أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة














المزيد.....

نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقابة
تمضي الأسرة الصحفية إلى طاولة الانتخابات النقابية المقبلة.. تحث الخطى بعنوان عريض نحو التغيير.. فيما يتنازع اغلب المسميات عدم وضوح الرؤية لما يمكن أن تكون عليه مسيرة النقابة العنيدة من ايام الجواهري الكبير حتى اليوم.
لذلك من الأهمية بمكان الحديث عن المنهج.. لان ميول واتجاهات اي مرشح في ما ينتمي حزببا.. قد لا يتطابق َفعلبا مع العمل النقابي.. وهذا يتوجب وضوح الفاصل القانوني اولا النقابي والمهني ثانيا ما بين كلا الحالتين.
وما يمكن أن يكون اضافة في شخوص المرشحين المتحزبين للعمل النقابي.. ربما يكون مثالب متكررة في مستقبل هذا العمل.
نقطة أخرى.. نقل ميول واتجاهات المرشح فقط لاثبات وجوده امام كيان الأسرة الصحفية كلها.. ربما يجعل واقع المنافسة في الانتخابات حقيقة مطلوبة.. لكن ما بعد نتائج الانتخابات سيكون الكلام بما يخالف الدعاية الانتخابية.
مع كل الاسماء المعتبرة للمرشحين وهم أصدقاء وزملاء مهنة.. حاولت البحث عن برامج تطبيقية لمواجهة احتياجات العائلة الصحفية.. لم أفهم كيف سيكون التغيير في الالتزام بحرية الصحفيين.. وكيف سيعمل الفائز في هذه الانتخابات لردم فجوة التطبيق امام تلك الدعاوي التي ترفع بحق الصحفيين من كبار قيادات السلطة.. وما السبيل التي تطرح لاستيعاب هذه الشكاوي.؟؟
كما لم اسمع من اي مرشح برنامج للرعاية الصحية.. ونحن نمر هذه الأيام بذكرى وفاة عضو مجلس نقابة الصحفيين المرحوم ابو هبة.. وقد انتظر اسابيع مرضه الأخيرة من دون رحمة إدارية تنبثق من صندوق رعاية صحية يمكن أن تنهض به نقابة الصحفيين.. وهو عضو مجلسها فكيف بالصحفي الاعتيادي؟؟
مهنيا.. بات مطلوبا التفريق النقابي بين عناوين صحفية مغابرة لما ورد في نص القانون. وتحتاج إلى وقفة حقيقية تفرز بين أصول المهنة وما يمكن توصيفه بالمهن الساندة.. فضلا عن كون اي خريج لكليات الإعلام واقسامها المنتشرة في كل الجامعات الأهلية.. يمكن منحهم عضوية نقابة الصحفيين.. لان الأصل النقابي ممارسة المهنة كمصدر وحيد للدخل.. والعكس صحيح إذا كان لابد من ترشيح اي موظف حكومي بعنوان صحفي.. بجانب عنوانه الوظيفي.. لابد من تعديل النص القانوني.. والخروج من مطب هذه الازدواجية.
كذلك.. لم اسمع اي صوت نقابي مرشح يتعامل مع ضمانات حقوق الصحفيين.. هناك العقد القانوني لأعضاء النقابة.. امام مؤسسات الأحزاب السياسية الإعلامية.. من دون أي التزام به.. ما الإجراءات التي توظف لتفعيله ضمن اهتمامات الذوات الافاضل مرشحي الانتخابات المقبلة.
يضاف إلى ذلك نموذجين بات من المهم حدا الاهتمام بهما. الاول انطلاق تأسيس الأكاديمية المهنية للصحفيين العراقيين.. مؤسسة وطنية لتاهيل كوادر متجددة تواكب التقدم المعرفي دوليا واقليميا.. تتضمن كوادر متخصصة بالذكاء الاصطناعي وتداعياته على الواقع المهني.. ومنه يخرج خبراء المهنة امام القضاء العراقي في قضايا التزييف العميق.. وتلك مهمة الجيل الجديد لمجلس النقابة المقبل أن شاء الله.
كل الامنيات بالتوفيق والنجاح الدائم.. للزملاء الاعزة وهم يخوضون انتخابات النقابة ٢٠٢٦.. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغلة السلطة!!
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!!
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟
- افول العولمة.. سلطات راسمالية متوحشة!!
- العطار... مارك سافيا!!!
- مابعد سايكس بيكو.. ما قبل الشرق الأوسط الجديد!!
- لماذا -أوراق بيضاء-... تؤسّس برنامج الحكومة المقبلة؟؟!
- وهم (الحياد) وعنجهية السلام الصهيوني!!
- كوميديا.. ديمقراطية المصالح!!
- سريالية العراق.. متغيرات فوق الواقع!!
- على هامش الحقيقة!!
- عراق الغد. من المس بيل. إلى مارك سافايا!!


المزيد.....




- نكتة تريفور نوح بشأن غرينلاند وجزيرة إبستين تشعل غضب ترامب.. ...
- ريم الهاشمي ترد على مزاعم تولي الإمارات الإدارة المدنية في غ ...
- صور جنسية مفبركة لشرطيات على إنستاغرام... عندما ينتحل الذكاء ...
- كوستاريكا: مرشحة اليمين الحاكم لورا فرنانديز تفوز في انتخابا ...
- لبنانيون ينتقدون الحكومة والجيش.. الجزيرة تنقل مشاهد حية من ...
- أردوغان يربط أمن تركيا باستقرار سوريا ويحذر من العبث بمسار ا ...
- لماذا بدا تنفيذ اتفاق دمشق وقسد في عين العرب معقدا؟
- 8 نقاط تشرح ما جرى في معبر رفح اليوم
- مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الف ...
- بين الهاتف والتلفاز.. لماذا اتجهت منصات البث لتبسيط الحبكات ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة