أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سلمى حداد - نقد















المزيد.....

نقد


سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه


الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 22:13
المحور: قضايا ثقافية
    


على صفحات صحيفة أوروك، نصّ المادة:الأماكن والمسمّيات النصّية
في نصوص الشاعرة السورية سلمى حداد...
شكرا لكادر أوروك على النشر والاهتمام...
.
الأماكن والمسمّيات النصّية
في نصوص الشاعرة السورية سلمى حداد
كتابة: علاء حمد
.
إذا بدأنا بأماكن انطلاق النصّ، فالذات هي الأقرب عندما تستوعب الأشياء من جهةٍ، وتعكس متعلقاتها ومسمّياتها عند نضوجها في المنظور الكتابي من جهة ثانية. وفي الوقت ذاته هناك العديد من الأماكن والمسمّيات تساعدنا على تقنية النصّ وظهور تلك العلاقات، والإبحار مع شبكات من التقارب والابعاد والاستعارة والتشبيه، وإذا كان النصّ نظاماً من العلامات، فهذا يعني أن النصّ يفسّر ذاته.
ولكن بما أنّنا نلتزم ببعضها وما هو أمامنا من نصوص، لذلك تكون لغة الاختلاف مرجعيات ممكنة الإدراك، ومن هنا تتسّع حالات التخييل النصّي، فيكون التقشف اللغوي والتقليلية متجانسين لشروط المرجعيّة اللغوية بالغة التصوّر. (تشتمل النصوص الأدبيّة على مجموعة من الإشارات التي تدلّ على أنّ هذه النصوص تخييليّة. وسوف يكون مملاً أن نذكر ذخيرة لهذه الإشارات كلّها. وكون هذه الإشارات لا تتعادل بشكل خاص مع الدلائل اللغويّة في النصّ هو أهمّ من الذخيرة نفسها. – فولفغانغ إيزر – التخييلي والخيالي – ترجمة: د. حميد الحمداني و د. الدلالي الكدية – ط1 لسنة 1998م، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء – ص 18).
ننطلق مع الشاعرة السورية سلمى حداد وما تقدّمه بين الحين والآخر من نصوص تلتزم بمسمّيات النصّ المكتوب، بل وتقودنا إلى معاني شتى بين النصّ الحاوي لها، وبين الخروج إلى عالم آخر، وذلك لأنّها تسمح بقابلية التصوّرات الذاتية وتسمح بخروجها كتابياً.
تحتَ جلدي تنمو الأسئلةُ كجروحٍ سرّية
ومن حيرتي ارتفعَ برزخٌ بلا ضفاف.
جئتُكَ.. يا كرامازوف
أحملُ ارتجافةَ العدم
وأبحثُ عن الله في صرخةِ عقلٍ يقول: لا مكان.
من قصيدة: صوتان في برزخ واحد – سلمى حداد
إذا ناقشنا بعض الأماكن بين الظاهراتية والرمزيّة، حيث تتقاطع الرؤية مع الظاهراتية بوصفها تجربة معاشة، فالمكان في النصّ الشعري لا يُدرك بوصفه واقعاً خارجياً فقط، بل بوصفه؛ إحساساً، وذاتا فاعلة، وأثراً نفسياً، ومن هنا تبدأ التعدّدية في الأماكن غير المحدودة، ومن أهمّها أماكن الأحلام التي لا تنفصل عن البعد الرمزي، فعند التكثيف تعبّر عن مفاهيم مجرّدة، فيلتقي الواقع الحسّي مع التأويل.
تحتَ جلدي تنمو الأسئلةُ كجروحٍ سرّية + ومن حيرتي ارتفعَ برزخٌ بلا ضفاف. + جئتُكَ.. يا كرامازوف + أحملُ ارتجافةَ العدم + وأبحثُ عن الله في صرخةِ عقلٍ يقول: لا مكان.
عدّة أماكن تنطلق منها الشاعرة سلمى حداد، وأولى تلك الأماكن (جلدها، العائد للجسد طبعاً)، والأسئلة، حيث أنّ التشكيل اللغوي للأسئلة؛ حركة دلاليّة تثير المعاني الوظيفيّة للنصّ، ومن الأماكن أيضاً (البرزخ)، ويشكّل علاقة مفتوحة مع العنونة التي دمجتها مع أماكن النصّ، ومن خلال تأثرها بكرامازوف (الأخوة كرامازوف) لديستوفسكي جعلت له أحد أماكن النصّ.
تطرح الشاعرة سمة الأشياء، وتلحقها على ما جاء به مارتن هايدغر، حيث قال: (قلنا إنّ الأشياء الفرديّة المحيطة بنا في كلّ مرّة هذه. عندما نقول عن شيء ما "etwas" يتجلّى أنّه هذا، فهل نقول عموماً أمراً ما عن الشيء ذاته؟ هذا، أيّ هذا هنا، أيّ هذا الذي نشير إليه الآن. عندما نقول هذا نُظهر، نشير. – مارتن هايدغر – في السؤال عن الشيء – ترجمة: د. إسماعيل المصدق – المنظمة العربية للترجمة، بيروت، ط1 لسنة 2012م – ص 58).
كلانا يسألُ:
هل الخطيئةُ دمُنا
أم ميراثُ أبٍ سكِرَ من لذّتهِ القديمة؟
كرامزوف
لكنّي أبحث عن نورٍ يبرّرُ هذا الخراب
عن خلاصٍ يوقظُ الرمادَ في قلبي.
النورُ يا أختي
ليس إلا وهماً نزرعُهُ لنُخفّفَ الألم
وأنا عشتُ في برزخٍ بينَ اللهِ والشيطان
فلم أجد إلا نفسي تتفتّتُ تحتَ مطرقةِ الحرية.
من قصيدة: صوتان في برزخ واحد – سلمى حداد
من خلال المسمّيات وعلاقاتها مع الأماكن الدالة، يكون للرؤية الفكريّة والجماليّة حركة ارتباطيّة في النصّ، وما يؤسّسه من سياقات عديدة؛ لذلك عندما نطرق باب النصّ والنصّية يكون أمامنا العنوان، والإشارات المكانيّة، والألفاظ ذات الحمولة الرمزيّة.
إذا بدأنا بالعنوان؛ فإنّه عتبة نصّية موجّهة لقراءة النصّ، وغالباً ما يكون مكثفاً، رمزياً، أو مفتوحاً على التأويل. ومن هنا، تكون العلاقة بين الأماكن والعنونة، علاقة انفتاح وتبادلات إشاريّة، مثل؛ بعض الأماكن التي نشير إليها بحيث تتحوّل من اسم إلى علامة دلاليّة.
كلانا يسألُ: = هل الخطيئةُ دمُنا + أم ميراثُ أبٍ سكِرَ من لذّتهِ القديمة؟ + كرامزوف + لكنّي أبحث عن نورٍ يبرّرُ هذا الخراب + عن خلاصٍ يوقظُ الرمادَ في قلبي. + النورُ يا أختي + ليس إلا وهماً نزرعُهُ لنُخفّفَ الألم + وأنا عشتُ في برزخٍ بينَ اللهِ والشيطان + فلم أجد إلا نفسي تتفتّتُ تحتَ مطرقةِ الحرية. من خلال ما طرحته الشاعرة السورية سلمى حداد، يتضح أنّ المكان والمسمّيات النصّية في النصّ الحديث لم يعودا عناصر ثانويّة، بل تحوّلات إلى مكوّنات أساسيّة في بناء النصّ ودلالته. ويكون عامل اللغة ذا اتجاهين، اتجاه الممارسة، والاتجاه النصّي، لذلك تسأل الشاعرة ضمن حدود الممارسة اللغويّة، وتتحوّل إلى إجابة نصّية، ولا تحدّد مكاناً معيّناً، حيث أنّ التواجد المكاني بقي يلوذ في المخيلة، ومن هنا فإنّ المكان يُنتج داخل اللغة، مثلا؛ عندما طرحت: (لكنّي أبحث عن نورٍ يبرّرُ هذا الخراب)، إذن هناك أماكن أو مكانا معيّنا مرتبطاً مع زمنيّة ومنها ظهرت مفردة الخراب، وخصوصاً أنّ الشاعرة تعيد تشكيل المعنى وفق رؤيتها، وقد أشارت إلى (كراموزوف، والأخت، ولفظ الجلالة الله، والشيطان)، فهذه بعض الأسماء تعود إلى التصوّرات الإبداليّة، أيّ أنّ الوضوح الرمزي رافقها لتأويل الاستعارة.
وبذلك يغدو النصّ لدى الشاعرة، فضاءً تتداخل فيه المسمّيات والأسماء والأماكن، والواقع يتحوّل إلى رمز يتجانس مع الذات الحقيقيّة.
فعل القول النصّي
من المسمّيات النصّية، فعل القول النصّي، حيث أنّه لا ينقل سوى الجماليّة والألفاظ التأثيريّة، وبما أن النصّ الشعري يعتمد على المؤثرات والإغراء، فإنّ فعل القول النصّي أحد تلك النوافذ المعتمدة في فلسفة الذات، حيث أنّه يمثل الذات الشاعرة عندما تكون في رؤيتها النصّية من جهةٍ، وفي مساحة الأحلام وترجمتها من ناحية ثانية. ومن هنا، يصبح القول، كلّ ما ينقله الشاعر مرافقاً للزمنيّة ومعبّراً عن أحلامه وآلامه وحضوره بين عوالم عديدة.
ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟
أمزّق جدارَ الغياب
وأُسقِط عنك أثقالَ الفكرة
كي تبقى في فضاءِ المعنى حُرًّاً من القيد.

أكونُ سطرَكَ اليتيم...
النقطةَ التي تسدلُ ستائرَ النهاية
وأكونُ بدايةً أخرى
كلّما انهار المنطق بين يديك.
من قصيدة: ماذا لو كنت قصيدتك – سلمى حداد
لكلّ قول دلالة حركيّة، وهو على علاقة مع الأفعال التي تحرّك الجملة الشعريّة، ومن خلال هذه الأبعاد يتطابق بناء الجملة مع المعنى الذي نبحث عنه مع ممارسات جماليّة ومعرفيّة، وهي التي تقودنا إلى تداخل الألفاظ بالخيال، والدلالة من خلال الذات التي تعمل بالمعنى الحاضر، فالنصّ لا يكتفي بأن يقول، بل يفعل بالقول: يخلق، ويحوّل، ويؤسّس رؤية جديدة للموجود مع شيفرة نصّية.
ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟ + أمزّق جدارَ الغياب + وأُسقِط عنك أثقالَ الفكرة + كي تبقى في فضاءِ المعنى حُرًّاً من القيد.
أكونُ سطرَكَ اليتيم... + النقطةَ التي تسدلُ ستائرَ النهاية + وأكونُ بدايةً أخرى + كلّما انهار المنطق بين يديك.
النصّ اعتمد التقطيع وهناك عدّة مقاطع تحمل العنوان نفسه، وكأنّ الشاعرة تقودنا إلى تنوّعات وأبعاد مختلفة من المعاني بألفاظ معيّنة، وهذا يدلّ على أنّ اللغة لا تحمل جاهزية المعاني، بل أنّ هناك زعزعة لهذه الجاهزيّة، ومن هنا فهي تعيد تشكيل المعنى عبر الاستعارة وحركة فعل المتخيّل الذي يرافقها في الخلق النصّي.
القصيدة كائن، يقابلها عالم متطابق مع الذات الحقيقيّة، لذلك فالمعنى دلالة بنائيّة، بدأتها الشاعرة من الغياب إلى مساحة من الحرية، فالإشارة هنا دالّة على شيء محسوس، هو المرسَل إليه.
تُظهر الشاعرة من خلال القول والقول النصّي تجربة حسّية، فتصبح الدلالة حسّية أيضاً، وهي تطرح: السطر اليتيم، النقطة، البداية والمنطق، فقد أدخلت ذاتها بمواجهة مع الآخر، ومن هنا نستنتج بأنّها في مواجهة؛ الزمن، الحبّ، الغياب وفي توضيح الصلة التي تربط المعنى النصّي مع القول، والذي يصبح شكلاً من أشكال الوجود. فالشاعر يوجد بقدر ما يقول.
ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟
أصيرُ مجازًا يسكنُ حنجرتك
فتقولني ولا تقول ذاتَك
كأنني المرايا حين تخون وجهَها
وتُعيرُ الضوءَ لغيرها.

ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟
أتماهى مع نصوصٍ غابت
وأستدعي أصواتَ مَن رحلوا
كأنني تناصٌّ خفيٌّ
يجعل من لغتي امتداداً لفراغهم
ومن وجعي مرآةً لمفارقاتهم.
من قصيدة: ماذا لو كنت قصيدتك – سلمى حداد
لا تصبح اللغة في القول والقول النصّي أداة، بل موضوعاً منفتحاً على ذاته، فهي داخل الاختبار والتساؤل، فكلّ مفردة يجرّدها الشاعر من معناها المألوف ويلبسها طاقة جديدة من خلال السياق النصّي، فالإيقاع، الصمت والبياض عناصر فاعلة في القول، تشارك في إنتاج المعنى، وتجمع بين العبارة والإشارة في وجوه مختلفة، وذلك لإيجاد المعنى الدلالي. ومن هنا، يتحوّل القول إلى حدث لغوي، لا رسالة مباشرة.
ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟ + أصيرُ مجازًا يسكنُ حنجرتك + فتقوّلني ولا تقول ذاتَك + كأنني المرايا حين تخون وجهَها + وتُعيرُ الضوءَ لغيرها.
ماذا لو كنتُ قصيدتَك؟ + أتماهى مع نصوصٍ غابت + وأستدعي أصواتَ مَن رحلوا + كأنني تناصٌّ خفيٌّ + يجعل من لغتي امتداداً لفراغهم + ومن وجعي مرآةً لمفارقاتهم.
من خلال ما رسمته الشاعرة، نلاحظ أنّ النصّ لا يكون مجرّد نقل دلالي، بل فعل إنجازي جمالي، فالنصّ لا يقول شيئاً، بل يفعل شيئاً، فهي تُدهش المتلقي، أو تقلقه، أو تعيد ترتيبات حسّيته الداخليّة من خلال البعد الجمالي.
تميل الشاعرة سلمى حداد إلى الاختلاف اللغوي وهي تسكن الحَنجرة، إذن هو الصوت الصارخ أو الخارج مندمجاً مع القول والقول المتقدّم، فاتحاً فعلاً لغوياً على التأويل..
ماذا لو كنتُ قصيدتك؟ عندما نكون في منطقة الأسئلة، نكون مع لحظة إنتاجيّة تعطي للنصّ إجابات عديدة من جهة، ورؤية صوريّة تعتمد المتخيّل والواقع معا من جهةٍ ثانية، أي يكون التقارب الواقعي ضمن الخيال، والذات المتخيّلة. ومن هنا، فقد عدّدت بعض الإجابات بصيغتها اللحظية العفويّة، وهذا ما تتكئ عليها الشعريّة. وتعمل الشاعرة على إعادة تسمية الأشياء، ليمنح الوجود والحضور النصّي معنى آخر.

صوتان في برزخ واحد

تحتَ جلدي تنمو الأسئلةُ كجروحٍ سرّية
ومن حيرتي ارتفعَ برزخٌ بلا ضفاف.
جئتُكَ.. يا كرامازوف
أحملُ ارتجافةَ العدم
وأبحثُ عن الله في صرخةِ عقلٍ يقول: لا مكان.
أنا صراخُكِ يا أختَ روحي
أنا الدليلُ الذي يتوهُ بين كنيسةٍ فارغةٍ
ومحكمةٍ بلا قضاة.
كلانا يسألُ:
هل الخطيئةُ دمُنا
أم ميراثُ أبٍ سكِرَ من لذّتهِ القديمة؟
كرامزوف
لكنّي أبحث عن نورٍ يبرّرُ هذا الخراب
عن خلاصٍ يوقظُ الرمادَ في قلبي.
النورُ يا أختي
ليس إلا وهماً نزرعُهُ لنُخفّفَ الألم
وأنا عشتُ في برزخٍ بينَ اللهِ والشيطان
فلم أجد إلا نفسي تتفتّتُ تحتَ مطرقةِ الحرية.
قل ياكرامزوف
إذن نحن محكومون أن نعيشَ غرباء
لا السماءُ تحتوينا
ولا الأرضُ تعفو عنّا؟
صدقيني :
هكذا أرادَ دوستويفسكي أن يكتبنا
ممزّقين بينَ العقلِ والجنون
بينَ قسوةِ الآباءِ وصرخاتِ الأبناء
كي نكونَ شهوداً على جرحِ الإنسانِ الأبدي.
أسمعك… وفي عينيكَ نهرٌ من شتاء.
هل الإنسانُ ملعونٌ أن يولدَ بين دَربَين:
الجنّة الموعودة
والجحيم الذي يسكنه منذ الطفولة؟
نعم … أنا لعنةُ التناقض.
أحببتُ الله حدَّ البكاء
فهل يُلام القلب إن غدا ساحةً يتصارع فيها النورُ والظلمة؟
لكنكَ تُشبِهني…
أنا أيضاً أحملُ في صدري ملاكاً مكسورَ الجناحين
وكلّما حاول أن يطير
سقطَ في وحل الأرض.
إذن أنتِ من عائلتي ياسلمى
أختي في العذاب.
نحن لا نطلبُ الخلاصَ لأنفسنا فقط
بل نحملُ جرحًا أوسعَ من دمنا
جرحَ الإنسانِ الذي لا يجدُ بيتًا في هذا الكون.
وهل كتبَ دوستويفسكي علينا أن نظلَّ تائهين؟
لا ...
كتبه لأنّ الحقيقةَ لا تُعطى كاملة.
هي شظايا…
نلتقطها بين السقوطِ والقيام
ونظلُّ نصرخ:
أيّها الرب، لمَ تركتَنا وحيدين؟
...



#سلمى_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تكلمت القصيده
- حين يهاجر الصمت
- غواية الحبر
- صدر الناي
- نشيد الانكسار
- رساله الى ولدي
- قل لي يا أيها السياب
- سديم الجراح
- قيامة الأنثى
- أنا . .بين المديح والتجلي
- معبد العاشقين
- حين أحببتك
- حين لايكون الموت كافيا .....مقاربه للأستاذ نضال الخليل
- تعال
- وطني ..يا ايها الصقر المحترق
- وصية شاعر
- انكسارك الأخير
- حين لا أدري لماذا
- نشيد لامرأة
- نبي الكلام


المزيد.....




- -باد باني- يصنع التاريخ.. أبرز لحظات حفل جوائز غرامي الـ68
- هيغسيث: أمريكا -على أتم الاستعداد- للتحرك ضد إيران إذا رفضت ...
- مصادر لـCNN: محادثات بين كبار مسؤولي أمريكا وإيران في تركيا ...
- -لم تُكشف هوياتهم-.. إيران توقف أربعة أجانب بتهمة المشاركة ف ...
- -إنجاز استراتيجي-.. الجزائر تدشّن خط سكك لنقل خام الحديد من ...
- فيل يقتل سائحا في تايلاند.. ما علاقة الشهوة الجنسية بالسلوك ...
- العودة الطوعية من ألمانيا: كيف تحصل على الدعم المالي والتنظي ...
- حين تتحول الرؤية إلى واقع… وقائد يرى حلمه يتحقق
- صحف عالمية: إسرائيل تخشى أن تكون الضربة الأمريكية لإيران -شك ...
- عاصفة إبستين تصل بريطانيا وبيان من رئيس الوزراء


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سلمى حداد - نقد