سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 04:52
المحور:
الادب والفن
أجيئكِ مثقلةً بالليلِ والانتظارِ
كأنّي آخرُ العاشقاتِ… آخرُ الأسرارِ
أمرُّ على صوتِكِ المكسورِ في داخلي
فيورقُ في صدري الرمادُ… ويغفو الدمارُ
أحبكِ لا كالحكاياتِ حين تُقالُ
بل كالجُرحِ إن طالَ زادَ الانكسارُ
إذا غبتِ،
صارَ الطريقُ يتيمَ الخطى
وصارَ الزمنُ ارتباكًا… وصارَ الفرارُ
ألمسُ ظلَّكِ في صمتِ أيّامي
فترتجفُ الذكرياتُ ويبكي المدارُ
وأعلمُ أنَّ اللقاءَ مؤجَّلُ وجعِهِ
لكنَّ قلبي يراهنُ… رغمَ الخسارِ
فعودي،
فما عادَ في الصبرِ متَّسعٌ
ولا في الفؤادِ سوى نارٍ
عودي…
فإنّي بدونكِ
صوتٌ تكسَّرَ
في صدرِ ليلٍ
بلا اعتذارٍ
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟