أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - جنون ترامب.. بدائل عراقية!!














المزيد.....

جنون ترامب.. بدائل عراقية!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في سياق التنافس الحزبي نحو كراسي السلطة في الحكومة المقبلة.. غابت المواقف الرسمية من جنون ترامب المتجدد في التعامل مع الواقع الكلي في الشرق الأوسط الجديد.. ومغادرة تلك السياسات الأمريكية عبر حقب رئاسية تعاملت مع الاثنيات والاقليات كنموذج لاضعاف الدول المركزية.. هذا ما سبق واطلقت عليه ان واشنطن ترامب ومبعوثها سافايا بانتظار من يعقد الصفقة !!
هكذا ظهرت نتائج فشل المناورات الكردية يمنح (قسد) ذات نموذج الإقليم الكردي في العراق.. وما يمكن أن يكون من تداعيات على واقع الإقليم في سياق وجود من هم على استعداد لعقد الصفقة في تحالف جديد يؤكد كل هذه المتغيرات لتسوية معضلة تشكيل حكومة الإقليم.. ومن ثم علاقته مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
المثير للجدل حتى الآن.. ان الكثير من الأحزاب لاسيما الفصائل الحزبية المسلحة داخل الإطار التنسيقي لم تطرح تلك البدائل المتاحة لمواجهة جنون ترامب الفاعل للانتهاء من المعضلة الإيرانية التي تتفق اغلب مراكز التفكير الأمريكية والاسرائيلية بكونها العثرة في منشار مشروع الشرق الأوسط الجديد.
وكل السيناريوهات التي تطرح اليوم انما تتعامل مع حرب مؤجلة او مستعجلة تدفع الكثير من الكتاب إلى نصح إيران الدولة والثورة بالتعامل مع نموذجين متوازيين الاول بسترويكا غوباشوف والثاني نموذج الرئيس الصيني.. فإذا كانت القيادات الإيرانية تمتلك أوراق عسكرية وربما نووية بوجود اكثر من ٤٠٠ كغم من اليورانيوم الَمخصب ووسائل الإطلاق الصاروخية.. كدلالة ردع معروفة.. السؤال ما الذي تمتلكه اي من هذه الأحزاب العراقية بكل انواعها واشكالها للتعامل مع جنون ترامب وما يظهر في تغريداته وتغريدات مبعوثه للعراق؟؟
يبدو أن التنافس على الواصل الاول الى كرسي رئاسة مجلس الوزراء.. والاختلاف حول شخصه.. قد تلاشت عنده حسابات البدائل العراقية... التي كان من المفترض أن تكون أولوية وطنية في مواجهة المقبل من السياسات الأمريكية.. لان اي اتفاق على تسمية هذا أو ذاك من دون اتفاق عراقي شامل عما يمكن أن يكون في تطبيق البدائل المناسبة لتلك السياسات الأمريكية.. وما يمكن أن يكون من تداعيات في المقبل من أحداث في المنطقة تجعل حتى من يلهث لعقد الصفقة مع واشنطن ومبعوثها بلا غطاء وطني.. وتجرده من كل القدرات التي لابد من طرحها كبدائل عراقية.
وهناك الكثير والكثير جدا من الأفكار ومصفوفات الحلول المناسبة التي طرحت في ندوات ومراكز دراسات عراقية .. يمكن طرحها بدلا من انتظار مارك سافايا وما يمكن أن يكون من قرارات تتخذ في وزارة الخزانة الأمريكية لمراجعة مصروفات الدولار لصالح منظومة الظل الإيرانية في العراق .. او غيرها من القرارات التي تصدر عن اجهزة مكافحة الارهاب والخارجية الأمريكية.
غياب هذه المقاربة عن مدارات الفضاء السياسي عراقيا.. وانحسارها في التنافس بين الفرقاء على تسمية رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية.. تؤكد ان عدم صدور بيانات واضحة وصريحة تتعامل مع تغريدات المبعوث الأمريكي .. فقط لأن تدوير ذات الدكتاتورية لأمراء العوائل الحزبية في مفاسد المحاصصة ما يشغل الفضاء السياسي العراقي من دون أي انشغال بالمستقبل القريب او البعيد الذي يترك للظروف فحسب.. ولكل حادث حديث.. فيما يفترض بكل الأحزاب التي تتصدى للسلطة فهم حقيقة مهمة جدا في الرياضيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. ان الذهاب منفردين للتعامل مع جنون العظمة في سياسات ترامب.. لن تنته عند مقولته.. العراق يمتلك نفطا لا يعرف ما يفعل به.. بل ستكون هناك نتائج اكثر مرارة في إعادة حسابات التعامل مع دولة كما هو حال التعامل مع سوريا الجديدة.. فهل من متعظ؟؟ ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟
- افول العولمة.. سلطات راسمالية متوحشة!!
- العطار... مارك سافيا!!!
- مابعد سايكس بيكو.. ما قبل الشرق الأوسط الجديد!!
- لماذا -أوراق بيضاء-... تؤسّس برنامج الحكومة المقبلة؟؟!
- وهم (الحياد) وعنجهية السلام الصهيوني!!
- كوميديا.. ديمقراطية المصالح!!
- سريالية العراق.. متغيرات فوق الواقع!!
- على هامش الحقيقة!!
- عراق الغد. من المس بيل. إلى مارك سافايا!!
- رؤية ٢٠٥٠. . فرضيات غائبة عن البرامج ...
- سرديات الحرب والسلام.. اليوم التالي في حرب غزة!!


المزيد.....




- حرب إيران ترفع أسعار الديزل والبنزين في أمريكا
- إيران تشن ضربات جوية على البحرين.. شاهد آثار الهجوم
- تركيا تعلن اعتراض صاروخ باليستي إيراني ثان على أراضيها
- ما هي قوة سلاح الجو الإيراني؟
- الحرية للرفيقين المناضلين الدكتور عمر عواد وأسامة أبو زين
- شهر رمضان في مصر… طقوس عمرها ألف عام تواجه غلاء الأسعار
- سر المسيرة لوكاس.. السلاح -الإيراني- الذي استخدم لضرب إيران ...
- كيف تستعد تركيا لاحتمال امتداد الحرب الإقليمية إلى أراضيها؟ ...
- تداعيات التصعيد في المنطقة على إمدادات الغاز المسال
- الخارجية الإيرانية: بلادنا لن تقسَّم وستكون مقبرة للأعداء


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - جنون ترامب.. بدائل عراقية!!