فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:09
المحور:
الادب والفن
رحلتي مع الشعر
هي التي تواسي الروح،
وتمحو عن كتفيَّ ثقلَ الالتزامات.
لم أُخلق لأُبرز هويةً في خانةٍ رسمية،
أنا ابنُ المدى…
أُبحرُ حين أشاء،
وأطيرُ بلا جناحين،
وأسيرُ فوق تراب الأرض
كأنني أكتب على صفحةِ الله الأولى.
أعشق الحروف…
أدسُّها في جيبي كما يدسُّ العاشقُ رسائلَه السرية،
وأغرم بالقلم،
بالورق الأبيض،
وبرائحة الحبر
حين تشبه مطرًا أولَ الخريف.
أُلوّن السماء كما يحلو لقلبي،
أداعب الهواء،
أقطف الأزهار،
وأطرق الأبواب
لأوزّعها على أهلِ المحبة،
ثم أعود…
كي أودِع كلَّ حزن على عتبة المساء.
....
فريدة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟