتلعثم الجهات ،
ويصير الهواء أحن .
كأنه تعلم كيف يمر بي
دون أن يكسر هشاشتي ..
أهديه صباحا آخر
مخضبا باليقين ،
وأترك قلبي ،
يصافحه بهدوء العاشقين ...
...................................
فبراير 2026 / للشاعرة الحسنية بوسلهام الماجة
............... .....................................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟