أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!














المزيد.....

انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بانتظار تشكيل حكومة الفصائل الحزبية المسلحة.. تتصاعد حدة انتفاضة الريال الإيرانية.. مما يثير الجدل حول الدومينو المقبل عراقيا.. كيف ولماذا؟؟
تثبت وقائع الأحداث في التفاوت ما بين إيران الثورة والدولة مقابل تطبيق العقوبات القصوى الأمريكية.. والتي تهدد ما بعد الأسلوب الإمبريالي الترامبي في فيزويلا لاستهداف إيران مجددا حتى ان بعض الصحف البريطانية نصحت ترامب التركيز على إيران بدلا من الاهتمام بغريلاند في القطب الشمالي !!
بل ان مراكز الأبحاث مثل المجلس الاطلسي قدم نصائح وإرشادات للتعامل مع الحالة الانتقالية في إيران نحو التغيير الكامل للنظام.. فما نصح معهد الشرق الأوسط في واشنطن المرشد الأعلى قبول المتغير الأمريكي للحفاظ على نظام إيراني اكثر قبولا لهذه المتغيرات.. ورفض ذلك يعني تغيير النظام كليا.. فيما اهتمت الكثير من مراكز التفكير الإسرائيلية والأمريكية في التعامل مع انتفاضة الريال كمحرك سياسي اجتماعي ضاغط نحو التغيير الكامل للنظام الإيراني من خلال التعامل مع البدائل المتاحة في نموذج ربما يتكرر عما كان في التعامل مع أحزاب المعارضة العراقية.. الاباء المؤسسين للعملية السياسية في عراق اليوم!!
في المقابل.. هناك اصرار واضح من المرشد الإيراني الأعلى على المطاولة وان ترامب سيسقط في هاوية سياساته.. وأخذت إجراءات معروفة لمواجهة تفاقم الازمة الاقتصادية التي يمكن أن تحد من تواصل انتفاضة الريال.
يتكرر السؤال.. كيف ينعكس كل ذلك على الدومينو العراقي؟؟
الثابت في نتائج الانتخابات الأخيرة وصول أغلبية برلمانية من الفصائل الحزبية المسلحة.. وتشكيل الحكومة المقبلة انما يعني كما يتكرر في التصريحات انها حكومة هذه الفصائل.. وان حصر السلاح بيد الدولة لن يكون أكثر من مجرد حالة داخلية.. تنظم سلاح منفلت كما يحلو للبعض وصفه تحت سلطة الحشد الشعبي الذي يرجح أن يكون له الدور الابرز في إدارة الحكومة المقبلة.
وفق هذه المعطيات.. لا تبدو هناك نيات إيرانية او أمريكية للانتهاء من حالة الصراع المتصاعد ما بين واشنطن وطهران على الساحة العراقية.. وبرزت تصريحات دبلوماسية إمريكية لنقل (حدة المواقف) من حصر السلاح الي تفكيك المليشيات.. وفي ذلك تتوقف العبرات لتفسير كيف يمكن حدوث ذلك في حكومة الفصائل الحزبية المسلحة؟؟؟
واقع الحال.. ان الاغلبية من هذه الأحزاب وهي تتمسك اليوم بالخيار البرلماني.. تواجه فرضيات المواقف الأمريكية المتجددة وفق متغيرات ونتائج انتفاضة الريال.. وهذا يعني ان الاستعجال بتشكيل الحكومة او الابطاء بها.. مجرد مناورة.. لان الإجراءات الاحترازية في تفكيك المليشيات ومنظومة الواجهات الاقتصادية لهذه الفصائل الحزبية المسلحة.. َتهريب الدولار.. المال السياسي المهدور.. في مقابل ازمة اقتصادية متوقعة في الأشهر المقبلة بسبب هبوط مرجح لأسعار النفط فضلا عن إجراءات تقشف تفرض من خلال زيادة الضرائب وربما تنتهي إلى تأخير دفع مستحقات الرواتب.. انما تنذر هي الأخرى بانتفاضة الدنيار العراقي.. وهذا افضل سيناريو يمكن تصوره لإنجاز الاهداف الأمريكية من دون تدخل عسكري بأسلوب فنزويلا على مساحة المنطقة الخضراء!!
لذلك فك الترابط بين الاهداف الأمريكية والغايات الإيرانية في نموذج التكليف لرئيس مجلس الوزراء المقبل.. يمكن أن توقف على الاقل التساقط السريع للدومينو العراقي.. فيما التمسك بلحاف الولاءات الضيقة بانتظار ما يمكن أن يكون من موافقة إيرانية على شخصية رئيس مجلس الوزراء المقبل كورقة ضغط معروفة بالضد من المواقف الأمريكية في العراق.. بما جعل تسمية شخص رئيس مجلس الوزراء وسياسات الحكومة المقبلة... ليس في نموذج الحياد فحسب بل في الانغماس الفعلي مع او ضد.. وقدرة الاختبار النهائي داخل تحالف الإطار التنسيقي.. تبدو مفقودة.. افضل حالة لها فرضيات الحياد.. التي باتت من الماضي أمريكيا.. ولا توفر الحد الأدنى المقبول ايرانبا.. لذلك السؤال مفتوح على مصارع المواقف التي يمكن أن تترجم في سرعة تكليف رئيس مجلس الوزراء من عدمه.. ولله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟
- افول العولمة.. سلطات راسمالية متوحشة!!
- العطار... مارك سافيا!!!
- مابعد سايكس بيكو.. ما قبل الشرق الأوسط الجديد!!
- لماذا -أوراق بيضاء-... تؤسّس برنامج الحكومة المقبلة؟؟!
- وهم (الحياد) وعنجهية السلام الصهيوني!!
- كوميديا.. ديمقراطية المصالح!!
- سريالية العراق.. متغيرات فوق الواقع!!
- على هامش الحقيقة!!
- عراق الغد. من المس بيل. إلى مارك سافايا!!
- رؤية ٢٠٥٠. . فرضيات غائبة عن البرامج ...
- سرديات الحرب والسلام.. اليوم التالي في حرب غزة!!
- حوكمة التسويق السياسي.. مبادرة العراق في شيتام هاوس نموذجا
- رؤية ٢٠٥٠.. عراق واحد وطن الجميع
- الامميون الجدد!!
- اليوم التالي!!


المزيد.....




- هل مفاوضات جنيف الجديدة هي -الفرصة الأخيرة للدبلوماسية- مع إ ...
- ماذا نعرف عن -ريتا- التي أحبها محمود درويش، ورحلت عن 79 عاما ...
- فصائل عراقية تهدّد بإنهاء -الاحتلال الأمريكي- وتتهم واشنطن ب ...
- واشنطن تشكك.. كوبا تعلن مقتل 4 أشخاص في زورق أمريكي بمياهها ...
- المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي تهاجم مسلسل -صحاب الأرض-
- كيم جونغ أون يحدد شرط التوصل إلى تفاهم مع واشنطن
- -المسائية- يناقش تعثر المساعدات في غزة وتطورات الملفين السود ...
- تونس.. جبهة الخلاص ترفض حكما بسجن قيادييْن في النهضة
- لكسبرس: روسيا تشن هجوما عقاريا سريا قرب القواعد العسكرية بأو ...
- أوكرانيا تكشف تجنيد 1700 إفريقي للقتال مع روسيا


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!