أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل صوما - قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً














المزيد.....

قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً


عادل صوما

الحوار المتمدن-العدد: 8496 - 2025 / 10 / 15 - 07:49
المحور: كتابات ساخرة
    


دانت السلطة الفلسطينية عمليات إعدام ميدانية طالت عشرات المواطنين في قطاع غزة خارج نطاق القانون بدون محاكمات عادلة، ووصفت الرئاسة هذه الأفعال بأنها جرائم بشعة ومرفوضة تحت أي مبرر.
باقي الكلام الإنشائي يمكن أن يطالعه القارئ في أي موقع اخباري، وسأفسح مجالا للكلام الذي يجب أن يُقال بحق بعدما سببت "حماس" لدول العالم خصوصاً الغربي صداعاً بجعجعة زئير تحرير الأقصى والأرض من النهر للبحر، حتى عويل طلب وقف النار ودخول المساعدات الإنسانية!
من يجب أن يُعدم ميدانياً هم قادة "حماس" أنفسهم الذين تسببوا في ويلات أهالي غزة، وتدمير القطاع تدميراً شبه كامل، وبيع المساعدات المجانية أثناء العمليات العسكرية الفلسطينية. هذه خيانة وطنية عظمى.
قادة "حماس" هم من يجب إعدامهم ميدانياً لأنهم لم يحققوا أي شيء من الذي رفعوا عقيرتهم به بعد عملية "خطف أكتوبر"، فلم يتحرر أقصى ولم يسترجع شبر واحد من النهر للبحر، بل أن إسرائيل ستقضم جزءا من القطاع للأبد كسياج ميداني لحدودها.
قادة "حماس" هم من يجب إعدامهم ميدانياً لأنهم تسببوا في مقتل ألوف غير مؤكد عددهم، وجعل مئات الأطفال يتامى، ومئات النساء أرامل، ومئات بشريين معاقين. حرموا الطالب من مدرسته، وحرموا الناس من الهدوء والسكينة، وحرموا الشباب من المستقبل، وحرموا الناس من العمل، وتسببوا في هدم منازل وممتلكات الناس، ومنعوا الحياة في أبسط صورها الحيوانية على البشر.
قادة "حماس" هم من يجب إعدامهم ميدانياً بدون محاكمة، لأن هزيمتهم وتدمير القطاع لم يكن لهما أي مبرر عقلاني أو سياسي أو عسكري أو حتى ديني، وأدانتهم وجرائهم السياسية والعسكرية والإنسانية واضحة بالصوت والصورة.
قادة "حماس" هم من يجب إعدامهم ميدانياً، لأنهم هم دفعوا شباباً أو نسوة لتقديم معلومات إلى إسرائيل وهي تدك القطاع، حسب زعمهم للإعدامات الميدانية الهمجية، والهمج الرعاع الوشاة الذين كانوا يكبّرون أثناء الإعدامات.
همج لأن إسرائيل تعلم كل صغيرة وكبيرة وليست بحاجة أثناء تدمير القطاع لمن يقول لها عن اسم صرصار أو فأر مختبىء في الأنفاق. وإذا كان ادعاء "حماس" صحيحاً، فلم يكن هناك أي سبيل آخر ربما ليأكل هؤلاء سوى تقديم معلومات. وجريمة التسبب في التجويع إنسانية مسؤول عنها كل قادة "حماس" وليس من قدم معلومات ليأكل أو يشرب.
قطع أصحاب "طوفان الأقصى" على هؤلاء المساكين كل طريق لسبل العيش والعمل أو حتى ممارسة الدعارة، ومن ثمة يجب إعدام قادة "حماس" ميدانياً على هذه الجرائم!
قادة "حماس" هم من يجب إعدامهم ميدانياً، بسبب جبنهم ونيتهم المستقبيلة القذرة تجاه اتفاق وقف العمليات العسكرية بعدم حضور التوقيع.
إذا لم يحضر نتنياهو لرفض الشارع الإسلامي ظهوره في دولة إسلامية، بسبب تمسك الناطقين بالعربية بكلمات صبيانية هي "اتفاقات سياسية لا شأن للشعوب بها"، فما هو مبرر عدم حضور قادة "حماس"؟ وكيف خدّر دجالون الناس بمفعول كلمات سياسية قيلت في نطاق ديني وسياق لم يعد له أي وجود؟
هناك في الشارع الإسلامي مَنْ لم يزل يؤيد "حماس"، وتأييدهم تستّر على بضاعة فاسدة، فمن يريد تحرير أرضه لا يعيش في أنفاق.
لا مصداقية لمن يفعل بقطاع غزة وسكانه ما فعله، ولا مصداقية لمَن يصدق مَنْ لا مصداقية لهم



#عادل_صوما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يقبل الفصاميون حل الدولتين؟!
- شنق الكلاب موروث ثقافي
- الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (2)
- الإرتقاء بالاستنارة والتقدم بالتبعية (1)
- حرام لراغب وحلال للداعية
- الضمير الإنساني والضمير الديني (2)
- الضمير الديني والضمير الإنساني
- إذا كان الله معهم فمن هزمهم؟
- الله وكارداشيان وخالة الحاكم
- الملكية الإنسانية لا تخضع للسيادة
- وضع الأقباط في الجمهورية الجديدة
- اعتقلوهن بجرم الغناء (2)
- اعتقلوهن بجرم الغناء
- تقنيات تحارب غيبيات (2)
- تقنيات تحارب غيبيات
- مقاولو هدم الحضارات
- انتهازية الدين السياسي
- تَجَاهَل العلم ليقوى إيمانك
- التخدير الديني سلاح النظم القمعية
- رسائل تنتظر قرارات سياسية


المزيد.....




- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل صوما - قادة -حماس- يجب إعدامهم ميدانياً