عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 04:50
المحور:
الادب والفن
...
وكأن بريدها أصابته لعنة الصيام ،
ظل صامتا ، في زاوية شاردة ،
مضربا عن شهد الكلام ،
وعازفا عن شهوة العناق ..
فكيف لي أن أناجي بياضه ،
وهو يتسع كلما استطال الليل ،
وبريدها في غرفة نوم ،
خارج حانات الشوق يقيم ؟؟ ..
كيف لي أن أزيل شوك الشوق
عن قلب يحترف العشق المدان
ويحترق خارج نواميس القطيع ؟؟ ..
...
وقالت لي : " أنت لي ،
ولو رحلت ،
ولو هجرت دنان مجازي كله ،
أو غيرت أسمائي وعناوين مسوداتي ،
وضمائرها المخاطبة أو الغائبة التي
قد تعنيك أو لا تعنيك ..
أنت لي
سأضع السطر الأخير
لسيرة عطش دلوي
بلا نقطة نهاية ، لكن ،
سأضع نقط حذف ،
للغواية " ..
...
كيف أفتح طريقا ،
أعني بوصلة تدلها علي ..
وسأحتفي بغياب حبري فيها ،
وبحضور عطرها في ..
هي فاكهة مشتهاة خارج الفصول
خارج مواسم القطف ومقاماتها ..
...
وقالت لي : " أنت لي
وهذا يكفي ظلال ظني ،
وغبش يقين حزني ..
لا حدود للغة الحالمة
كي أعبر عبرها مجازا
أخضر إليك ، وأسكن إليك ،
في سكون الليل الشهي " ...
................................
فبراير 2026
.................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟