أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - الإطار التنسيقي والمخاض العسير














المزيد.....

الإطار التنسيقي والمخاض العسير


ثامر الحجامي
كاتب

(Thamer Alhechami)


الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا بد أن نقر بحقيقة واضحة، وهي أن الإطار التنسيقي قد خيب آمال جمهورة، رغم نسبة المشاركة العالية في الانتخابات التي أعطته اغلبية مريحة، لكن الصورة التي ظهر عليها بعد إعلان نتائج الانتخابات هي غير الصورة التي كان قبلها.
الصورة المثالية التي حاول الإطار إيصالها إلى الجمهور قبل الإنتخابات، مالبثت أن ظهرت على حقيقتها، مؤكدة أن بعض أطراف الاطار لا يمكن أن تتغير منهجيتها بمحاولة الاستئثار بالسلطة، وأن الاطار مجرد سلم للوصول إلى ذلك، وأن بعض قادته هم رجال سلطة لا بناة دولة، فبعضهم يرى نفسه مثل السمك، لا يعيش إلا بوجوده على كرسي السلطة.
يبدو أن الخلفية السياسية لبعض قادة الإطار من الضعف والهشاشة، تجعلهم غير مدركين للأوضاع السياسية في العراق والمنطقة ومديات الصراع الدولي، حتى يبنوا خياراتهم للتعامل وفقها، وربما يعود ذلك إلى أن بعض من يجلسون على طاولة الاطار هم حديثوا عهد في السياسة، أو أن بعضهم يتصور أن القضية لا تتعدى مشكلة عائلية تحل بإتصال هاتفي، أو من خلال التوسط عند جهات أخرى!
لذلك تنصلوا حتى من الإتفاقيات التي كانت معقودة بينهم، في محاولة لتحقيق رغبات يحلمون بها، تخالف الواقع السياسي ورغبات جمهورهم، الذي يحلم بأن يكون هؤلاء على مستوى التحديات التي تواجه الواقع العراقي، وتنتشله من الأزمات الكبيرة التي تحيق به.
نتيجة هذا التفكير الضيق، وعدم الإدراك بالمسؤولية الكبرى الملقاة على الإطار التنسيقي، كونه يمثل المكون الأكبر للمجتمع العراقي، والمتحكم الفعلي في السياسة العراقية، فقد أدخل البلاد في منعرج خطير يعرف اوله ولا يعرف آخره، كان بدايتها انقسام سياسي وجماهيري، وردود افعال داخلية وخارجية متفاوتة، ألقت وتلقي بضلالها على الاستقرار السياسي المنشود بعد مضي أكثر من 23 عاما على التجربة السياسية العراقية.
بسبب كل ما جرى فقد وضع الاطار التنسيقي نفسه أمام مخاض عسير، وجعل من نفسه الحلقة الأضعف بعد أن كان متوقعا أن يكون هو الحلقة الأقوى، لو تعامل بواقعية مع الظروف الداخلية والإقليمية، مغلبا المصلحة العامة دون الرجوع الى تجارب سابقة، ودون الخوض في قضايا جدلية تستهلك الإنجازات وتصنع الأزمات، فالخروج من الازمة لا يتحقق الا بالخروج من عقلية السلطة أولا الى عقلية الدولة أولا.



#ثامر_الحجامي (هاشتاغ)       Thamer_Alhechami#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضباب على الطريق
- ماراثون المشيخة العشائرية.. من يوقفه؟
- الشعبوية بين الشعارات السياسية وبناء الدولة
- القمة العربية في بغداد وطموحات الإصلاح وسط التحديات
- دورة برلمانية بثلاث رؤوس.. أفعى أم تنين ؟
- عامان من عمر الحكومة
- أم قيس تقتدي بأم البنين
- مجالس المحافظات بعد عشر سنوات
- آدم وغفران والتاريخ
- ثلاث سنوات خضر
- علي كافل اليتامى
- عرس خليجي بنكهة عراقية
- الجمهورية الخامسة
- الخميس الأبيض
- المشهد العراقي بعين الإنصاف
- نحن واليابان والله المستعان
- صيني بس بالإسم
- سيدة المقابر
- العراق.. عيد ومبادرات
- مشكلتنا الأكبر.. الكتلة الأكبر!


المزيد.....




- طائرة ركاب تابعة لخطوط -كانتاس- تُحلّق آلاف الكيلومترات بأدا ...
- كيف تحوّلت مارلين مونرو إلى دمية -باربي- في عيدها المئة؟
- بينهم 5 أمريكيين ومدير استخبارات الإكوادور.. مقتل 7 أشخاص في ...
- لبنان يسلم سوريا اللواء السابق عادل عيسى من نظام الأسد المته ...
- إسرائيل تفتح باب العطاءات لمشروع استيطاني بالغ الحساسية في ا ...
- حزب باشينيان يدرج -الإطاحة بكاثوليكوس الأرمن- في برنامجه الح ...
- زلزال جديد يضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية وارتفاع عدد ضحايا ز ...
- القاتل رقم واحد على وجه الأرض!
- إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ...
- قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهل دول الخليج


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثامر الحجامي - الإطار التنسيقي والمخاض العسير