أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - خنجر الدستور العراقي المسموم!!














المزيد.....

خنجر الدستور العراقي المسموم!!


مازن صاحب

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آثار مقالي عن وعي الوطن في صحيفة الدستور البغدادية الغراء ردود أفعال. وجدت من الأهمية الاجابة عليها. وفق ذلك يبدو من الممكن القول :
اولا :منذ تكوين دولة العراق الجديد وفق اتفاقية سايكس بيكو حتى اليوم لم يلحظ اي باحث سياسي وجود حقيقي للعقد الدستوري بالتعريف الفقهي السياسي والقانوني بين مجموعات بشرية تعيش على تلك الرقعة الجغرافية التي سميت العراق بعد اختفاء تسمية وادي الرافدين.
ثانيا :اي تحديث للنقاش التفاعلي مع مختلف وجهات النظر عما انتجت الدولة في حقب وعهود متتالية فإنه يتوقف عند تلك النتائج هل دمجت مصالح الناس في يوم معيشتهم مع مصالح الدولة التي تجرعت عبر كل هذه العقود سموم تلك الخناجر التي تغرس في جسدها حتى بات الواقع الحالي. ان هذا العقد الدستوري لعام ٢٠٠٥ لا يمثل كل العراقيين بل هناك صخب وضجيج لإلغاء هذا العقد الدستوري.
ثالثا :لست بصدد استعراض التاريخ.. وفيه الكثير مما يمكن أن يقال في المباهلة كل حسب وجهة نظره في مجريات الأحداث.
لكن..
اطرح سؤالي.. كل مواطني الولايات المتحدة الأمريكية.. وكندا من المهاجرين.. الذين اندمجوا في واقع مواطنة دستورية قانونية وسياسات حكومية برلمانية.. هل واقع العراق وسكانه وفق مظالم حدود سايكس بيكو.. تجعل الاجندات الحزبية تتعامل مع هذا الواقع ليس باتجاه الاندماج في أصول المواطنة الدستورية الفاعلة. بل في تكرار غرس الخناجر وفق الدستور في جسد الدولة؟؟
هكذا غابت عن سلسلة الحوارات الوطنية ولجان التعديلات الدستورية.. النخب والكفاءات المتصدية للسلطة.. حقيقة عدم الانتماء لعراق واحد وطن الجميع.
هكذا اسمع ان مسؤولا كرديا له شخصية قانونية وفق الدستور العراقي يرفض أولوية واعلوية هذا الدستور في الانتماء لعراق واحد.. هكذا كانت إجابة السيد مسرور البرزاني في حوار قمة الحكومات على قناة سكاي نيوز.. والذي ذكرته في مقال صحيفة الدستور البغدادية الغراء.. وعلق عليه الصديق كفاح محمود المستشار الاعلامي للسيد مسعود البرزاني بأن هذه المواطنة إجبارية بحروب متعددة واختار منها الأنفال وكرر تهمة عدم تأمين رواتب الإقليم وغيرها من ذات السياق في الرد المتعارف عليه عند الحديث عن عراق واحد.. مقابل منهجية الانفصال الكردية.
لا اختلف كثيرا مع صديقتي المستشار.. بل اطرح عليه السؤال لماذا بقاء الإقليم ضمن السيادة الدستورية للعراق حتى اليوم ؟؟
هل يمكن للسيد أردوغان ان يوافق على أن يقول اي سياسي كردي تركي انه ليس تركيا اولا؟؟
بل هل يستطيع أن ان يقول المعارض الكردي المعرف اوجلان انه ليس تركيا اولا. والا لماذا اعتقل وسجن في تركيا؟؟
على ذات الخط.. هناك نماذج أخرى من خناجر الدستور. مثل تلك السياسات للفصائل الحزبية المسلحة.. وهي تعلن استعدادها للحرب من أجل المصالح الإيرانية.. من دون قرار سيادي عراقي من سلطة اعلان الحرب والسلام. وهم مشاركين في العملية السياسية ولهم اليوم نواب في البرلمان باعداد معتبره.
ذات الخناجر الدستورية عندنا تطلق شعارات عروبية وتمويل أحزابها من قبل الدول الخليجية.. حتى تحول العراق من دولة توازن إقليمي ودولي إلى منطقة جذب لكل انواع السياسات التي تجد في المنخفض السياسي عراقيا.. منطقة قابلة لإنجاز سياسات لا تستطيع تنفيذها بشكل مباشر.
وفق كلما تقدم.. أكرر السؤال الدستوري... هل كاتب هذه السطور مواطن عراقي تفرض عليه القوانين وفق العقد الدستوري ام لا؟؟
هل بات نموذج (رئيس جمهورية نفسي) هو السائد من دون ردع قانوني ومجتمعي ام لا؟؟؟
لذلك أكرر الدعوة للاصدقاء الكورد في هذا العراق ان يتقدمون لمجلس النواب بطلب الانفصال .. بدلا من حالة الانفصام السياسية والاقتصادية في وضع رجلا في ركاب الدولة وفق عقد دستوري لا يحترم من قبل قيادات عليا في إدارة الإقليم.. واول من يبارك لهم الانفصال كأصدقاء اعزاء.. وايضا لكل من يعتبر الدفاع عن إيران واجب مقدس. عليه أيضا ان يتقدم لمجلس النواب لطلب اعلان الحرب والسلام.. وفق ذات المنظور... وايضا كل من يجد ان مكانته في عروبية العراق له ان يفعل ذلك تحت قبة مجلس النواب... هذا التغيب لقدرات وسلطات مجلس النواب. يمثل تلك الخناجر الدستورية.. التي تجعل هذا المجلس يصمت عن مثل هذه الخناجر وهي تهشم العقد الدستوري لعراق واحد وطن الجميع.. فلا يمتلك بعدها القدرة على سؤال السيد مسرور البرزاني لماذا هو كرديا قبل أن يكون عراقيا.. وعنده كتلة برلمانية كردستانية في مجلس النواب الاتحادي.. فضلا عن مناصب سيادية.. وهو ذات السؤال لمن يقدم ولاية الفقيه الإيرانية على ولاية الدستور العراقي.. و ذاته لمن يقدم علاقاته الخليجية على مصالح عراق واحد وطن الجميع.
فشل العملية السياسية طيلة عقدين مضت. انما بالصمت على هذه الخناجر.. وعدم الحوار المتكامل.. هل نريد العيش في دولة لها سيادة ام كل حزب بما لديهم فرحون؟؟
وهل ننتظر سايكس بيكو ترامبية على يد توم باراك. عندها ستكون الكلمة مرة أخرى لسلطة الاحتلال بعناوين أخرى... وتصنع خناجر جديدة لتغرس سمومها في الجسد الدستوري لاي عراق جديد. ويبقى من القول لله في خلقه شؤون!!!



#مازن_صاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقابة الصحفيين.. نقلة على رقعة الشطرنج
- لمن ترفع القبعة في مفاوضات مسقط؟؟
- مفاوضات الجمعة.. فواعل القرار!!
- نقابة الصحفيين العراقيين ومعايير الامتثال!!
- ماراثون المفاوضات في اسطنبول.. اوراق متضاربة؟!!
- نقابة الصحفيين العراقيين.. والانتخابات المقبلة
- بغلة السلطة!!
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!!
- بوصلة المصالح.. إلى أين؟؟
- خطوط الصدع. الاستجابة عراقيا!!
- زيد الحلي.. حكاية مهنة!!
- انتفاضة الريال والدومينو العراقي!!
- الدكتور ياس البياتي وسيرة الإبداع
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟
- العراق والامبريالية الجديدة.. بلا حدود!!
- العراقي.. مواطن ام مهاجر؟؟
- من يعقد الصفقة؟؟؟
- افول العولمة.. سلطات راسمالية متوحشة!!
- العطار... مارك سافيا!!!
- مابعد سايكس بيكو.. ما قبل الشرق الأوسط الجديد!!


المزيد.....




- تفاصيل صادمة.. عضو بالكونغرس يكشف ما رآه في ملفات إبستين غير ...
- فوز كاسح لليبرالي الديمقراطي في اليابان بـ315 مقعدا ومنح سان ...
- عاجل | وكالة إرنا: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ...
- نقش على رخام غزة.. فن يودع الأحياء ويخلد الشهداء
- أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي
- تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي مهم
- السمنة والعدوى.. أبحاث تكشف رابطا خطيرا
- قتيلان وناج في هجوم للجيش الأمريكي على قارب في المحيط الهادئ ...
- استوطن شبه الجزيرة العربية منذ 500 ألف عام.. قصة النمر العرب ...
- الجيش الأمريكي يشيد بنظيره اللبناني بعد اكتشافه نفقا ضخما لح ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن صاحب - خنجر الدستور العراقي المسموم!!