سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 23:09
المحور:
قضايا ثقافية
غِبْ ما تشاءُ، فما بصدري موضِعٌ
لِمَنِ استهانَ بعهدِهِ وتمنُّعَكْ
وامضِ، فإنّي لا أُقيمُ على هوًى
يُعطي الطِّعانَ مودّةً ويُروِّعَكْ
قد أخلَقَ الصبرُ المديدُ جِراحَهُ
حتّى مَلِلْتُ من احتمالِ مُبْضَعَكْ
لو كنتَ من دمي الذي أحييتُهُ
ما كنتَ تجعلُ في غيابي مَصْرَعَكْ
يا دفءَ أيّامي التي أحرقتُها
في زمهريرِ الليلِ أحرسُ موضِعَكْ
كنتَ الشريعةَ والسبيلَ، وإنّني
جعلتُ عمري كلَّه في مَشْرَعَكْ
فغدوتَ أوّلَ من هتَكَ اليقينَ
وأفزعَ الطمأنينةَ المُسْتَوْدَعَكْ
ما عدتُ أقبلُ أن أكونَ ضحيّةً
للهوى، أو موضعًا تتقطَّعَكْ
كُفَّ الخطابَ، فقد سئمتُ مُحاجِجًا
نفسي، وكم خِلْتُ الرُّجوعَ يُنقِذَكْ
هذا فِراقي — لا التواءَ ببابِهِ
فاسألْ ضميرَكَ: هل فِراقي أوجَعَكْ؟
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟