سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 00:47
المحور:
الادب والفن
أُحبُّكَ حبًّا لو يُفاضُ على الحَصى
لأورقَ منه الصَّلدُ.. وهو جَمادُ
وما كنتُ ممَّن يستبيحُ صبابةً
ولكنَّ قلبي في هواكَ يُقادُ
أراكَ سكنتَ الروحَ حتى كأنني
إذا غِبتَ عن عيني. فقلبي يُبادُ
ذكرتُكَ لا أنفكُّ ما هبَّتِ الصَّبا
ولا لاحَ نجمٌ ..أو ترنَّمَ حادٍ
فيا سيّدي : إن كنتَ أبعدتَ منزلًا
فشوقي إلى لُقياكَ منه زادُ
وإن قال أقوامٌ: ستسلو... ترفَّعي
فما العشقُ ممَّا يُستطاعُ ويُرادُ
وهل أملكُ القلبَ الذي أنتَ أهلُهُ؟
وهل يملكُ العشّاقُ ما يعتادوا؟
أبيتُ أُراعي النجمَ شوقًا لطلعةٍ
لها في سوادِ الليلِ نورٌ يُزادُ
فإن غبتَ.. لم يغبِ الغرامُ.. وإنَّما
يبقى ..ويبقى في الضلوعِ وقادُ
وإنِّي لأُخفي الحبَّ.. والدمعُ شاهدٌ
وإنِّي على كتمِ الغرامِ لَجَلادُ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟