فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 17:44
المحور:
الادب والفن
أهديك هذه القصيدة يا أناي..
فريدة.. زهرة الحسن.
يا زهرةَ الحُسن
يا نغمةَ العمرِ إذا ابتسمَ الصباح،
يا فريدةً لا يُشبهُ الضوءُ سواها
ولا يُجيدُ الفرحُ الوقوفَ
إلّا عند عتبةِ اسمِها.
في عيدِ ميلادكِ
يستيقظُ الزمنُ أنيقًا،
ويتعلمُ العامُ الجديد
كيف يكونُ أكثرَ لطفًا
وأقلَّ قسوة.
تكبرين…
لا بعددِ السنين،
بل بعددِ القلوبِ التي ازدهرت
حين مررتِ بها،
وبقدرِ الأثرِ الذي تتركهُ الروح
حين تكونُ صادقة.
يا زهرةَ الحُسن،
كل عامٍ وأنتِ فكرةٌ جميلة
لا تشيخ،
وابتسامةٌ تعرفُ طريقَها
إلى القلبِ دون استئذان.
كل عامٍ وأيامكِ
أعيادٌ صغيرة،
وروحكِ
حديقةُ نورٍ
لا تعرفُ الذبول.
عيدُ ميلادٍ سعيد
يا فريدة…
وكأنَّ الجمالَ خُلقَ اليوم
ليحتفلَ بكِ.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟