فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 11:54
المحور:
الادب والفن
خاطرة نثريةيوم ميلادك
في هذا اليوم لا أعدّ السنوات… بل أعدّ لحظات الاستيقاظ في روحي.
ألمس قلبي كما يُلمَس كتاب قديم، وأبتسم لصفحات امتلأت بما لم أكن أفهمه حين كتبته.
أكتشف أنني لم أأتِ إلى العالم مرة واحدة،
بل جئت كلّما فتحت جرحًا على الضوء،
وكلّما قلت لنفسي: أنا هنا… رغم كل شيء.
عيد ميلادي ليس ضجيج شموع،
هو هدوء الأسئلة التي تسند رأسي لكتف الكون.
أتعلم أن أكونني كما أنا، بلا تبرير ولا اعتذار،
كزهرة تتفتح ثم تمضي، ولا تشرح معنى عطرها لأحد.
هذا العام أختار الخفة:
أن أترك ما انتهى دون عتاب،
وأفتح الباب لما لم يولد بعد.
أسير بين الغموض والنور،
وأعرف أخيرًا أن الحقيقة ليست جوابًا،
بل طريقًا أمشيه بقلبٍ يزداد جرأةً على الحياة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟