أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صوما - -منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر














المزيد.....

-منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر


عادل صوما

الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


صدرت رواية جديدة للروائي عادل صوما بعنوان "منشية الإسكندرية"، وهي متوفرة بطبعة ألكترونية فقط على موقع"آمازون."
تفاصيل الرواية تقع في الفترة ما بين أواخر القرن التاسع عشر حتى الربع الأخير من القرن العشرين، وتتناول أهم ملامح تعددية مصر وعيش الجاليات المتمصرة، التي أوجدها حكم محمد علي باشا وسلالته، وبدأت تختفي تدريجياً بعد انقلاب يوليو 1952 خطوة بخطوة.
الرواية بدأت من خلال قصة فتاة لبنانية ريفية هربت من جبل لبنان إلى الإسكندرية، أثناء المجاعة التي حدثت في العقد الثاني من القرن العشرين، وتتسلسل الأحداث منذ وصول ليّا، وهو اسم الفتاة، واستقرارها في مصر، ثم زواجها من متجنس من أصول لبنانية، حتى اضطر ابنها إلى الهجرة إلى لبنان، بعد التضييقات التي حدثت للجاليات المتمصرة، ما أدى لاحقاً إلى اختفاء هذه الظاهرة الفريدة التي لم تحدث في أي دولة في الشرق الأوسط، وهي منح الجنسية لقادمين من دول تتكلم العربية.
الرواية مشوّقة وتقدم تجربة أدبية عميقة وفريدة، هي شعور الجيل الثاني بالاغتراب عندما تضطره الظروف للعودة إلى موطن عائلته! هكذا حدث ليوسف أحد شخصيات الرواية وغيره من المتمصرين، من الجاليات، بعدما هاجروا من الإسكندرية المدينة الكوزموبوليتيه التي كانت احدى شخصيات الرواية أيضا.
الإسكندرية التي كانت تستقبل الاجانب، الذين أصبحوا في ما بعد مواطنين يمثلون الوجه التعددي والثقافي للمدينة، التي عاشت فيها كل الطوائف والاديان بما فيها الجالية اليهودية، وكان واحد منها من شخصيات الرواية الرئيسية.
الحب والصداقة والفراق بالموت أو بسبب تقاطعات الحياة، تحدي مواجهة الظروف، أجواء مجاعة لبنان، واقتراب إرڤن رومل من الإسكندرية، مجتمع الجاليات المتمصرة، عشق المكان، الهجرة القصرية، شعور الإغتراب في بلد الأجداد، ذكريات كوزموبوليتية الإسكندرية التي لم تفارق الجاليات التي هاجرت منها، بدايات حروب لبنان سنة 1975، هي التنويعات التي تناولها عادل صوما في أحدث رواياته، وكانت مواقع أحداثها ما بين الإسكندرية وبيروت.
في هذه الرواية، يتجلى أسلوب الروائي المميز الذي يتسم بـالوصف العميق، والجملة القصيرة المترعة بالمعاني والاسقاطات، ومحبة المكان، والحوار المرّكز، وذكر أسماء بعض الشخصيات التاريخية كما هي واختلاطها بحبكة الرواية، ما يخلق أجواء التشويق التي تأخذ القارئ من صفحة لأخرى، وتتركه في نهاية الرواية أمام تساؤلات في مواجهة ما يبدو كأنه عذاب يرافق الإنسان الشرق أوسطي أينما حل.
كانت خبرة عادل صوما في حياته بمصر ولبنان وإيطاليا وأميركا واضحة في نقل معاناة وآمال شخصيات أحدث رواياته، وقد صدر له في طبعات ورقية وألكترونية روايات منها "لبنانيون في المنسى"، و"الجسر القديم" و"أغنية الفصول" و"عواصم السماء" التي صدرت في أميركا تحت اسم "عواصم الله" و"بنادق صغيرة" و"أمام العرش مرة ثانية" و"موال الهوى" و"إحداثيات خطوط الكف".
يُذكر أن عادل صوما من الكتاب الصحافيين أيضاً، وله خبرة في كبرى الصحف اللبنانية مثل "الأنوار" و"الديار"، كما عمل في مجال التلفزيون في "راديو وتلفزيون العرب"، وهو حالياً يكتب في "الحوار المتمدن".
ستصدر رواية "منشية الإسكندرية" باللغة الانجليزية أيضاً، تحت اسم Alexandria downtown-The Small Manshiyya وستكون متوفرة على منصة "آمازون".



#عادل_صوما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الأقباط مواطنون؟
- هل ممداني عمدة أو داعية؟
- ما تخفيه زوبعة غرينلاند
- الصناديق السوداء للنظم الدينية
- تحصنوا غيبياً وتصرفوا واقعياً
- سقط كتاجر مخدرات اصطناعية
- إنفصال الدول عن الواقع
- تجريم التاريخ و-التغيير-
- تقييم سفاح دعش للدول
- قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً
- هل يقبل الفصاميون حل الدولتين؟!
- شنق الكلاب موروث ثقافي
- الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (2)
- الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (1)
- حرام لراغب وحلال للداعية
- الضمير الإنساني والضمير الديني (2)
- الضمير الديني والضمير الإنساني
- إذا كان الله معهم فمن هزمهم؟
- الله وكارداشيان وخالة الحاكم
- الملكية الإنسانية لا تخضع للسيادة


المزيد.....




- روسيا تستضيف مهرجان -ما وراء الصوت- الموسيقي العلمي بأكثر من ...
- روسيا تخطط لتحديث 11 ألف مؤسسة ثقافية في المناطق الشمالية بح ...
- كتيبة -الدببة المقاتلة-.. خدعة روسية هزت معنويات جيش نابليون ...
- شادي لويس يكتب من موقع الغريب.. شخصياتي كلها مهزومة لكنها لا ...
- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صوما - -منشية الإسكندرية- سيمفونية الجاليات في مصر