أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - علي ابوحبله - كنائس القدس تحذر من المسيحية الصهيونية الإنجليكية ؟؟؟؟














المزيد.....

كنائس القدس تحذر من المسيحية الصهيونية الإنجليكية ؟؟؟؟


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 13:10
المحور: القضية الفلسطينية
    


المحامي علي أبو حبلة
أصدرت بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس وفلسطين بيانًا رسميًا يحذر من تصاعد نفوذ الصهيونية المسيحية، وبخاصة التيارات الإنجايكية الأمريكية المتصهينة، مشيرين إلى تأثيرها المباشر على الوجود المسيحي والفلسطيني في المدينة المقدسة. وشدد البيان على أن تمثيل المسيحيين في القدس مسؤولية حصرية للكنائس التاريخية، وأن أي ادعاء خارجي يمثل خطرًا على وحدة الرعية ويخدم أجندات سياسية تهدف إلى تقويض الحقوق الفلسطينية ومقدسات المدينة.
الصهيونية المسيحية الإنجايكية: أيديولوجيا واستراتيجية
الصهيونية المسيحية الإنجايكية الأمريكية تمثل تيارًا أيديولوجيًا يسعى لتوظيف الدين لتبرير سياسات الاحتلال الإسرائيلي، بما يشمل دعم تهويد الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، وهو ما يتعارض مع تعاليم المسيحية القائمة على المحبة والسلام والعدالة. وأوضح المطران ويليام شوملي، النائب البطريركي العام للاتين، أن هؤلاء الأفراد يسعون إلى شرعية زائفة عبر زيارات رسمية لشخصيات إسرائيلية أو المطالبة بفتح كنائس، في حين أن التمثيل الحقيقي للمسيحيين في القدس يقتصر على البطركيات والكنائس الرسولية التاريخية.
الأبعاد القانونية والرعوية
يؤكد البيان الكنسي على استقلالية المؤسسات الدينية وحقها في إدارة شؤونها الداخلية دون تدخلات خارجية، بما يتوافق مع القوانين الدولية ومواثيق حماية الأماكن المقدسة وحقوق الأقليات الدينية. وأي نشاط خارج الإطار الكنسي الرسمي يُعد انتهاكًا للقانون الدولي، ويؤثر سلبًا على وحدة الرعية المسيحية ويضعف الدور الرعوي للكنائس.
مدير دائرة التنمية والتطوير في البطريركية اللاتينية، جورج عكروش، أوضح أن أي تفسير سياسي للكتاب المقدس لتبرير سياسات الاحتلال يُخالف المبادئ الدينية الأساسية، مؤكّدًا أن رسالة المسيحية تدعو إلى المحبة والعطاء والسلام، وليس إلى السيطرة على أرض أو شعب آخر.
مواجهة الفكر الصهيوني على الأرض
يلعب مركز السبيل للاهوت التحرر المسكوني في القدس دورًا محوريًا في مواجهة الفكر المسيحي الصهيوني، من خلال التثقيف ونشر الوعي بين الفلسطينيين المسيحيين، والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية الفلسطينية، وحماية مقدساتهم من محاولات التهويد والتطويع السياسي للدين.
السياق الاستراتيجي والسياسي
تأتي هذه التحذيرات في ظل تحديات مستمرة منذ احتلال شرقي القدس عام 1967، شملت الاعتداء على مقدسات، محاولات الاستيلاء على أملاك الكنائس، وقيود على المدارس المسيحية، بما في ذلك منع تجديد تصاريح دخول المعلمين من الضفة الغربية. وتشير هذه الوقائع إلى أن أي تدخل خارجي أو أيديولوجية سياسية تهدف لتقسيم الرعية المسيحية تهدد الوجود المسيحي الفلسطيني والهوية الدينية والثقافية للقدس، وتستدعي موقفًا موحدًا من الكنائس لحماية الحقوق التاريخية والدينية.
خلاصة واستنتاجات
تمثيل المسيحيين في القدس يقتصر على الكنائس التاريخية، وأي ادعاء خارجي يضر بالوحدة الرعوية.
الصهيونية المسيحية الإنجايكية الأمريكية تشكل تهديدًا استراتيجيًا للوجود المسيحي والفلسطيني، وتسهم في تهويد المقدسات المسيحية والإسلامية.
حماية الحقوق الدينية والثقافية تتطلب وعيًا جماعيًا، وتنسيقًا صارمًا بين الكنائس، والتأكيد على المبادئ القانونية والدينية.
أي نشاط خارج الإطار الكنسي الرسمي يهدد السلام الاجتماعي والديني ويخالف المواثيق الدولية الخاصة بحماية المقدسات وحقوق الأقليات.
خلاصة واستنتاجات
يؤكد البيان الكنسي والسياسات التعليمية لمراكز البحث المسيحي أن:
تمثيل المسيحيين في القدس يقتصر على البطركيات والكنائس التاريخية، وأي ادعاء آخر غير قانوني ويضر بالوحدة الرعوية.
الصهيونية المسيحية تمثل خطرًا استراتيجياً لأنها تسعى لتوظيف الدين لخدمة أجندات سياسية، ما قد يخلق فتنة محلية ويضلل الرأي العام الدولي.
حماية الحقوق الدينية والثقافية للمسيحيين في القدس تستلزم وعيًا جماعيًا، وتنسيقًا صارمًا بين الكنائس، وتأكيدًا على المبادئ القانونية والدينية الراسخة.
أي نشاط أو تدخل خارج الإطار الكنسي الرسمي يمثل تهديدًا للوحدة المسيحية، ولحق الفلسطينيين في الأرض المقدسة، ويخالف القوانين الدولية والمواثيق الخاصة بحماية المقدسات وحقوق الأقليات.
يبين هذا التحليل أن الكنائس في القدس تتبنى موقفًا استراتيجيًا واضحًا يجمع بين القانون الدولي، والمسؤولية الدينية، والحفاظ على الهوية الفلسطينية، لمواجهة التدخلات الخارجية وحماية الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إدارة اليوم التالي بين خلاف الحلفاء وتدويل الملف
- مواجهة دبلوماسية أم اعتراض شكلي؟
- يا أمة الإسراء والمعراج… القدس تناديكم
- غزة بين خطة السلام والمرحلة الانتقالية
- مبادرة لتحويل نادي الفاضلية إلى منصة ثقافية وتربوية تعزز اله ...
- معبر الكرامة… بين الجغرافيا والسياسة وحقوق الإنسان: قراءة مو ...
- انقلاب ترامب المفاجئ تجاه إيران: صدمة لإسرائيل ودلالات استرا ...
- شعبوية ترمب… حين ينقلب السحر على الساحر
- الأمن والأمان ركيزة أساسية للثبات والصمود والاستقرار
- ترمب بين الشعبوية والسياسة الدولية: تداعيات على صورة الولايا ...
- ابتزاز اقتصادي بوسائل قانونية: دعوى شركة تأمين إسرائيلية ضد ...
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ...
- اتفاق النوايا الفلسطيني–الأوروبي ؟؟؟ والدعم المشروط بالاصلاح
- «الصهيونية الليبرالية»… ازدواجية الخطاب وانهيار الوهم
- الاحتلال يبدأ تنفيذ مشروع -نسيج الحياة- في الضفة: هندسة جغرا ...
- المؤتمر الثامن لحركة فتح: بين تجديد الشرعيات وإعادة تعريف ال ...
- من غزو العراق إلى غزة والقدس: الشرق الأوسط بين مخطط التفكيك ...
- هدنة منتهكة، مأساة إنسانية متفاقمة، ومسار سياسي محفوف بالاشت ...
- النزوح القسري والاستراتيجيات الصادمة في إدارة الأزمات
- قراءة استراتيجية سياسية وقانونية في مرحلة ما بعد الدستور الم ...


المزيد.....




- حرائق غابات مدمرة في تشيلي تودي بحياة العديد من الأشخاص
- ناشط يميني مناهض للإسلام يُطرد مصابًا بجروح بعد نيته حرق نسخ ...
- ترامب يربط بين سعيه لضم غرينلاند وعدم فوزه بجائزة نوبل للسلا ...
- -لا أريد أن أكون هنا!-.. فيديو يظهر لحظات إنقاذ بطولية لسيدة ...
- التأهّب قائم والحشد يتصاعد: لماذا لم يُغلق باب الضربة الأمري ...
- إسبانيا: تواصل عمليات الإنقاذ وارتفاع حصيلة ضحايا حادث قطار ...
- بسرعة 657 كيلومترًا في الساعة.. مهندسان من جنوب إفريقيا يطوّ ...
- بين تهديد بوتين وتقلبات ترامب: برلين تطرق باب المظلة النووية ...
- تصريح صادر عن *”اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأر ...
- ترامب يهدد كل من يعارض بيع غرينلاند وماكرون يلوح برد أوروبي. ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - علي ابوحبله - كنائس القدس تحذر من المسيحية الصهيونية الإنجليكية ؟؟؟؟