سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 14:01
المحور:
الادب والفن
أُقاتِلُ الشوقَ… لا صبرٌ ولا حِيَلُ
والقلبُ صحراءُ ...لا ماءٌ ولا ظِلَلُ
أمشي إليهِ.. كأنّي السيفُ منفردًا
لا الصحبُ يُجدي،...ولا الآمالُ تكتملُ
أُربّي الجوعَ في صدري ليُطعِمَني
قهرُ الحنينِ فإمّا النارُ أو العسلُ
لي في اشتياقي ذئبٌ لا أُهادنُهُ
إن نامَ صحوتُ أو إن صاحَ أرتحلُ
أبيتُ والليلُ جلدٌ فوقَ عظمِ دمي
والبردُ يعرفني والريحُ تمتثلُ
ما بينَ قلبي وبينَ الموتِ قافيةٌ
إن ضاقَ حرفُ الهوى سالتْ به السُّبُلُ
أحنّ حتى أرى الأيامَ عاريةً
والصبرُ يُصلَبُ لا وعدٌ ولا أملُ
أنا ابنُ فقدي ولي في الفقدِ منزلةٌ
إذا تكسّرَ هذا الخلقُ أكتملُ
إن كان شوقي جريمةً فليشهدوا
ما خانني في الوغى وجهي ولا الخَطَلُ
أمضي ويَوشِمُني التيهُ الذي سكنَتْ
فيه الخطايا، وعاش الحلمُ يقتتلُ
لا أستعيرُ عزاءً من مواسمِهم
قلبي دليلٌ… ومن ضلّوا فقد جهلوا
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟