سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 11:59
المحور:
الادب والفن
ما زالَ للحبِّ بقيّة
ما زالَ للحبِّ بقيّةٌ في مهجتي
أخفيتُها خوفَ انكسارِ الأملِ
قاومتُهُ… لا كي أُهينَ مشاعري
بل كي أضمَّ النارَ في وهجِ القَبَلِ
نازلتُهُ في جبهاتِ شوقي كلِّها
فتكسَّرتْ روحي على صدرِ المُقَلِ
كانَ الهوى فوقَ الهجيرِ مُرتعشًا
يتخفّى بالصمتِ… لا بالتجاهُلِ
سراديبُ قلبي دونَ نورِ قنادِلٍ
لكنَّها هشيمُ قلبي المُشتعِلِ
وفي خلسةِ الأزمانِ عادَ مع البُكا
وانزوى بينَ الضلوعِ كمرتَحِلِ
حتّى أشعلَ الأضلاعَ حطبًا في الهوى
فغدوتُ أبكي الشوقَ بينَ المَحافِلِ
ونار الشوق يحرقني ثمَّ لم
يسألْ: أهذا القلبُ يُجدي أم يَكِلِ؟
صُنتُ العهودَ بصدرِ قلبي عاشقًا
حتّى بكيتُ… وما نطقتُ بسُبُلِ
إنْ كانَ ذنبي أنني أحببتُهُ
فالحبُّ ذنبي… والحنينُ مُقْتَتَلِ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟