رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات
(Rania Marjieh)
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 13:49
المحور:
الادب والفن
لم يكن النصُّ
يريد أن يكون أعلى،
كان يريد
أن يُفهم.
لكنهم
حين ضاق بهم السؤال
رفعوه،
وقالوا:
من هنا
لا يُسأل.
النصُّ لا يؤذي،
المعنى حين يُغلَق
هو الذي يفعل.
الأذى
نادراً ما يأتي صارخًا،
غالبًا
يمرّ مهذّبًا،
مُعطَّرًا بالنيّات،
ومُحصَّنًا بالانتماء.
قالوا:
الوقت ليس مناسبًا،
والعدالة
يمكنها الانتظار.
لكن الأثر
لا ينتظر،
والجرح
لا يفهم السياق.
حين يُزاح الإنسان
خطوةً إلى الخلف
كي يستقيم التفسير،
فالتفسير
فقد استقامته.
وحين يُطلب من الضحية
أن تصمت
احترامًا للمعنى،
فما بقي
ليس معنى،
بل ترتيب.
أنا لا أكتب
ضد النص،
ولا ضد الإيمان،
ولا ضد التاريخ.
أنا أكتب
حين يُستدعى كلّ ذلك
ليُعفي الفعل
من النظر في المرآة.
فالقداسة
التي تخاف السؤال
هشّة،
والحقيقة
التي تحتاج إلى صمت الآخرين
ليست حقيقة.
الإنسان
ليس حاشية،
ولا مثالًا توضيحيًا،
ولا خسارة جانبية
في معركة المعاني.
الإنسان
هو الحدّ،
وما عداه
إن لم يمرّ
من خلاله،
سيسقط
ولو ارتدى الضوء.
#رانية_مرجية (هاشتاغ)
Rania_Marjieh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟