سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 16:53
المحور:
الادب والفن
أيا راحلًا… والدهرُ بعدكَ مُقفِرُ
وكأنَّ قلبي بعدَ فقدِكَ يُقبَرُ
ما كنتُ أبكيكَ الضعيفَ تذلُّلًا
لكنَّ فقدَكَ في العظامِ مُكسِرُ
كنتَ البلادَ إذا تضيقُ مسافتي
وإذا تعثَّرَ في خطايَ المَعبرُ
فإذا رحلتَ، فمن أُعاتبُ بعدَ ذا؟
ومنْ لهُ في ثورةِ الشكوى مَقَرُّ؟
أُؤبِّنُ الرَّحلَ الجسورَ لأنَّهُ
لم يتركِ الذكرى… ولكنْ غادَرُ
يا من أخذتَ من الليالي ضوءَها
وتركتَها عمياءَ، تمشي وتعثُرُ
ما هانَ وجهي في الغيابِ، ولا انحنتْ
روحي، ولكنْ صبرُها يتكسَّرُ
أنا بنتُ حزنٍ لا يُهادنُ فقدَهُ
إنْ مسَّهُ، صاحتْ: هنا لا تُقهَرُ
إنّي حفظتُ العهدَ، والعهدُ الذي
يُعطى الكرامَ، وعندَ الكرامِ يُؤثَرُ
فاذهبْ… فلستُ أستجدي بقاءَكَ واقفًا
لكنْ تأدَّبْ… فالفراقُ مُقَدَّرُ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟