أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - لبيب سلطان - إنتاج : مشروع نهضوي لتشغيل الشباب في مشاريع انتاجية















المزيد.....

إنتاج : مشروع نهضوي لتشغيل الشباب في مشاريع انتاجية


لبيب سلطان
أستاذ جامعي متقاعد ، باحث ليبرالي مستقل

(Labib Sultan)


الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 13:05
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


1. مقدمة
تطرح هذه المقالة الخطوط العريضة لورقة تأسيس "إنتاج" كمؤسسة مستقلة غير حكومية وغير ربحية تختص بتشغيل الشباب العراقي في مشاريع انتاجية قطاعية هامة. والمنهجية التي تقيم عليها مؤسسة "إنتاج" اعمالها وادارتها لمشاريعها تمثل منهجا وطرازا جديدا غير مألوفا لليوم في الاقتصاد والمجتمع العراقي،وربما في المنطقة ايضا، ولكنه يتميز بنفس الوقت بعظم امكانية نجاحه وامكانية توسعه الكبير مستقبلا ليغير شكل الاقتصاد الوطني كليا وتحويله من ريعي مترهل مثقل بالتوظيف الحكومي الى اقتصاد انتاجي دينامي التطور والتوسع والنمو ويقوم بتشغيل الشباب في هذه المشاريع.
فيما يلي ملخصا عن الورقة الاصلية التي اعدها د. لبيب سلطان للهيئة تحت التأسيس للمشروع والمكونة من 42 صفحة والتي سيتم رفعها قريبا لمجلس الوزراء العراقي لطلب اقرار المشروع وسنه بقانون خاص بالمؤسسة يضمن استقلاليتها وينظم اعمالها وفق الاليات المطروحة في الورقة التي يمكن الاطلاع عليها بالنص الكامل وتفاصيل المشروع على الرابط التالي
https://drive.google.com/file/d/1CP04y8AEcGSgyuxvYOPokB64TlTmxdX/view?usp=drivesdk

سنقدم في هذه المقالة عرضا موجزا لأهم اسس ومنهج واليات عمل مشروع مؤسسة "إنتاج" الواردة تفاصيله في الورقة اعلاه.


2.تعريف بالهدف والمميزات الخاصة للمؤسسة تحت الانشاء
يهدف مشروع مؤسسة "انتاج" لتشغيل عشرات الالاف من الشباب العراقي كمرحلة اولى (ويخطط ان يصل لمئات الالاف في مراحل لاحقة) في مشاريع انتاجية صغيرة ومتوسطة تتميز بامكانية تحقيقها وانجاحها بموارد استثمارية متواضعة تتشارك بها الحكومة والمصارف التنموية العراقية اضافة لجذب المال الخاص من المواطنين للاستثمار فيها وفق اليات استثمارية جديدة تنظم من المشروع لجذب الاستثمارات لتمويل المشاريع الانتاجية لتشغيل الشباب العراقي.
تتميز مشاريع "أنتاج" بالتركيز على الوحدات ألأنتاجية التي تقيمها في أهم قطاعات الاقتصاد كالزراعة والطاقة والبناء والصناعات التكميلية والخفيفة والمتوسطة والتكنولوجيات الحديثة، وتستخدم هذه المشاريع تقنيات حديثة متقدمة اثبتت نجاحها في التطبيق في ظروف مماثلة للعراق.
ولعل اهم ميزة وظيفية للمؤسسة انها تعمل وفق نموذج توفير " الخدمات المتكاملة " لمشاريعها كي تضمن نجاحها، حيث تغطي خدماتها كافة المراحل، بدءا من تخطيط المشاريع، يليه التأهيل الفني والاداري للشباب ، يتبعه الاشراف على اقامة المشاريع وفق مقاييس تكنولوجية عالية وموحدة ، ثم الاشراف على اعمالها بعد الانشاء لضمان دعمها ونجاحها وصولا لتمليكها للشباب بعد ايفاء مستحقات القروض وانجاح الاستثمارات فيها. فالمؤسسة "تكاملية الخدمات " وتغطي كافة مراحل تخطيط وانشاء وتشغيل وادارة المشاريع الانتاجية التي تقيمها لتشغيل الشباب العراقي مما يشكل ضمانة جيدة لشروط وظروف انجاحها ،ومن نجاحها إنجاح الاستثمارات فيها ايضا.
ومما يساعد "إنتاج" على النهوض والقيام بهذه الدورة المتكاملة من الخدمات التكنولوجية والادارية والمالية لانجاح مشاريعها هما امران. الأول هو ان مشاريعها قياسية وتستخدم مواصفات موحدة تكنولوجيا مما يساعدها في تنظيم دورات قياسية متخصة للتأهيل الفني والاداري الاحترافي للشباب لاقامتها وتشغيلها ومن ثم انجاحها، ويساعد ايضا في استخدام اليات موحدة في تنظيم وادارة اعمالها لضمان انجاحها ومنه انجاح الاستثمارات فيها .
3. تعريف بفصول الورقة
تتكون الورقة التعريفية بمؤسسة "إنتاج" من اربعة فصول.
في فصلها الاول يتم التعريف ببعض نماذج المشاريع القياسية التي ستتبنى المؤسسة اقامتها لتشغيل الشباب في قطاعات انتاجية هامة كالزراعة والطاقة والبناء ووحدات الانتاج الصناعي الصغيرة والمتوسطة. وتستخدم "إنتاج" منهجية اقامة مشاريع لوحدات انتاجية قطاعية صغيرة، وتقيم حولها مجموعة متكاملة من مشاريع موازية تقام لتوفر خدمات متكاملة لانجاح المشروع القطاعي كون المشروع الصغير لايمكنه لقلة موارده وطاقاته من اقامتها وهي لازمة وضرورية لانجاح عمله . وتستخدم "إنتاج" هذه المنهجية في التكامل الوظيفية بين المشاريع التي تخططها وتشرف على اقامتها وانجاحها.
لنضرب مثالا من احدى نماذج هذه المشاريع التكاملية المطروحة في الورقة وكيفية اقامة وانجاح المشروع القطاعي الكبير . ففي القطاع الزراعي مثلا يتم طرح اقامة وحدات زراعية بمساحة 20 دونم لكل منها ( وهي تقام على اراضي غير مستغلة حاليا وتقام حول وخارج مدن كل محافظة كحلقات تحيط بها لتشكل حزاما اخضرا يحميها من زحف واثار التصحر وبنفس الوقت هي مشاريع انتاجية اقتصادية)، ويتطلب لتمليكها للشاب بعد زراعتها لمدة عشرة سنوات وبعد ايفاء القروض الاستثمارية في اقامة وانجاح اعمال هذه الوحدة الزراعية. ولانجاح اعمال هذه الوحدات الصغيرة تقوم "إنتاج" بأقامة مشاريع موازية حولها لتوفير خدمات تكاملية لانجاح عملها ، مثل مشروع متوسط الحجم ليجهز 50 الى 100 وحدة زراعية بخدمات تجهيز اوتأجير وصيانة الالات الزراعية الحديثة بكلف مقبولة محددة ، وكذلك اقامة مشروع متخصص بحفر الابار وضخ مياه السقي السطحية والجوفية باستخدام مضخات تعمل بالطاقة الشمسية ، ومشروع متخصص اخر بانشاء قنوات وشبكات الري والتنقيط في هذه الوحدات الزراعية، واخر باقامة مشروع خدمي للنقل وتسويق منتجات هذه الوحدات داخليا ، او لتعليبها وتصديرها للخارج، أو لتجهيزها لمشروع صناعي متوسط يقام لانتاج الزيوت النباتية مثلا، اضافة لاقامة مشروع اخر لبناء مساكن رخيصة للعاملين في هذه الوحدات الزراعية ، وحوله مشروع اخر انتاج مواد رخيصة للبناء ذات العزل العالي بتقنيات حديثة لغرض البناء الرخيص والسريع، وهكذا سلسلة متكاملة من المشاريع الانتاجية والخدمية تتكامل بينها لانجاح هذا المشروع القطاعي الزراعي. ومثل هذه المشاريع نموذج انتاج الطاقة وغيرها من نماذج المشاريع القطاعية التي تطرح نماذجها هذه الورقة.
وعدا التكامل الوظيفي بين المشاريع تتميز ادارة مشاريع "إنتاج" ان كل وحدة صغيرة تعمل بشكل مستقل لانجاح أعمالها وادارتها ، ولكنها واقعا تتكامللا وتٌكَوِّن معا مشروعا قطاعيا وطنيا كبيرا من خلال التكامل الانتاجي والوظيفي لهذه الوحدات الصغيرة، وهو منهج واسلوب حديث في الادارة الموزعة Distributed Management الملائم لانجاح إدارة وعمل المئات من الوحدات الانتاجية الصغيرة المتوزعة، كل منها يعمل مستقلا ، ولكنه يتكامل بوظائفه ومنتجاته مع بقية المشاريع بينما كل وحدة واقعا تعمل واقعا لاجل نجاحها. والمبدأ العام "لأنتاج" انها تعمل على انجاح المشروع الصغيرأولا لضمان انجاح المشروع القطاعي الكبير وتقوم بالتخطيط والتنسيق لعمل هذه السلسلة المترابطة المتكاملة من المشاريع الصغيرة فيه.
يتم في الفصل الثاني طرح الهيكلية الادارية والوظيفية لمؤسسة "انتاج " ويتم عرضها على الحكومة لسن قانون خاص بتأسيسها كمؤسسة غير حكومية وغير ربحية لتدير المشاريع التشغيلية الانتاجية للشباب . ان التنظيم القانوني لعمل المؤسسة يوفر الحماية القانونية اللازمة لانجاح اعمالها والمشاريع التي تنهض بها وبنفس الوقت هو حماية وضمان للاستثمارات الحكومية والخاصة في هذه المشاريع، ولأجل انجاح اعمالها تأتي أهمية استقلالية المؤسسة لتقيمها وفق قواعد قانونية واقتصادية علمية ومتينة ودون تأثيرات سياسية عليها .

3. ويطرح الفصل الثالث اليات جذب وتنظيم وضمان الاستثمارات الخاصة والحكومية في هذه المشاريع ، ومنها اليات تدخل لأول مرة في العراق، مثل انشاء صندوق سيادي للاجيال القادمة للاستثمار في مشاريع "انتاج"، والية اصدار سندات حكومية لجذب المال الخاص من المواطنين و المصارف الأهلية لتستثمر فيها ومن خلالها في اقامة وتمويل مشاريع "انتاج".
ويمكن النظر الى مؤسسة "إنتاج" في طريقة تنظيم وادارة اعمالها والياتها انها تمثل بداية اقامة نموذج اقتصادي انتاجي جديد في العراق واقامة مؤسسات كفوءة تساهم في تطوير الاقتصادي الوطني وترفع الانتاجية الاقتصادية للعراق لتحويله تدريجيا من نموذج الاقتصاد الريعي والتوظيف الحكومي المترهل الى اقتصاد انتاجي ديناميكي النمو والتنوع والتطور، إضافة لمهمتها الاساس بتشغيل عشرات الالاف ( ولاحقا لمئات الالاف ) من الشباب العراقي في مشاريع انتاجية. ومنه أهمية اقرارها بقانون خاص لتلعب دورا اساسيا في هذا التحول وتطويرقطاعات الاقتصاد الانتاجية أضافة لتشغيل الاف الشباب في مشاريع انتاجية متكاملة بتقنيات متقدمة وطرق ادارة حديثة.ولا يمكن لمشروع طموح محترف ومستقل في ادارته وقراراته ان يقام دون الدعم والتعاون والتنسيق الوثيق مع مؤسسات الحكومة العراقية ومجالس المحافظات والمصارف والمؤسسات العراقية الحكومية والأهلية وكذلك دعم الاحزاب والجمعيات المدنية والسياسية الوطنية العراقية.
وتطرح الورقة بعض طرق الدعم واليات الاستثمار الحكومي في هذه المشاريع ،وستخرج الحكومة واقعا اكبر الرابحين من اقامتها اضافة للشباب الذي سيعمل بها ، حيث ترفع عن عاتق الحكومة تشغيل عشرات الالاف سنويا، وتأهيلهم حرفيا ومهنيا لانجاح مشاريعهم التي ستساهم في زيادة الناتج القومي العام للعراق وزيادة نسبة القطاع الانتاجي فيه سنويا بحيث ينمو ليصبح موازيا لمساهمة موارد النفط التي تذهب اليوم بمعظمها كميزانيات تشغيلية للتضخم الوظيفي الحكومي. وعدا تشغيل الشباب ، سيساهم المشروع في حل قضايا قطاعية هامة مثل حل مشكلة تجهيز الطاقة الكهربائية في العراق ( كأحدى المشاريع الهامة للمؤسسة) ورفد العراق بين 10 الاف الى 20 الف ميغاواط/س دون استثمارات حكومية مباشرة فيها كما توضح هذه الورقة في طرح نموذج اقامة مشاريع الطاقة حيث تكتفي الحكومة بدعم فوائد الاقراض الاستثماري في هذه المشاريع دون ان يحملها كلف الاستثمارات الضخمة اللازمة لاقامتها وتشغيلها ، وبه تتمكن الحكومة باقل الاستثمارات حل قضية قطاعية هامة كتجهيز الطاقة الكهربائية للمواطنين. ويساهم "إنتاج" في حل هذه القضية وجذب الاستثمار الخاص الى هذه المشاريع باليات مربحة للمواطنين وللحكومة معا.

وفي الفصل الرابع يتم طرح جدولة بمهام الاعداد للتأسيس وأهمها هو الحصول على القرارالحكومي بالموافقة على التأسيس واصدار بقانون خاص بالمؤسسة كهيئة مستقلة لتشغيل الشباب مبرمجا له ان ينجز منتصف عام 2026 ، لتتمكن المؤسسة من اطلاق اعمالها الفعلية على ألأرض مع بداية عام 2027.
ان مؤسسة "إنتاج" واقعا هي دار محترفة لتخطيط اقامة المشاريع الانتاجية ولتأهيل الشباب على التقنيات الحديثة والادارة الاحترافية واجازتهم لانشاء هذه المشاريع ، كما هي دار لجذب وتنظيم وادارة الاستثمارات الحكومية والخاصة لتمويل اقامةهذه المشاريع من الشباب، ثم تشرف على انجاح اعمالها بعد الانشاء والتشغيل ، ويتركز كل عمل ومهام المؤسسة على ضمان انجاح هذه المشاريع اقتصاديا وواقعيا على ألأرض.
4. المخطط الزمني لانشاء مؤسسة "انتاج" وأهميته الوطنية
سيمارس مشروع "إنتاج" عمله وطنيا ليقيم مشاريعه في جميع المحافظات العراقية لتشغيل شباب كل محافظة في مشاريع انتاجية قياسية ذات تكنولوجيات متقدمة ،وتقام المشاريع وفقا لما تتوفر عليه المحافظة من موارد طبيعية وميزات اقتصادية خاصة وتبعا لظروف كل محافظة عراقية. ويتم التكامل ايضا بين المشاريع حتى وطنيا من قبل التخطيط التكاملي الذي تقوم به مؤسسة "انتاج " في المشاريع التي ترعى اقامتها وتمويلها وضمان ادارة ناجحة لها وطنيا وفي
جميع المحافظات.
وموجزا فمشروع اقامة مؤسسة "انتاج " ،اضافة لتشغيله الاف الشباب في مشاريع انتاجية ويضاعف عددهم كل عام، سينهض بالاقتصاد الوطني ألأنتاجي العراقي ويحول توجه تطوره اللاحق من الريعي نحو الاقتصاد الانتاجي الدائم النمو والتطور ومنه تشغيل الافا جديدة من الشباب .

ويتم طرح طلب تشكيل لجنة حكومية من مجلس الوزراء عالية المستوى لتتوصل مع الهيأة المؤسسة لمشروع "إنتاج" لصياغة قانونها واقراره خلال فترة 6 أشهر خلال عام 2026 ، لتبدأ المؤسسة أعمالها الفعلية من بداية عام 2027 في اقامة مشاريعها كأحدى المبادرات ذات ألأهمية الاستراتيجية للعراق لضمان حاضره ومستقبل اجياله.
5. الجهات التي سترسل لها الورقة لطلب الدعم لاقامة مؤسسة "إنتاج"
سيتم خلال شهر سبتمبر ارسال ورقة اقامة مشروع مؤسسة " إنتاج" الى جهات حكومية ومدنية ومؤسسات واحزاب سيايية:
1. رئيس مجلس الوزراء لطلب موافقته على تشكيل لجنة تنفيذية لصياغة قانون المؤسسة بالعمل مع الهيئة التأسيسية للمشروع وتقديمه للبرلمان لاقراره.
2. رئيس البرلمان العراقي ورؤساء اللجان الاقتصادية والمالية في البرلمان لاطلاعهم على المشروع وطلب اسنادهم للمشروع.
3. السادة وزراء الشباب والتخطيط والمالية والعمل والشؤون الاجتماعية لاطلاعهم على المشروع وطلب اسنادهم.
4. الجمعيات والمؤسسات المدنية ذات العلاقة مثل جمعية رجال الاعمال العراقيين وجمعية المصارف الاهلية العراقية وغيرها من منظمات المجتمعلاالمدني .
5. الاحزاب العراقية التي تتبنى التنمية الوطنية وتشغيل الشباب في برامجها لاطلاعها على المشروع وطلب دعمها.

عن الهيئة التأسيسة للمشروع تحت الانجاز
د. لبيب سلطان
28/8/2025



#لبيب_سلطان (هاشتاغ)       Labib_Sultan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل حرب اوكرانيا ستغير صورة العالم
- بعثيو التشيع في العراق
- مداولة حول حرب اية الله وناتنياهو ونتائجها
- مشترك ألحرب الجنونية على اوكرانيا وغزة
- لماذا يخسر اليسار الوطني العراقي في الانتخابات
- انهيارسياسات ترامب بعد مئة يوم في الرئاسة
- فهم حضارة العالم المعاصر-2
- فهم حضارة العالم المعاصر-1
- أين يلتقي الماركسيون العرب ‏والسلفية الاسلاموية
- هل ستقود بريطانيا انقاذ العالم مجددا من الفاشية
- حلول الريفيرا والمناجم وخيال السريالية الفاشية
- شهادة بولادة محور ترامب - بوتين
- قراءة الغرائز السياسية في ترامب شو
- مطالعة في نشأة الديانات الابراهيمية
- عرس لبنان ودلالاته الكثيرة
- دستور جولاني
- أرفع راسك فوق انت سوري حر*
- صورتين للصين
- مداولة في وقائع اسقاط نظام الاسد
- ظاهرة هوكشتاين


المزيد.....




- الشيخ طحنون يقود الإمارات إلى قائمة تايم في الذكاء الاصطناعي ...
- كيف عطلت الحرب مشاريع الشباب التسويقية وتجارتهم الإلكترونية؟ ...
- منصة حجز العملة الأجنبية في ليبيا بين تنظيم السوق وتحديات ال ...
- سباق المعادن النادرة.. الغرب يبحث عن مخرج من الفخ الصيني
- كيف غيّر مليون سوري وجه الاقتصاد الألماني؟
- باكستان تفرض ضريبة بـ 40% على السيارات المستعملة المستوردة
- رئيس إنفيديا: طفرة الذكاء الاصطناعي أبعد ما تكون عن نهايتها ...
- ألتمان يحذّر: لا تقللوا من شأن الذكاء الاصطناعي الصيني
- أدنوك تنوي طرح 3% من أسهم أدنوك للإمداد للمؤسسات الاستثمارية ...
- الاقتصاد الأميركي ينمو بوتيرة تفوق التوقعات في الربع الثاني ...


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - لبيب سلطان - إنتاج : مشروع نهضوي لتشغيل الشباب في مشاريع انتاجية