أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - إليها...














المزيد.....

إليها...


فريدة لقشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


إليها ...
كيف لرجل مثلي تعتقله اللغة في جيوب المتعبين ان يفلت من حرفك المتشبت بتلابيب دهشتي فياخذني من غيبوبة التيه إلى وهج الحلم المتربص بي عند فواصلك و نقاط لم تضعْهُ بعد على سطر البدايات .
انت التي تكتبك الدهشة و تشكلك القوافي الهاربة من معتقلات القصائد.
دعي عنك تلك المفردات التي لا اجيد فك شيفراتها،
و اكتبيني بكل ما تملكين من سطوة الأبجدية لتولد أحلامي على يديك.
أيتها المجنونة ...المهووسة شعرا!
ما انا الا رجل ضيعته الدروب بحثا عنك ، فرحت ارسمك أنثى بلا ملامح ، بلا عمر ، بلا بداية و لا تحتملك اي نهاية ، أنثى تشكلني و تتشكل بي عند منعطف الخيبة و منحدر الأمنيات
مهلا...
لا تبعثريني دفعة واحدة و امنحيني ركنا نائيا في مساحة نبضك.
لأدرك أن اليقين ليس ما نسمع عنه في روايات العشاق بل ما نتنفسه شعرا.
و أن غوايتي قد بدأت على يديك
دعيني أهزم على مشارف قلاعك الحصينة ،و اخبريني كيف فتحتِ عاصمة قلبي دون مقاومة مني...
لتكوني أنتِ وطنه و موطنه و كل خرائطه التي منحتك مفاتيحها دون تردد ولا اذن ...
دعيني أخبرك و انا الذي لم تعد اخباري تعني الكثير منذ فقدت كلماتي البوصلة التي لطالما كانت لا تعرف من الجهات غير موطن أنت فيه و مكان في أعلى هضبة تشكلت بعد عاصفة رملية جاءت لتقتلعني من بستان الشوق و تحط بي حيث انت ، أنني لم أكتب رسائلي التي لطالما حيرك حبرها منذ رحلت و منذ صمتك الذي أدخلني جب الحزن منتظرا قافلة العزيز لتخرجني منه معلقا على دلو الأمنيات ..
يا مرأة كتبت فأعادت إلى القلب وجيبه و إلى الدواة حبرها و إلى القلم ريشته أخبريني ، بربك من أين تقطفين عنب المفردات ليتشكل الجمال عناقيد محبة في جملك التي تحط على القلب فيزهر .
أنت التي يبعثني حرفك طفلا،
يحبو على حبل المستحيل إليك... يبعثرني حبيبات رمل على ممر فوضاك و دروبك الشائكة المسيجة بأسلاك صدئة تحملها أوتاد من خشب قديم...
حرفك يا سجينة خيمة الوعود الكاذبة يمنحني تأشيرة العودة من منفاي ومن سراديب الغياب...
يا وضوئي لكل صلاة و كل مواعيد الدعاء ، امنحيني لحظة اختبر بها صبري و قدرة احتمالي على ان اكون انا ضميرا منفصلا دون أن اجدك اناي و كل الضمائر التي أنادى بها...
كوني قبلتي و معتكفي حين تتقاذفني المسالك و الدروب ،فأنا على رجاحة عقلي قد ضيعت بوصلتي و أصبحت تائها...شاردا أبحث عن حروف تليق بجنونك و تجعلني أسير نبضك للأبد.



#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 01/14/...._1_
- وداعاً أيها الأمل...2
- وداعاً أيها الأمل ...1
- ندى الفجر المثقل....
- رقصٌ في الفراغ
- لحظة انطفاء الضوء....
- جيل يعيش نهاية اليقين..
- حيثُ يبدأ الشعر وتنطفئ كلُّ القيود ..
- حين يمشي ألحب على الرمل....
- -الفرح ليس غياب الحزن، بل قدرة على الرقص في العاصفة-
- -الطرد من الذاكرة: حين يصبح البيت جرحًا لا يلتئم-
- ‏النَّفق يبتلِع النُّور....
- الشّك من اليقين ....
- الضّياعُ.....
- من كآبتي غيمتي الشحيحة....
- ومضات من تحت الركام...
- رسائل خفيّة...
- إلى حيثُ أنت...
- التشوّه الفكري 2...
- التشوّه الفكري


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - إليها...