أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لبيب سلطان - ألهزيمة ألترامبية والبوتينية في دافوس وميونيخ















المزيد.....

ألهزيمة ألترامبية والبوتينية في دافوس وميونيخ


لبيب سلطان
أستاذ جامعي متقاعد ، باحث ليبرالي مستقل

(Labib Sultan)


الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. لماذا الترامبية والبوتينية مع بعض
تلتقي الترامبية والبوتينية في عدة قضايا ابرزها انهما يعارضان مبادئ النظام الدولي القائم في العالم ويسعيان لتغييره لاطلاق المصالح الجيوسياسية بديلا عنه ( واقعا عن حق الشعوب في تقرير مصيرها وتكافؤ السيادة بين الدول) ، والثانية ان كلاهما يترأس تياران شعبويان يمثلان طروحات التيار القومي اليميني في اوربا واميركا وكلاهما يرى نفسه امبراطورا عظيما ، منقذا للامة لارجاع عظمتها الامبراطورية ، الاول الذي يترأس اكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم ويحاول ارجاعها ( وهنا الشعبوية) ، والثاني على رأس اكبر دولة في العالم مساحة وموارد طبيعية وقوة عسكرية ولكنها فقدتها بانهيار الاتحاد السوفياتي ويحاول الان ارجاعها لعظمتها ( الشكل الثاني من الشعبوية) ويرى ان روسيا تتمتع بكل معالم الدولة العظمى ، ولكنها لاتحضى بنفس درجة الاحترام لامبراطوريتها التي فقدتها منذ ثلاثة عقود بفقدان نفوذها في ثلاثة وعشرين بلدا محيطا بها كان لها نفوذا مباشرا او غير مباشر عليها ابان الاتحاد السوفياتي ، وبالتالي وجد نفسه مظلوما ويلا يفكر الا باعادة غزوها لاستعادة السيطرة عليها ومنها ارجاع هيبة وعظمة روسيا الامبراطورية ويلقنهم درسا انهم ليسوا احرارا يذهبون جيثما يشاؤون وكيفما يختارون ويحلو لهم، كما فعلوا من تمرد على روسيا وغزاهم ( جورجيا، ارمينيا ، مولدافيا ، اوكرانيا ) وكان لغزا بلدان البلطيق الثلاثة ( مجموع سكانها مجتمعة اقل من نصف سكان عاصمته موسكو) لولا هرولتها وانضمامها للناتو مبكرا لطلب حمايته ، ولم تستطع اوكرانيا الهرب في الوقت المناسب فغزاها ولايزال يشن حربا طاحنة عليها ومنذ اربعة سنوات ولليوم فشل في ارجاعها لحماية عرشه، ومن فشله هذا فلن يعترف به قطبا دوليا بل وفقد بريق قوته العسكرية الماحقة التي تشكل اهم اركان قوة روسيا لكون اقتصادها ضعيفا ( ويشخص استراتيجيون خطأ بوتين القاتل هنا فهو لم يركز على تطوير الاقتصاد وجعله بمستوى يقرب من الصين مثلا ليحتل مركز القوة العظمى من دون غزوات القرون الوسطى، فقوة الدول اليوم ونفوذها تقاس بقوة اقتصادها وتطور تكنولوجيتها وليس بملايين عساكرها ).
وترامب يناضر بوتين ويهدد باحتلال جيرانه ، بنما وفنزويلا جنوبا وكندا وغرينلاند شمالا ليعلن اعادة الهيبة للامبراطورية . انها نفس التوجهات ونفس الاعراض ونفس المرض ونفس النرجسية بالعظمة الشخصية الفارغة التي تتوغل فيهما. واقعا كلاهما يمثل المدرسة الشعبوية القديمة لهتلر وموسوليني لدغدغة عواطف الجمهور في اعادة الامبراطوريات الامبريالية من خلال القوة واخضاع الجيران ومن يوفر لهم الحماية من الحكام ، انها اعادة اخراج الشعبوية القومية الامبراطورية في القرن الواحد والعشرين بعدما اعتقد العالم انها اقبرت بانتهاء الحرب الباردة نهاية القرن الماضي.
واذا كانت مشكلة روسيا, واضحة المعالم وتوجهات بوتين الشعبوية مفهومة ، فما مشكلة ترامب كي يطرح ويمارس نفس منهج بوتين واميركا واقعا امبراطورية ولازالت مسيطرة وقوية؟ انه يتباكى إن اميركا مظلومة تصرف على حماية الاخرين ( كندا واوربا ) وهؤلاء يستغلونها ويمتصون دمائها وعرق مواطنيها ‏والواقع يقول ان اميركا تحصد اضعافا مما تصرفه لعسكرها مقابل نفوذها ، انه يخفيه فيا له من خطاب شعبوي فاضح.
2. اهمية دافوس وميونيخ
الامر هنا ( أي قضية ترامب ) وما يشترك به مع بوتين ، يتعلق بمرض عقدة النرجسية الشخصية وتعظيم الذات الفارغة ( وهل يوجد ما يثبت عظمته اكثر من الادعاء انه اعاد لامبراطوريته العظمة والخشية وتوسيع النفوذ كي تفتخر به الامة كقائد وصدر اعظم اعاد لها مكانتها وهيبتها ورهبتها، يخضع له ويواليه جميع الحكام والرؤساء والملوك . ان اهمية منتدي دافوس وميونيخ هذا العام انهما قد دحرا تماما هذه الفرضية ، فهذه 27 دولة اوربية ( من مجموع 28 بغياب اوربان هنغاريا ) وكندا واستراليا جميعها ادانت الترامبية اضافة طبعا للبوتينية وتعرضا للادانة وللسخرية العلنية او المخفية ورفض كامل لمنهجهما الشعبوي الامبراطوري وتشخيصا كاملا لمرضهما النرجساوي. كما ورفضا كاملا للبعد الايديولوجي الذي يجمعهما ويتمثل بالعداء لليبرالية بشكلها السياسي الدولي ( حق تقرير المصير ومساواة السيادة) والداخلي ( نظم الحقوق والحريات التي تقيد السلطات) والاقتصادي ( فتح الاسواق والتعاون بين الدول لتعظيم حجم التبادل التجاري والصناعي والاستثمارات) . واضيف لها البعد الثقافي ( بفتح الحدود وتشجيع مجتمعات تعدد واغناء الحضارات والثقافات داخل المجتمعات وخصوصا للغرب بديل الفكر القومي المسيحي الذي يتقولان به هنا وهناك ( ترامب وبوتين اضافة لليمين القومي الاوربي) .
شخص المنتديان ان امام اوربا واكبر مهمة امامهما هو محاربة مخططات ومحاولة تفكيك وانهاء الاتحاد الاوربي ( الليبرالي الاسس والقوانين والتوجه ) ، وهي المهمة التي يقومان بها ترامب وبوتين من لقاؤهما الايديولوجيو يعملان على تفتيت الاتحاد الاوربي باصعاد احزاب اليمين الشعبوي المتطرف للسلطة في بلدانها لتحقيق الاهداف الجيوسياسية لهما ( أي بسط النفوذ وتقاسم العالم من جديد بين اميركا وروسيا كما كان منذ منتصف القرن الماضي الى نهايته) . من هذا اللقاء الايديولوجي الذي شخصه دافوس وميونيخ تجد كلاهما يهاجم الاتحاد الاوربي وحكوماته واحزابه وسياساته، والامم المتحدة والمنظمات الدولية ( انسحب ترامب من 61 منظمة دولية)، انهما يخوضان معركة واحدة بتقويض المنظمات الدولية وبهدف مشترك واحد هو اعادة احياء امبراطوريات والسيطرة على الدول وتقاسم النفوذ على مناطق العالم.
3. دور الاوليغارخية في رسم السياسة الدولية
وهناك ايضا امرا اخر مشترك بين ترامب وبوتين تم تشخيصه في دافوس وميونيخ هو وضع الطبقة الاوليغارخية حولهما لتدير السياسات الداخلية والدولية بدلا من الكفاءات المهنية والسياسية . وشخصا انهما يختلفان في طريقة واليات استخدام الطبقة الاوليغارخية . ففي حين يطالبها بوتين بالولاء الايديولوجي الشخصي له ولروسيا العظمى التي يريد اقامتها والاخلاص لها ودفع الفدية والخضوع المطلق له ، مقابل اطلاق ايديهم بكل حرية في الاعمال والارباح ، تجد ان ترامب يعمل في ادارة نفوذ اميركا الدولي لصالح اسرته والمقربين من اصدقاءه في تجارة العقارات والنفط والتنقيب والتكنولوجيا (جعل صديقه ستيف ويتكوف وصهره جارد كوشنر يحلان واقعا محل وزارة الخارجية في عقد صفقات تجارية تغني كلا العائلتين، ابن ويتكوف مثلا يدير صندوق العملات المشفرة ترامب كوين حيث استثمر الخليجيون فيها ملياري دولار تحولت نقدا لترامب وعائلته بشراء اسهم ترامب فيها، ومليارين اخريين في صندوق استثمارات وشبكة عقارات لترامب يديرها صهره كوشنر ، ويجري كلاهما العمل مع كيريل ديمترييف مبعوث بوتين ورئيس استثمارات صندوقها السيادي للتفاوض بصفقة استثمارات ضخمة تبلغ 12 تريليون دولار في معادن نادرة ومناجم وعقارات ونفط في صناديق مشتركة بين ترامب وروسيا ) ، ووضع ترامب ماسك ليدير تفسيخ الاجهزة والوكالات الاميركية التي تمتعت باستقلالية القرار والسياسة بعيدا عن الحزبية تحت يافطة اصلاح كفاءة الحكومة الاميركية. وانتقد المنتديان نهج ترامب بفرض التعريفات الكمركية لمن يريد التصدير للسوق الاميركية في عملية مافيوية لصالح الاوليغارخية ليستخدم وارداتها لتخفيض او ازالة الضرائب عنها وتحويلها على المواطنين الاميركان. اوضحت جلاء هذه الخلفية المخفية تحت باب انها لتحافظ على منافسة المنتج الاميركي وارجاع التصنيع لاميركا . كشف المحللون والمشاركون عقمها وانها مجرد غطاء لتقليص الضرائب على المليارديرية والاوليغارخية، واثبت المتداخلون في دافوس تحديدا ان هذه السياسة بدل جعل اميركا عظيمة هي تدمر نفوذ اميركا ومكانتها في العالم ، وبوادرها ان كندا والاتحاد الاوربي مثلا قد اتجهوا فعلا للصين وعقدوا اتفاقات كبيرة معها للتعويض الاقتصادي عن اميركا ( خلال الشهرين الماضيين زار الصين كارني وايرسولا فاندرلاين وماكرون وخلال اسبوعين سيزورها ميرتز لعقد اتفاقات وصفقات ضخمة ). انه واقعا ادى لاحلال الصين التدريجي محل اميركا واسموه التنازل الغبي لترامب عن الحلفاء لصالح الصين ، كما على الصعيد السياسي اسموه غباء بوتين لخسارته لحياد السويد وفنلندا ودول اوربا بعد غزوه لاوكرانيا .
4. الادانة والهزيمة الشاملة
عمليا طرح كلا المنتديان بشكل مفصل افاق الهزيمة الكبرى للترامبية والبوتينية وان علاقات العالم الجديد اقتصاديا سيشكلها تقارب واتفاقات الاتحاد الاوربي والصين بدءا بافشال سياسة التعريفات الترامبية، وافشال مخططات ارجاع تقاسم العالم وفق المصالح الجيوسياسية التي يتفقان عليها كما كان الامر خلال الحرب الباردة. مختصرا تعرضت الترامبية والبوتينية لهزيمة مرة سياسيا واقتصاديا وتم تشريح اهدافها وخلق اسس جبهة مضادة واسعة لهما، حتى ان مفوضة الاتحاد الاوربي للشؤون الخارجية كايا كالاس لم تجد حراجة ان تقول في منتدى لها في ميونيخ " ان السياسة الخارجية الاميركية اليوم تقوم على اساس احلال الصفقات المربحة ماليا محل المبادئ الحضارية العامة التي اقيمت عليها القوانين الدولية ". ظهر روبيو معزولا في ميونيخ والغى لقاء له مع كالاس احتجاجا ليهرع لزيارة فيكتور اوربان صديق ترامب وبوتين الحميم. لم يعد الامر مخفيا ان العالم قد تغير بصعود ترامب ، وظهور تحالفين واضحين شعبوي قومي يميني يقوده ترامب وبوتين ، وخليط قومي ويساري ليبرالي يقوده الاتحاد الاوربي ، والصين تلعب على الحبلين حتى يقال ان ترامب اراد عزل بوتين عن الصين فنجح بوتين في عزله عن اوربا ولكن حال بوتين بلاشك اسوء من اخيه في الشعبوية . كلاهما كانا في المنتدين العالميين معزولين منهزمين ونالت مناهجمهما الامبراطورية الشعبوية للعودة لعهد سيطرة الامبراطوريات على مقدرات الدول والشعوب ماتستحقه من تشريح فيه احتقار مبطن وعلني ومنهجا لارجاع العالم للوراء ، لعصر شريعة الغاب والهيمنة والفرض للاقوى . تكاد اوربا اجتمعت بكل دولها وقادتها ومفكريها على رفض الترامبية والبوتينية معا وامرهما لايستقيم مع تطلعات شعوب ودول القارة المتحضرة التي عليها اليوم ان تقبل واقع انفصام اميركا عن القيم والمبادئ التي كانت تشترك بها معها بل وهي التي وقفت وراء نمو وتطور اميركا كدولة عظمى فعلا ، فالترامبية موجة طارئة واميركا ليست ارضا صالحة لها كما وليست اوربا ستخضع لها كونها تخلفا تمثل تخلفا وتراجعا عن حضارة متينة اصلها اوربي يرجع لعصر النهضة والتنوير.
5. لقطات مميزة من دافوس وميونيخ للأمن

1. مصطلح القومية المسيحية لروبيو
طرح روبيو في ميونيخ ان مايجمع اميركا واوربا هو الثقافة القومية المسيحية المشتركة واثار هذا الطرح السخرية واسعا ، فهو كانما يريد ارجاع اوربا والعالم لزمن الامبراطوريات المقدسة التي تتقول بالمسيحية كرمز لها وان الامبراطور الذي يكتسب شرعيته من الكنيسة هو المدافع الصنديد عنها ، والامبراطور هنا هو طبعا دونالد ترامب واليمين القومي الاوربي والاميركي. ان العالم باجمعه يعرف ان مايجمع اميركا واوربا هي القيم والمبادئ التحررية التي اقيمت عليها الحضارتان بدء من الدستور الاميركي العلماني الذي كتب واقر عام 1785 المشبع بافكار عصر النهضة والتنوير الاوربي والفرنسي تحديدا الذي جسد مفهوم المواطنة وحقوقها وحرياتها كقانون اعلى للدولة والمجتمع وعلى هذه المبادئ التي طرحها اساس مفكري عصر التنويروالثورة الفرنسية واستلهمها منهم مؤسسي اميركا، او اباءها المؤسسين الاوائل كما يسمونهم، هو الذي شكل ويشكل لليوم الجسر الثقافي والحضاري المشترك بين القارتين ومنذ 250 عاما ، واليوم يريد روبيو الغاء الثقافة الليبرالية التنويرية المشتركة واحلال الثقافة القومية المسيحية محلها واعتبروه مروجا للفكر القومي الشعبوي الترامبوي واليميني الاوربي متجاهلا الاسس الحقيقية العقلية التي تقوم عليها الثقافة المشتركة ( ثقافة الحريات والحقوق) وشكل النظم السياسية المشتركة التي اقيمت عليها في القارتين. امام هذه السخرية انسحب مبكرا من ميونيخ وتجنب لقاء كاليس واخرين وذهب لزيارة اوربان صاحب نفس الطروحات تاركا ممثلي 28 دولة اوربية جميعهم طرح ان ترامب يعبث بما يجمع اوربا واميركا حققيقة من قيم ومبادئ ويتقول بفكر الامبراطوريات المسيحية المنقرضة والتي يحاول مع اليمين الشعبوي القومي الاوربي المتناغم مع بوتين ارجاعها للحياة.
2. سياسة فرض التعريفات الترامبية وبطها بعمل المافيات
تمت السخرية باشكال مختلفة من سياسات ترامب في فرض التعريفات كاداة سياسية ولكن اقواها جاء على لسان رئيس الوزراء الكندي كارني التي قارنها باسلوب عمل المافيات في مناطق نفوذها من لايدفع لها لا
يحق له العمل في مناطقها وهو مايعرف بمصطلح Racketeering او دفع اتاوة الحماية للمافيا لممارسة عمل في مناطق نفوذها كما صوره فيلم العراب مثلا. اشار كارني ان ترامب هدد برفع التعريفة الكمركية 100 % على كندا ان لم ترفع حكومة اونتاريو فيديو نشرته لمقطع للرئيس ريغن عام 1982 يقول فيه ان التعريفات الحمائية اداة فاشلة وان التجارة الحرة في العالم هي اساس التعامل بين الامم لتطوير علاقاتها ومصالحها المشتركة.
3. ابعاد نظم الذكاء الاصطناعي عن التحكم بالبشر
استحوذت قضية منع استخدامات منظومات الذكاء الاصطناعي في التجسس والمراقبة والملاحقة اضافة لمنع استخدامها في التحكم باجهزة حساسة تخص حياة المواطنين مباشرة وطرحت فرض قوانين تحمي مايمس حياتهم وامنهم من هذه النظم ومثلها وضع حواجز على وصول الاطفال والقصر لوسائل التواصل الاجتماعي وجعل الذكاء الاصطناعي يقتصر على نشر المعرفة وفي الاستخدامات التقنية لمنافع اقتصادية وليس في ادارة حياة وامن الناس التي يجب ان تبعد كليا عن قرارات تتخذها نظما ذكية يمكن تسخيرها لغايات سياسية او ايديولوجية ضيقة. قادت طرح وادارة هذه القضية فون دير لاين عن اوربا وهيلاري كلينتون عن الولايات التي اعتبرت ان الاتحاد الاوربي قد مضى بخطات كبيرة متقدمة على اميركا في تقنين استخدام نظم الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي كي لا توظف ضد الانسان والمجتمعات.
الخلاصة العامة
اذا اريد اسخلاص اهم معلم لهذين المنتدين الدوليين الهامين سنويا لعام 2026 فيمكن تلخيصه بالعزلة والهزيمة الكاملة للبوتينية والشعبوية القومية وللترامبية على المستويين السياسي والاقتصادي معا واعتبارها ظاهرة وموجة شعبوية طارئة على اميركا وعلى العالم كما وصفها غيفين نيوسوم حاكم ولاية كاليفورنيا الحالي ( حاكم رابع اقتصاد في العالم) والمرشح الديمقراطي الارجح للرئاسة لعام 2028 الذي قال ان العالم يحتاج لتثبيت وتطوير قواعد احترام الانسان والشعوب والدول وليس تحويلها لصفقات لتربح منها عائلات (يقصد ترامب) ونخب عقارية ( يقصد ويتكوف) وتكنوقراط مجوف سياسيا وفكريا ( يقصد ماسك وزبانيته) كما قال.

د. لبيب سلطان
18 فبراير 2025



#لبيب_سلطان (هاشتاغ)       Labib_Sultan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 شباط 196 بدء اغتيال العراق كدولة
- أهم القضايا امام تجدد اليسار العربي
- درس من ايران
- البلطجة الامبريالية والبلطجة الايديولوجية
- خواطر في فلسفة الحياة تحت ظل الذكاء الاصطناعي -4
- خواطر في فلسفة الحياة تحت ظل الذكاء الاصطناعي -3
- خواطر حول فلسفة نظم الذكاء الاصطناعي -2
- خواطر حول فلسفة نظم الذكاء الاصطناعي -1
- سخرية ورقة ترامب لانهاء حرب اوكرانيا
- بديل الانتخابات امام اليسار الوطني العراقي
- مالذي يعنيه فوز زهران ممداني
- حول علاقة الديمقراطية والماركسية
- لماذا تراجع اليسار في المنطقة العربية
- لماذا يتراجع اليسار في العالم
- إنتاج : مشروع نهضوي لتشغيل الشباب في مشاريع انتاجية
- مستقبل حرب اوكرانيا ستغير صورة العالم
- بعثيو التشيع في العراق
- مداولة حول حرب اية الله وناتنياهو ونتائجها
- مشترك ألحرب الجنونية على اوكرانيا وغزة
- لماذا يخسر اليسار الوطني العراقي في الانتخابات


المزيد.....




- في أكثر من ولاية ألمانية.. حزب البديل الشعبوي متهم بالمحسوبي ...
- المغرب: ساعة إضافية لا يحبها أحد؟
- في مواجهة العملاق الهولندي.. فرنسا تُعيد ابتكار قطاع الأزهار ...
- سقوط الأمير أندرو: منبوذ يسمم الملكية البريطانية
- حقوقيّ: منع الاحتلال وصول الفلسطينيين للصلاة بالأقصى خرق للق ...
- رئيس مدغشقر يبحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية
- توقيف 651 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات في حملة ضد الجريمة ا ...
- الاتحاد الأوروبي يجدد حظر السلاح على زيمبابوي ويخفف قيود الع ...
- تويوتا تعيد تموضع هايلاندر وتراهن على المستقبل الكهربائي
- كيم يفتتح مؤتمر -المهام الجسيمة-.. طموحات نووية وتنديد بـ-ال ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لبيب سلطان - ألهزيمة ألترامبية والبوتينية في دافوس وميونيخ