أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - قصيدة تانكا في ميلاد شهر شعبان...














المزيد.....

قصيدة تانكا في ميلاد شهر شعبان...


فريدة لقشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


قصيدة تانكا في ميلاد شهر شعبان

يَا شَعْبَانُ أَهْلًا،
فِي خُطَاكَ الرَّحْمَاتُ،
وَفِي لَيْلِكَ نُورٌ،
يُهَيِّئُ القَلْبَ لِلصِّيَامِ،
وَيُزْهِرُ فِيهِ الإِيمَانُ.
Vous avez envoyé
هايبون في الشوق لشهر رمضان:

يَمُرُّ شَعْبَانُ كَسِحَابٍ خَفِيفٍ، وَقَلْبِي مُعَلَّقٌ بِهِلالٍ لَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ، كَأَنَّنِي أَنْتَظِرُ زَائِرًا قَدِيمًا يَعْرِفُ طَرِيقَ الرُّوحِ دُونَ خَرَائِطَ. أُرَتِّبُ أَيَّامِي كَمَا يُرَتِّبُ المُسَافِرُ حَقِيبَتَهُ، أُخْرِجُ مِنْهَا الزَّوَائِدَ، وَأُبْقِي مَا يَصْلُحُ لِلطَّهْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّمْتِ النَّبِيلِ.

فِي اللَّيَالِي، أَسْمَعُ خُطَى رَمَضَانَ تَقْتَرِبُ، فَأُغْلِقُ أَبْوَابَ الغَفْلَةِ، وَأَفْتَحُ نَوَافِذَ الرَّجَاءِ، وَأَجْلِسُ عَلَى عَتَبَةِ القَلْبِ أَنْتَظِرُ الضَّوْءَ كَمَا يَنْتَظِرُ الأَذَانُ الفَجْرَ.

يَا رَمَضَانُ، تَعَالَ، فَقَدْ تَعِبَتْ أَرْوَاحُنَا مِنَ البُعْدِ، وَاشْتَاقَتْ إِلَى مَائِكَ الصَّافِي، وَإِلَى صَوْتِ القُرْآنِ وَهُوَ يُرَمِّمُ التَّعَبَ حَرْفًا حَرْفًا، وَإِلَى السُّجُودِ الَّذِي يَحْمِلُ العُمُرَ كُلَّهُ بَيْنَ الكَفَّيْنِ. هايكو:

هِلَالٌ يُنَادِي،
قَلْبِي يَسْبِقُ اللَّيَالِي،
رَمَضَانُ قَرِيبٌ رَمَضَانُ لَا يَأْتِي لِيُغَيِّرَ أَيَّامَنَا فَقَطْ، بَلْ لِيُعِيدَ أَرْوَاحَنَا إِلَى بُدَايَتِهَا.
Vous avez envoyé
شهر شعبان

يا شَعْبَانُ، يا عَتَبَةَ النُّورِ، ويا رِفْقَ الأيّامِ قبل انسكاب الرَّحمة، جئْتَ كنسمةٍ خفيّةٍ تُرَبِّتُ على قلبٍ مُتْعَب، وتُهَيِّئُهُ لِلْقِيَامِ بين يدي الحُبِّ الأعظم. فيكَ تتخفَّفُ الأرواحُ من أوزارها، وتخلعُ عن أكتافها ثِقَلَ الغفلة، وتمضي نحو الصفاء بخُطى خاشعة.

إلهي، في هذا الشهر الذي يُشبه الوصية، علِّم قلبي كيف يكون الانتظار عبادة، وكيف يكون الصمت صلاة، وكيف يكون الشوق طريقًا إليك لا ضجيجًا في صدري. اجعلني ممن يغسلون نياتهم قبل وجوههم، وممن يسبقون ألسنتهم إلى الذِّكر، وعيونهم إلى الدموع.

يا ربّ، إن كان في قلبي غبارُ زمنٍ قاسٍ، فامسحه بيد لطفك، وإن كان في روحي وجعٌ قديم، فاشفه بنور اسمك، وإن كان في صدري تردّد، فبدّله يقينًا، وإن كان في عمري تقصير، فبدّله قربًا لا ينقطع.

شعبان يا جسْرَ القلوب إلى رمضان، خذ بأيدينا إلى ما يُرضي الله، وعلِّمنا أن نكون أهلاً لما يُعطى، لا طلابًا لما يُؤجَّل، وأن نكون شُكرًا قبل العطاء، وصبرًا بعده، وحُبًّا في كل حال.


اللهمّ، في شعبان، اجعل قلبي بيتًا لذكرك، وروحي مرآةً لنورك، وعمري طريقًا إليك… ولا تحرمني لذّة القرب، ولا طمأنينة الرضا، ولا نعمة الوصول.



#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سُئلت...
- القِندِيلُ الَّذِي لَا يَنْطَفِئُ ..4
- أُمِّي… أُغْنِيَةُ الصَّبْرِ وَمِفْتَاحُ القَلْبِ ...3
- أُمِّي… أَكْثَرُ مِمَّا أَحْتَمِلُ مِنَ الحُبِّ**..2
- الكتابة ليست هواية ...بل جريمة مؤجَّلة...1
- أُمِّي… نَشِيدُ الأُمُومَةِ وَسِرُّ البَقَاءِ
- 01/14/...._3_
- 01/14/...._ 2_
- إليها...
- 01/14/...._1_
- وداعاً أيها الأمل...2
- وداعاً أيها الأمل ...1
- ندى الفجر المثقل....
- رقصٌ في الفراغ
- لحظة انطفاء الضوء....
- جيل يعيش نهاية اليقين..
- حيثُ يبدأ الشعر وتنطفئ كلُّ القيود ..
- حين يمشي ألحب على الرمل....
- -الفرح ليس غياب الحزن، بل قدرة على الرقص في العاصفة-
- -الطرد من الذاكرة: حين يصبح البيت جرحًا لا يلتئم-


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - قصيدة تانكا في ميلاد شهر شعبان...