|
|
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....11
محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 19:58
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرفيق والصديق والأخ والمناضل والمثقف الثوري والمثقف العضوي والالتحام بالمستهدفين:.....3
وإذا كانت الثقافة المخزنية، لا تعتبر ثقافة، وثقافة التكريس، لا تعتبر ثقافة، وثقافة التجهيل، لا تعتبر ثقافة، فإن علينا أن نعمل على تحديد معنى الثقافة، التي يمكن اعتبارها ثقافة، خاصة، وأن العديد من الكتاب، لم يستطيعوا تحديد معنى الثقافة، وقبل الخوض في البحث في المفهوم، الصحيح للثقافة، علينا أن نفرق أولا بين المثقف، والوسائل التثقيفية، ومنتج الوسائل التثقيفية، مهما كانت، وكيفما كانت. والمثقف: هو الإنسان المتشبع بالقيم النبيلة، التي تلتصق بشخصيته، بعد استهلاك الكثير من الوسائل التثقيفية، مما يجعله يمتلك شخصية متزنة، على جميع المستويات: الفكرية، والوجدانية، وغيرها، مما يمكن أن يساهم في عملية توازن الشخصية الإنسانية، مهما كانت، وكيفما كانت.
فالإنسان الذي لا يمتلك شخصية متزنة، ليس مثقفا، والذي يمتلك شخصية متزنة، مثقف. ودور الثقافة: هو تقويم شخصية الإنسان، مهما كان، وكيفما كان. والإنسان الذي يتغذى من الثقافة، هو الذي يتزود من القيم الثقافية باستمرار؛ لأن الثقافة، عندما تتفاعل معها باستمرار، تمدنا بالقيم الثقافية النبيلة، التي تمكننا من تجديد شخصيتنا، التي تتحول باستمرار، وتتطور، تبعا لتحول القيم الثقافية، التي تمدنا بما يجعلنا نتجدد باستمرار، مهما كانت، وكيفما كانت سمات ذلك التجدد، حتى نتلاءم مع العصر، الذي نعيشه، ونعيش الشروط الجديدة للعصر، والإنسان، أي إنسان، لا يكتسب قيمته إلا بالتجديد المستمر. والتجدد المستمر، لا يتم إلا بالثقافة، التي نعيشها، والتي تغذينا بالقيم الثقافية النبيلة، التي تمدنا بالفكر، في علاقته بالممارسة، التي ننتجها، حتى تنسجم مع الواقع، ومن أجل أن تستمر في فكرنا، وفي ممارستنا، بعيدين عن الفكر، وعن الممارسة، التي عشناها في الزمن الماضي؛ لأننا، إذا تمسكنا بها، سوف نعرض التطور، الذي نعيشه، ويعيشه المجتمع، والذي يجعل الحياة تتجدد باستمرار.
والثقافة الثورية، التي تعمل على تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، هي الثقافة الحقيقية، قياسا على قول الشهيد المهدي بنبركة، إن السياسة الحقيقية، هي ساسة الحقيقة، وسياسة الحقيقة، هي السياسة التي تقود إلى تغيير الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي/ والسياسي، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح. وهو التغيير الذي يتم التخطيط له، في بناء الحركة، التي تبنى على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين أو بأيديولوجية العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين، ويبني برنامجه، الذي يسعى إلى أجرأته، في أفق تحقيق الأهداف، التي تؤدي إلى تغيير الواقع.
وقد حدده الشهيد عمر بنجلون، الأهداف الكبرى، التي يناضل من أجلها الحزب الثوري، أو كانت تناضل من أجلها حركة التحرير الشعبية، أو كانت تناضل من أجلها الحركة الاتحادية الأصيلة، ويناضل من أجلها حزب الطليعة تاديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري، في:
تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.
فالتحرير، لا يتحقق إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي.
وتحقيق الديمقراطية، لا يتم إلا إذا كانت الديمقراطية بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والعمل على مواجهة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، وما تشرعنانه من فساد: اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي.
والحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والعمل على بناء الدولة الاشتراكية، التي تحرص على حماية الاشتراكية، وعلى حماية الديمقراطية، وحماية العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية.
وهذه الترسيمة، التي نص عليها الشهيد عمر بنجلون، في تقديم التقرير الأيديولوجي، أمام المؤتمر الاستثنائي، للحركة الاتحادية الأصيلة، في تقديم التقرير الأيديولوجي، أمام المؤتمر الاستثنائي، للحركة الاتحادية الأصيلة، في يناير سنة 1975.
ومعلوم، أن الثقافة الثورية، هي الثقافة الساعية إلى تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وإلى تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى تثوير الشعب المغربي الكادح، في أفق العمل على تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية إلى الرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومناهضة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، التي تشرعن الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وإقامة الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها: تدبير التوزيع العادل، للثروة المادية، والمعنوية، بين جميع أفراد المجتمع المغربي، كما كان الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يسعى إلى ذلك، والنضال من أجل تجاوز المرحلة الاشتراكية، إلى المرحلة الشيوعية، لتتحقق مطالب الشعب، الذي يصبح مشرفا، مباشرة، على التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، ليصير الجميع متمتعا بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالاشتراكية، في المرحلة الشيوعية.
والثقافة العضوية، المنتجة عن المثقف العضوي، انطلاقا من الواقع، الذي أفرز المثقف العضوي، ويسعى إلى تغيير الواقع، هي الثقافة الحقيقية، لأن الثقافة، التي تشكل الواقع القائم، أو تكرسه، أو تعيد إنتاجه: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، هو نفس نمط الإنتاج السائد، لا يمكن أن يعتبر ثقافة، خاصة، وأن الثقافة الثورية، أو العضوية، هي ثقافة تغييرية، تسعى إلى تغيير نمط الإنتاج: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؛ لأن التغيير الثوري، أو العضوي، لا يكون إلا شاملا، والثقافة الثورية، هي ثقافة التغيير، على جميع المستويات، وهي الأسلوب المجدد لنمط الإنتاج: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي الجديد، وطبيعة تشكيلته الاقتصادية / الاجتماعية:
هل هو رأسمالي؟
هل هو رأسمالي تبعي؟
هل هو اشتراكي؟
هل هو شيوعي؟
حتى نستطيع تحديد نمط الإنتاج السائد:
هل هو نمط الإنتاج الإقطاعي؟
هل هو نمط الإنتاج الرأسمالي؟
هل هو نمط الإنتاج الرأسمالي التبعي؟
هل هو نمط الإنتاج الاشتراكي؟
هل هو نمط الإنتاج الشيوعي؟
لأن تحديد نمط الإنتاج، أو أنماط الإنتاج المتحكمة في الواقع، يسهل عملية التغيير، أو التطوير، على جميع المستويات، في أفق الدخول في عملية التغيير المستمر، الذي يسير بنا في اتجاه تحقيق المستوى الأعلى من التغيير، الذي ننشده، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهو أمر يؤكد أهمية المثقف الثوري، وأهمية المثقف العضوي، اللذين يثوران العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويثوران الجماهير الشعبية الكادحة، ويثوران الشعب المغربي الكادح، ويثوران المنتظمين في الحزب الثوري، الذي يعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو الحزب الثوري، الذي يعمل باقتناعه بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويقود نضالات الطبقة العاملة، أو نضالات الكادحين، أو نضالات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في أفق تحقيق:
التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.
وسواء كانت الثقافة المنتجة، عبر الوسائل التثقيفية الثورية، أتية من خارج الطبقة العاملة، أو منتجة، عبر الوسائل التثقيفية العضوية، من أجل تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل تثوير الشعب المغربي الكادح؛ لأن الثقافة الثورية، التي ينتجها المثقف الثوري، لا تختلف كثيرا عن الثقافة الثورية، التي ينتجها المثقف العضوي. فالمثقف الثوري، والمثقف العضوي، لا يختلفان في مصدر كل منهما. أما الثقافة التي ينتجانها، فواحدة، والهدف واحد؛ لأن الثقافة ثورية، ولأن الغاية منها، هي تثوير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهي تثوير الجماهير الشعبية الكادحة، وهي تثوير الشعب المغربي الكادح.
ولذلك، فالثقافتان معا، تتفاعلان في شخصيات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي شخصيات الجماهير الشعبية الكادحة، وفي شخصيات الشعب المغربي الكادح، وتصيران، معا، ثقافة واحدة، وتقومان بنفس الدور، وتحققان، معا، نفس الهدف، من أجل حمل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل حمل الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل حمل الشعب المغربي الكادح، يسعون جميعا إلى القيام بعمل ثوري، بقيادة الحزب الثوري، ومن أجل تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، بأشكالها المختلفة، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، في سبتة، وامليلية، والجزر الجعفرية، ومن التبعية للرأسمالية العالمية، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية، التي تصير مهمتها: هي تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين الجماهير الشعبية الكادحة، وبين الشعب المغربي الكادح، وسواء كانت الثقافة ثورية، أو عضوية، فإن الدور الذي تقوم به الثقافة واحد؛ لأنهما تؤطران لفعلهما في الواقع، بالتحليل الملموس، للواقع الملموس. وسواء وقع هذا التحليل من قبل الثقافة الثورية، أو وقع من قبل الثقافة العضوية، فإن الثقافتين، معا، توظفان نفس المنهج الاشتراكي العلمي، في المجال الاقتصادي، ونفس المنهج الاشتراكي العلمي، في المجال الاجتماعي، ونفس المنهج الاشتراكي العلمي، في المجال الثقافي، ونفس المنهج الاشتراكي العلمي، في المجال السياسي. وهذا المنهج، هو المنهج الاشتراكي العلمي، الذي، بدونه، لا يكون هناك أي منهج، يستطيع أن يحلل الواقع، تحليلا ملموسا، يمكن ممارسة الفكر فيه: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.
وتفعيل الثقافة الثورية، والثقافة العضوية، لا يكون إلا من أجل الثورة، في أفق تحقيق الأهداف المتطورة، على مستوى التحرير، وعلى مستوى الديمقراطية، وعلى مستوى الاشتراكية. إلا أن تحقق هذه الأهداف، لا يعني إلا قيام الثقافتين بثورة، مما يزيد الأمل في تحقيق أهداف أخرى، بعد تحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية.
ونحن عندما نلج عالم التحرير، نجد أن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن الجماهير الشعبية الكادحة، وأن الشعب المغربي الكادح، لازالوا، جميعا، يعانون من انعدام التحرير، ومن انعدام الديمقراطية، كما نتصورها، ومن انعدام العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وأن ما هو منتظر من الثقافة العضوية، لا زال كبيرا، وأن عليهما معا، على تشويه السلطة المخزنية، وعلى تشويه البورجوازية، وعلى تشويه الإقطاع، وعلى تشويه التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، من أجل إضعاف سطوة السلطة المخزنية، وإضعاف سطوة البورجوازية، وإضعاف سطوة الإقطاع، وإضعاف سطوة التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى تضعف سطوة الطبقة الحاكمة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا؛ لأن المعتمد عليهم ميدانيا، عندما يدب الضعف في أوصالهم، يدب الضعف، كذلك، في أوصال من اعتمدهم ميدانيا، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يصيروا مفعلين للميدان لصالحهم، ولصالح من اعتمدهم.
وهذا الاعتماد، هو الذي يعطيهم الحق في الارتشاء، والنهب، وتلقي امتيازات الريع المخزني، الذي يقتضي الفشل الذريع، للمتضلعين من البورجوازية الصغرى، إلى الطبقات الثرية، أو الأكثر ثراء، على المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى الاجتماعي، وعلى المستوى الثقافي، وعلى المستوى السياسي، مما يجعل المتطلعين يزدادون، ويجعل المتمتعين بامتيازات الريع المخزني يزدادون، ويجعل الأثرياء يزدادون، ولكن الثري الأول، لا يستطيع أحد تجاوزه، لأنه هو ولي النعم، على جميع أثرياء الوطن، من منطلق: أن التعامل معه، عبقري، ينقله إلى المستوى الأكثر قربا منه، ليصير من الأثرياء الكبار، ليزداد الثري الأول، عطاء، مما يجعل باقي الأثرياء الكبار، لا يتخلون عن تطلعاتهم الطبقية، لأنها هي التي تجعلهم يتبارون من أجل التقرب، أملا في تلقي المزيد من الامتيازات، تلو الامتيازات، التي ترفع ثرواتهم. وهو ما يقتضي: المزيد من تفعيل الثقافة الثورية، ومن تفعيل التطورية، المؤدية إلى تحقيق الأهداف، كلما تمت شروط نمو البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، كما تراجعت القيم، من قيم نبيلة، إلى قيم رذيلة، ومن اعتبار القيم الرذيلة، والمنحطة، ترفع شأن البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، ومن تدني شأن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما يتدنى شأن الجماهير الشعبية الكادحة، كما يتدنى شأن الشعب المغربي الكادح، الذين لا يرتفع شأنهم، جميعا، إلا بإنضاج شروط ازدهار الثقافة الثورية، والثقافة العضوية، التي ترفع شأن الكادحين، وشأن الجماهير الشعبية الكادحة، وشأن الشعب المغربي الكادح.
والمجتمع المغربي، في حاجة إلى أن يعيش التغيير، في مستوياته المختلفة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ لأن المجتمع المتغير، باسمرار، يتجدد، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة.
والمجتمع المغربي في وضعه الحالي، لا يتجدد باستمرار، بقدر ما هو متوقف عند وضعية معينة، تشبه الثبات، والاستقرار، ولا تعرف التحول أبدا، إلا إذا كان ذلك التحول إلى الوراء، على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، الأمر الذي يترتب عنه: أن مكانة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وأن مكانة الجماهير الشعبية الكادحة، وأن مكانة الشعب المغربي الكادح، إما أنها متوقفة عن التحول إلى الأحسن، وإما أنها متراجعة إلى الوراء: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.
وهذا لتوقف: هو التراجع الذي له علاقة بتوقف إنتاج الثقافة الثورية، أو الثقافة العضوية، أو له علاقة بتراجع الثقافة الثورية، أو تراجع الثقافة العضوية، التي تنور العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتنور الجماهير الشعبية الكادحة، وتنور الشعب المغربية الكادح.
وتوقف تراجع الثقافة الثورية، والثقافة العضوية، يعود مباشرة إلى توقف التثوير، فيتوقف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتتوقف الجماهير الشعبية الكادحة، ويتوقف الشعب المغربي الكادح، عن التثوير. بل يأخذون جميعا في التراجع إلى الوراء، تبعا للتراجع الذي خطط له المخزن، وتمثلته البورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، الذين يستفيدون، جميعا، من التقدم الذي يخدمهم، كما يستفيدون من التراجع، الذي يخطط له المخزن. وكان المفروض أن يخطط له المثقفون الثوريون، والعضويون، لإنتاج المزيد من الوسائل التثقيفية، التي تعمل على نشر الثقافة التنويرية، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة وفي صفوف الشعب المغربي الكادح.
فالتغيير يأتي، دائما، بالجديد، وتعبير عن التحول الذي يعرفه المجتمع، ويسعى إليه الانتقال من مرحلة، إلى أخرى: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وهذا الانتقال يبرره الواقع، سواء كان هذا الواقع متزمتا، أو كان منفتحا. فالانتقال من مرحلة، إلى أخرى، يتم التستر عنه، شاء الواقع ذلك، أو أبى، شئنا نحن ذلك، أم أبينا.
والتغيير الذي يعبر عنه الواقع، يرتبط بالتحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من كل أشكال العبودية، التي يعبر عنها المشغلون، الذين يعتبرون أنفسهم بمثابة أسياد، ويعتبرون من يشتغل عندهم، بمثابة عبيد، سواء كان المشغل بورجوازيا، أو إقطاعيا، أو تحالفا بورجوازيا إقطاعيا متخلفا، خاصة، وأن الإنسان عندما يفتقد إنسانيته، أثناء اشتغاله، عند مشغله، يعتبره عبدا له، ويعتبر نفسه سيدا له، أو إذا كان العامل واعيا، فإنه يعتبر نفسه سيدا، لمن يشتغل تحت إشرافه. ومن يعمل تحت إشرافه، يعتبر عبدا له، والشيخ يعتبر نفسه سيد اللحى، ومن يعيش في أعين من يعتبرهم عبيدا له. فشيخ القبيلة، يعتبر نفسه سيدا للقبيلة، ومن يعيش في القبيلة، يعتبرون عبيدا له. والأستاذ يعتبر نفسه سيدا لتلاميذ القسم، وتلاميذ القسم، يعتبرون عبيدا له، والمدير يعتبر نفسه سيدا للأساتذة، والتلاميذ، والأساتذة، والتلاميذ، يعتبرون عبيدا له، والقائد، يعتبر نفسه سيدا لمن يعيش في حدود قيادته، ومن يعيش في حدود قيادته، يعتبرون عبيدا له، وما يدعونا إلى قول هذاـ على أنه هو الواقع، الذي يمكن أن نتجاوزه، بتحقيق الديمقراطية، وتفعيلها، بالعلاقة، وبتنظيم العلاقة، بين جميع أفراد المجتمع، سواء كان أي فرد إنسانا، أو لم يكن كذلك، خاصة وأن جميع الذين يعتبرون عبيدا، فقدوا إنسانيتهم. مع العلم، أن فقدان الإنسانية، لا يمكن استعادتها، إلا بالقطع مع الشروط، التي أدت إلى استعباده، أي يرفض عبودية ملك الرقبة، ويرفض عبودية الشغل، والقسم، والمدرسة، والمشيخة، والعمل، وغير ذلك، مما يفرضه كون الإنسان، يفقد الشعور بإنسانيته، والشعور بالإنسانية، لا يتم إلا بزوال الشعور بالاستعباد، الذي يقتضي العمل من أجل التحرر، من كل أشكال العبودية، والتحرر، كذلك، عن طريق زوال الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه؛ لأن الأرض، إما أن تكون محررة بالكامل، أو أنها لازالت لم تتحرر، خاصة، وأن مناطق مهمة لا زالت محتلة، إلى يومنا هذا. وهذا الاحتلال لا زال قائما، في أجزاء معينة، من الأراضي المغربية، كما هو الشأن بالنسبة لسبتة، وامليلية، والجزر الجعفرية، التي لا زال الإسبان يحتلونها، إلى اليوم، ولا زال المغاربة يطالبون بتحريرها، ولا زال التحرير لم يتحقق بعد.
والعمل على إزالة كل أشكال العبودية، عن طريق تحرير سبتة، وامليلية، والجزر الجعفرية، مطلوبا، حتى يتحقق، بالإضافة إلى أن استكمال التحرير، لا يتم إلا بتحرير الاقتصاد، من التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي. فالتبعية استعباد، وخدمة الدين الخارجي، استعباد، واستنزاف للاقتصاد الوطني.
وتحرير الإنسان من كل أشكال العبودية، وتحرير الأرض من الاحتلال، وتحرير الاقتصاد الوطني من التبعية، ومن خدمة الدين الخارجي، يعتبر وسيلة لتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومواجهة ديمقراطية الواجهة، ومحاربة الفساد الذي شرعنته ديمقراطية الواجهة، أو الديمفراطية المخزنية، التي تقتضي من المغاربة: استئصالها من الجذور، كما تقتضي منهم: استئصال الفساد، الذي شرعنته ديمقراطية الواجهة، حتى ينسى المغاربة ديمقراطية الواجهة، وينسون ما شرعنته ديمقراطية الواجهة من فساد. الأمر الذي لا بد أن يترتب عنه: انتفاء المغاربة، ليستمر من استفاد من كل أشكال الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بالإضافة إلى التصدي لفساد الإرشاء، والارتشاء، ولفساد امتيازات الريع المخزني، التي قد تكون سمينة، وفساد الاتجار في الممنوعات المربحة، وفساد التهريب، من، وإلى المغرب. الأمر الذي يقتضي منا: أن نعيد النظر في فكرنا، الذي يقبل كل أشكال الفساد، وخاصة، الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، والفساد المخزني، وفساد الإدارة المخزنية:
وهل يمكن أن نقبل ممارسة الفساد في سلوكنا، وفي سلوك جميع أفراد المجتمع؟
وما دمنا لا نقبل ممارسة الفساد في سلوكنا، وفي سلوك جميع أفراد المجتمع، فإننا نعمل على عدم السكوت على ممارسة الفساد، مهما كان، وكيفما كان هذا الفساد، ومهما كانت دواعيه، وكيفما كانت، لأن الفساد، يبقى فسادا، ولا يكون شيئا آخر، غير الفساد. ولذلك، وجب التمسك بالقيم النبيلة، التي تبعدنا عن الفساد، وعن الفاسدين، وتفرض علينا محاربة الفساد، ومحاربة الفاسدين، والعمل على استئصالهما، معا، من الواقع، سواء كان هذا الواقع ذا طابع اقتصادي، أو ذا طابع اجتماعي، أو ذا طابع ثقافي، أو ذا طابع سياسي، حتى يصير الواقع خاليا من الفساد، ومن الفاسدين، الذين يفسدون الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، فيصير الفساد، ويصير الفاسدون، في ذمة التاريخ، وإلى مزبلة التاريخ.
والتفاعل بين التحرير، والديمقراطية، لا يمكن أن ينتج لنا إلا التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لأن التحرير عندما يعتبر في الاقتصاد، وفي الاجتماع، وفي الثقافة، وفي السياسة، يتغير الاقتصاد، ويتغير الاجتماع، وتتغير الثقافة، وتتغير السياسة، لأن التحرير، دخل على الخط، فلا بد أن يقع التغيير، كما أن الديمقراطية، التي تتفاعل مع التحرير، تدخل على الخط، فتعمل على تغيير الاقتصاد، الذي يصير ديمقراطيا، وتعمل على تغيير الاجتماع، الذي يصير ديمقراطيا، وتعمل على تغيير الثقافة، التي تصير ديمقراطية، وتعمل على تغيير السياسة، التي تصير ديمقراطية، وعندما يتحرر الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، وعندما يصير الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، ديمقراطيا، فتلك هي العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والشروع في بناء الدولة الاشتراكية، لأن التفاعل الذي يقود إلى التغيير، قائم، كذلك، بين التحرير، والديمقراطية، وبين التحرير، والاشتراكية، وبين الديمقراطية، والاشتراكية، وبين الديمقراطية، والتحرير، وبين الاشتراكية، والتحرير. وفي هذا التفاعل القائم بين التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، يتم تفعيل المنهج الاشتراكي العلمي.
وتغيير من هذا النوع، لا يكون إلا منتجا للعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؛ لأن الاشتراكية، لا تأتي هكذا، بل لا بد من قيام التفاعل بين التحرير، والديمقراطيةـ وبين الديمقراطية، والتحرير، وبين التحرير، والاشتراكية، وبين الاشتراكية والتحرير، وبين الديمقراطية، والتجرير، وبين الديمقراطية، والاشتراكية، وبين الاشتراكية، والتحرير، وبين الاشتراكية، والديمقراطية؛ لأنه لا يمكن النضال من أجل التحرير، دون النضال من أجل الديمقراطية، ودون النضال من أجل الاشتراكية، ولا يمكن النضال من أجل الديمقراطية، دون النضال من أجل التحرير، ودون النضال من أجل الاشتراكية، ولا يمكن النضال من أجل الاشتراكية، دون النضال من أجل التحرير، ودون النضال من أجل الديمقراطية. فالتلازم بين هذه الثلاثية، قائم، كما أراد ذلك الشهيد عمر بنجلون، المبدع للثلاثية المعروفة:
تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.
هذه الثلاثية، التي تلزم الحركة الاتحادية الأصيلة بالنضال من أجلها، جميعا، كما تلزم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالنضال من أجلها جميعا، كامتداد لحركة التحرير الشعبية، وكامتداد للحركة الاتحادية الأصيلة.
وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عندما يناضل من أجل التحرير، يناضل من أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، وعندما يناضل من أجل الديمقراطية، يناضل، في نفس الوقت، من أجل التحرير، ومن أجل الاشتراكية، وعندما يناضل من أجل الاشتراكية، يناضل، كذلك، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، لأن النضال من أجلها جميعا، هو الذي يميز الحركة الاتحادية الأصيلة، التي أنتجت لنا المثقف الثوري، شهيد الطبقة العاملة، أو شهيد الكادحين، أو شهيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين: الشهيد عمر بنجلون، وليس شهيد الصحافة الاتحادية، كما يذهب إلى ذلك اليمين الانتهازي، في ذلك الوقت، الذي تم فيه اغتياله، في18 دجنبر سنة 1975؛ لأن الشهيد عمر بنجلون، وضع الثلاثية المذكورة:
تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.
لأنه يدرك عمق العلاقة الجدلية القائمة بين الثلاثية المذكورة، لذلك اعتبر، أن تلك العلاقة، هي التي تعطينا الحق في النضال من أجلها جميعا، حتى نعمل على تغيير الواقع، تغييرا جذريا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....9
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....8
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....7
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....6
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....5
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....4
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....3
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....2
-
في ذكرى الشهيد عمر بنجلون...
-
الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....1
-
عاش الأمل...
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....43
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....42
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....41
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....40
-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: تاريخ مشرف ونضال هادف.....39
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
-
الدين / الماركسية، من أجل منظور جديد للعلاقة، نحو أفق بلا إر
...
المزيد.....
-
تكثيف القمع وتجديد آلية الزيف الديمقراطي ومهام اللحظة
-
م.م.ن.ص// كوبا تحت الحصار: جريمة إبادة صامتة بغطاء القانون
...
-
الأزمة الاجتماعية الخانقة ودور القوى اليسارية والتقدمية
-
نداء قافلة مكناس : إلى القوى الحية ببلادنا وعموم الرأي العام
...
-
Supporting the Kurdish Cause, Not Despotic Nationalist Parti
...
-
Gaza, Cuba, and the Politics of Genocidal Blockade
-
كيف أرغمت -إذاعة عبد الناصر- بي بي سي على النطق بالصومالية؟
...
-
المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق المناضل م
...
-
قنوات خلفية بين واشنطن وهافانا: اتصالات سرية تجمع روبيو بحفي
...
-
تركيا وحزب العمال الكردستاني.. خارطة سلام -معلقة-
المزيد.....
-
مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة
/ عبد الرحمان النوضة
-
الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية
...
/ وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
-
عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ
...
/ محمد الحنفي
-
الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية
/ مصطفى الدروبي
-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني
...
/ محمد الخويلدي
-
اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956
/ خميس بن محمد عرفاوي
-
من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963..........
/ كريم الزكي
-
مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة-
/ حسان خالد شاتيلا
-
التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية
/ فلاح علي
-
الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى
...
/ حسان عاكف
المزيد.....
|