أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - العربة الأخيرة في القطار الأمريكي!!














المزيد.....

العربة الأخيرة في القطار الأمريكي!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحمل تسريبات الاخبار وتصريحات المسؤولين السابقين واللاحقين تحذيرات متكررة. أقرب إلى تلك التي اطلقت عن القوة الساحقة الماحقة التي تمضي إلى تغيير اعدادات العملية السياسية في عراق اليوم.
المحور الفاضل بين الثابت والمتحول في علاقات الفصائل الحزبية المسلحة بين واشنطن وطهران.. بما يحول العراق إلى أرض يباب لا يمكن للحرس الثوري الإيراني او فيلق القدس الاستفادة من الدولار الأبيض لريع النفط العراقي مقابل الدولار الأسود لاقتصاد الظل الإيراني.. فضلا عن خروج كل هذه الفصائل الحزبية المسلحة من معطف الولاء والبراء لولاية الفقيه. وركوب القطار الأمريكي حتى وان كان في العربة الأخيرة فقط ليكون اهم موقعا في خارطة الشرق الأوسط الجديد باتفاقاته الابراهيمية وقيادة إسرائيلية واضحة الصورة كبيرة التأثيرات على السياسات!!
عند هذا التحول المفصلي.. تسكت العبرات.. وتتعلثم التصريحات عما لابد أن يكون في مواجهة عنجهية الرئيس ترامب.. ومبعوثه توم باراك في تلك التسريبات والتحليلات التي ما زالت تدور في فلك سلطة الحاكمية الشيعية والسنية والكردية.. التي لابد من إعادة هيكلة العملية السياسية وخروجها من معطف ولاية الفقيه الإيرانية ومحور المقاومة الإسلامية وفيلق القدس وكل تبعاتها.. باتجاه ما زال مرفوضا في الخطاب السياسي للفصائل الحزبية المسلحة التي لها هيمنة واقعية على الاقتصاد والمجتمع العراقي من خلال سلاح الفصائل والواجهات الاقتصادية لها.. مما انتج جمهورا يتوسع أدى إلى وصول أغلبية مريحة لهم على مقاعد مجلس النواب لاحزاب الإطار التنسيقي!!
هذا التحول إذا ما كان حقيقة واجب تداركها.. لابد من إعادة النظر الشاملة بالخطاب السياسي اولا.. لان إدارة الحرب الناعمة الأمريكية.. تراقب هذا الخطاب وناخذ به في تفسير السلوك السياسي لشخصيات قيادية تقول امام عدسات الإعلام الحربي ما لا يعلو على صوت المعركة مع إسرائيل وامريكا. فيما ترسل الواسطات متعددة الأطراف للتمسك بكرسي السلطة في مقعد رئاسة مجلس الوزراء!!
عدم تجاوز هذا الخلل. يجعل واشنطن لا تتعامل بجدية مع رسائل الاطمئنان التي تطرح من خلال الوسطاء.. بل وتعتبرها مجرد اكاذيب!!
الأمر الآخر. لابد من تظافر الجهود السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل الإطار التنسيقي ليس بانتظار إدارة المخاطر في حرب أمريكية إيرانية على أرض العراق.. بل حسم جدل القوم في تنازع الآراء والمواقف واتخاذ القرارات الجديدة الصائبة.. في تفسيرات تطبيقية لتعريف العدو والصديق في شعار العراق أولا. وهذا من أكثر الأمور صعوبة وسط تباين المواقف داخل الفصائل الحزبية المسلحة وهم يتباهون بمحاربة واشنطن جهارا نهارا.
ليس المطلوب الخضوع لهذه العنجهية الأمريكية بنموذج الرئيس ترامب.. بل توحيد المواقف واستخدام لغة تغلب عليها دبلوماسية الأقوياء.. وليس تضخم وتضارب الآراء والمواقف.. من خلال بوصلة عراق واحد وطن الجميع. التي طالما تكررت في مقالاتي. و باتت حاجة ملحة جدا.. تتحقق من خلال اجتماعات حوارية متعددة الأطراف.. أما ان يتم التعامل مع كل طرف لوحده.. والانفراد به. أمريكيا او إيرانيا.. النتيجة واحدة.. سيكون الركوب اجباريا.. أما في القطار الإيراني او الأمريكي.. وضياع كل الفرص المتاحة لإيجاد موطيء قدم عراقية في خارطة الشرق الأوسط الجديد تحمل ثوابت الدولة العراقية وسط أمواج مصالح دولية واقليمية.. فهل من مدرك لأهمية كل ما تقدم؟؟
الجواب في إعادة قراءة بيانات اجتماعات الإطار التنسيقي وانتظار نتائج الحوارات لتسمية رئيس الجمهورية والوزراء.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمن غياب الدولة!!
- غبار باراك وهموم بلا وطن!!
- خنجر الدستور العراقي المسموم!!
- نقابة الصحفيين.. نقلة على رقعة الشطرنج
- لمن ترفع القبعة في مفاوضات مسقط؟؟
- مفاوضات الجمعة.. فواعل القرار!!
- نقابة الصحفيين العراقيين ومعايير الامتثال!!
- ماراثون المفاوضات في اسطنبول.. اوراق متضاربة؟!!
- نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة
- بغلة السلطة!!
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!!
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟


المزيد.....




- بالبلوتوث.. أداة مبتكرة قد تحدد موقع نانسي غوثري عبر جهاز تن ...
- كيف نشجع الأطفال على بدء خطواتهم الأولى لصيام شهر رمضان؟
- بنعبد الله يستقبل وفداً من سفارة المملكة المتحدة بالمغرب
- جنيف: جولة جديدة المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن في ظل تصع ...
- وول ستريت جورنال: المناطيد سلاح قديم يعيد صياغة الحروب الحدي ...
- عاجل | المرشد الإيراني: تحديد نتائج المفاوضات مسبقا أمر خاطئ ...
- عقب نجاحه الكبير.. مطور -أوبن كلو- ينضم إلى صفوف أوبن إيه آي ...
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف قبل مفاوضات جنيف
- قتلى وجرحى بينهم مدنيون في هجمات بشمال غرب باكستان
- متاهة الثلاثة ملايين وثيقة.. تفكيك شبكة إبستين


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - العربة الأخيرة في القطار الأمريكي!!