سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 20:47
المحور:
الادب والفن
غيابُكَ في القلبِ حُرقةٌ
وطيفُكَ في الخيالِ لهُ انتماءٌ
أحببتك، وهل للمحبين صبرٌ؟
وهل ينْجلي بلُقياكَ الشقاءُ؟
فشوقي كالخسوفِ في ليلٍ طويلٍ
وليلي في بُعدِكَ لا يُضاءُ
وصبري للُقياكَ كسرابٍ بعيدٍ
وأشواقي كالجِيادِ تركضُ في العراءِ
وقربُكَ مني يُذيقُ النفسَ حلاوةً
لها في الروحِ دفءٌ واحتواءٌ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟