سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 14:11
المحور:
الادب والفن
مزّقتُ صدري كي أراكَ بمهجتي
فإذا دمي بابُ الدخولِ إلى الأبدِ
صلبتَني بينَ اليقينِ وشكِّهِ
وتركتَني سرًّا يُكابِرُ في الجَسَدِ
قلتُ: اختفِ… كي لا أراكَ، فزادني
نورُ الخفاءِ عليكَ وهجَ التفرُّدِ
أنا من أنا؟ لا اسمَ لي في حضرتي
إلّا انمحائي فيكَ محوَ المولدِ
ناديتُكَ: خُذني… فمزّقتَ الصدى
حتى سمعتُكَ في حُطامِ تردُّدي
وسجدتُ، لا أرضٌ تُقِلُّ جبيني
بل كنتَ أنتَ السجودَ المتجدِّدِ
ما بينَ "كن" و"لا أكونُ" أقمتَني
وتركتَني قلقَ البقاءِ المُخلِدِ
إن متُّ… كان الموتُ أولَ وصلةٍ
وإذا حييتُ… فبالهوى لم أبتعدِ
أُخفيكَ عن عيني، فتفضحني الدموعُ
ويفضحُ التوحيدُ سرَّ توحُّدي
أنا من أذوبُ إذا دعوتُكَ باسمي
وأراكَ تنطقُ باسمي المتجرِّدِ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟