أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - بغلة السلطة!!














المزيد.....

بغلة السلطة!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما بين نتائج سايكس بيكو والاحتلال الأمريكي للعراق نتائج لم تكسر قيود الشعب الذي استغرق في اشترار نتاج ١٤٠٠ عاما بدلا من النظر نحو المستقبل.. فانتهت(بغلة السلطة) إلى ذات نموذج ما ذكره كتاب أربعة قرون من تاريخ العراق.. حينما كانت المناصب توزع في حمام النسوان وتتقافز الأسماء ما بين الخروف الأبيض او الخروف الأسود.!!
معضلة تحليل أصحاب المصالح ما بين كل نماذج الحكم التي تعاقبت على العراق منذ تأسيس دولته الحديثة.. تتمثل في عدم حسم الأدوار والركوب في قطار ابو ناجي البريطاني ثم العم سام الأمريكي.. ولم يعقد العراق الحديث ذلك العقد التصالحي مع العالم الحديد.. فانتهت الأمور إلى الاستغراق في الحروب بكل ما فيها من عبث حتى توقفت دقات الساعة عند مفترق طرق تؤكد ان الاحتلال الأمريكي لم يكن مجرد عملية (خيرية) نقلت بغلة السلطة للاباء المؤسسين للعملية السياسية باعدادات مفاسد المحاصصة وامراء الاقطاع السياسي الجديد.
هكذا تعود دائما إلى المربع صفر بنماذج متعددة في المهام الأدائية.. فقط لضمان ديمومة مفاسد المحاصصة.. تحت عناوين مقدسة مرة ومدنسة مرات أخرى.
وفق هذا المنظور.. لا تظهر تغريدة الرئيس ترامب اي جديد.. لان عنق زجاجة الاقتصاد العراقي ما زالت تحت رحمة قراراته.. وتلك مسؤولية المفاوض العراقي الذي ما زال يغفل حقيقة مصالح العراق الواحد وطن الجميع.. ما بين القبول بالتواجد العسكري الأمريكي والركوب في قطاره نتيجة اتفاقات لندن ثم مجلس الحكم.. بين الاباء المؤسسين للعملية السياسية.. وبين كل ما يمكن ام يوضع في الكفة الثانية من صخب الحديث عن المقاومة المقدسة التي تناصر الاهداف الإيرانية ضد المصالح الاستراتيجية الامريكية في الشرق الأوسط الجديد.
هكذا سفطت بغلة السلطة عراقيا في دورات برلمانية متكررة.. لان وضع رجل في قطار واشنطن السريع والأخرى في ركاب المقاومة الإسلامية وفياق القدس.. ينتهي بمرارة في تغريدة الرئيس ترامب!!
لذلك اي تحليل موضوعي واقعي لما يمكن أن يكون لابد أن يبدأ من نقطة الصفر السياسية والاقتصادية لمصفوفة الحلول الأنسب في الخروج من عنق زجاجة هذه التحديات.. لان إجراءات (التقية السياسية) باتت غير قادرة على حسم تعريف العدو والصديق وانتهاج سياسات عمل عراقية بحتة في تطبيقات واقع متغير بنموذج الرئيس ترامب.
وفق هذا المنظور.. بات مطلوبا من الاباء المؤسسين للعملية السياسية.. الجلوس على طاولة الحوار الوطني الواقعي.. واعادة تنظيم اعدادات العملية السياسية بل والاستعجال بها.. فإذا كانت تظاهرات البازار الإيراني نتيجة سقوط التومان.. كيف ستكون حالة العجز المالي المتراكم عراقيا والذي يهدد كليا ضمان صرف الرواتب مع حالة تصاعد سعر الدولار مقابل الدينار العراقي.. كيف إذا خضع العراق لعقوبات جديدة.. وما ردود أفعال الواجهات الاقتصادية لفرقاء العملية السياسية لاسيما الفصائل الحزبية المسلحة في مواجهة تداعيات هذا الصعود بسبب تغريدات ترامب ومبعوثه مارك سافايا.. كيف إذا فعلا تحولت التهديدات إلى أفعال.. هل يمتلك العراق فرضيات استيعاب هذه المتغيرات في تصدير نفطه وفق نموذج اساطيل الظل الإيرانية؟؟
وفق كلما تقدم.. تبدو بغلة السلطة اليوم لا نتيخ ركابها بذات نموذج الدورات البرلمانية السابقة... العارف لا يعرف كما يقال.. فهل يتحمل الاباء المؤسسين للعملية السياسية نتائج كل هذه التداعيات وانعكاساتها المتوقعة ام لا؟؟
الاجابة الواقعية.. لابد هناك من يكون على استعداد تام لعقد الصفقة المقبلة مع الرئيس ترامب.. أما كيف سيكون ذلك فتلك قضية فيها وجهات نظر مختلفة... ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!!
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟
- افول العولمة.. سلطات راسمالية متوحشة!!
- العطار... مارك سافيا!!!
- مابعد سايكس بيكو.. ما قبل الشرق الأوسط الجديد!!
- لماذا -أوراق بيضاء-... تؤسّس برنامج الحكومة المقبلة؟؟!
- وهم (الحياد) وعنجهية السلام الصهيوني!!
- كوميديا.. ديمقراطية المصالح!!
- سريالية العراق.. متغيرات فوق الواقع!!
- على هامش الحقيقة!!
- عراق الغد. من المس بيل. إلى مارك سافايا!!
- رؤية ٢٠٥٠. . فرضيات غائبة عن البرامج ...


المزيد.....




- كيم جونغ أون وابنته يتابعان اختبار صواريخ ذات قدرات نووية في ...
- رئيس البرلمان الإيراني يسخر من مزاعم ترامب بـ-هزيمة- بلاده
- -مستعدون لتقديم الدعم اللازم-.. السيسي يجري اتصالات مع قادة ...
- الشرطة الجنائية الألمانية.. من النازية إلى قوة ضاربة في مكاف ...
- مداخلة نسرين قسنطيني - الدائرة الثامنة باريس
- الانتخابات البلدية الفرنسية: ماذا عن الاقبال على التصويت في ...
- عاجل | وزير الخارجية الإيراني لسي بي إس: لم نطلب وقف إطلاق ا ...
- غزة.. استشهاد 8 من ضباط وعناصر الشرطة بقصف إسرائيلي
- في شوارع لبنان… أطفال ونازحون يواجهون مأساة الحرب الإسرائيلي ...
- لاريجاني يحذر من -مؤامرة- لافتعال -11 سبتمبر- جديدة واتهام إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - بغلة السلطة!!