أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - قبض الريح















المزيد.....

قبض الريح


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


كثيرون هم الادباء والكتاب اللذين هم فى قمة تالقهم الادبى يشعرون وكان ما حققوه هو قبض الريح ، او بالتعبير الخطير الذى ساقه المازنى حصاد الهشيم

قالها إبراهيم عبد القادر المازنى فى مرارة وقالها الدكتور زكى نجيب محمود

ولكن ما يحيرنى هل هم يقولونها لاسف على عدم تحقيق ثروة مالية ضخمة ، بمعنى انهم يرون ان المجد الادبى لايساوى شيئا دون مال ؟

هو سؤال مثير لا اعرف له اجابة ولكنى اعرف تماما ان معظم الادباء والكتاب والمثقين لايستطيعون جمعا للمال الا فيما ندر ، وان هناك علاقة عداء مستحكمة بينهم وبين المال وكما قال شاعر البؤس عبد الحميد الديب

اعود اليوم للربع المحيل

ولؤم من قال وقيل

بقهوة عسكر ينبوع بؤسى

فيالله من بؤس طويل

ولعل سائل يقول ان حديثنا هذا يفتقد الدليل ؟

كلا والف كلا واليكم اولا المقدمة المرة لكتاب حصاد الهشيم ل إبراهيم عبد القادر المازنى المكتوبة فى 28 سبتمبر ١٩٢٤
أﻳﻬﺎ اﻟﻘﺎرئ
ﻫﺬه ﻣﻘﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ فى ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت ﺷﺘﻰ ﻛﺘﺒﺖ فى أوﻗﺎت ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ وفى أﺣﻮال وﻇﺮوف ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻚ ﺑﻬﺎ وﻻ ﺧبر ﻋلى اﻷرﺟﺢ.

وﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ اﻵن وﻃﺒﻌﺖ وﻫﻰ ﺗﺒﺎع المﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌشرة ﻗﺮوش ﻻ أﻛﺜﺮ! وﻟﺴﺖ أدﻋﻰ ﻟﻨﻔسى ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻖ أو اﻻﺑﺘﻜﺎر أو اﻟﺴﺪاد، وﻻ أﻧﺎ أزﻋﻤﻬﺎ ﺳﺘﺤﺪث اﻧﻘﻼﺑًﺎ ﻓﻘﺮﻳّﺎ فى ﻣصر أو ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻮ دوﻧﻬﺎ، وﻟﻜﻨﻰ أﻗﺴﻢ أﻧﻚ ﺗﺸترى ﻋﺼﺎرة ﻋﻘلى وإن ﻛﺎن ﻓﺠٍّﺎ، وﺛﻤﺮة اﻃﻼﻋﻰ وﻫﻮ واﺳﻊ، وﻣﺠﻬﻮد أﻋﺼﺎﺑﻰ وﻫﻰ ﺳﻘﻴﻤﺔ، ﺑﺄﺑﺨﺲ اﻷﺛﻤﺎن!

وﺗﻌﺎل ﻧﺘﺤﺎﺳﺐ إن فى اﻟﻜﺘﺎب أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أرﺑﻌين ﻣﻘﺎﻻ ًﺗﺨﺘﻠﻒ ﻃﻮﻻ ًوﻗصرًا وﻋﻤﻘًﺎ وﺿﺤﻮﻟﺔ. وأﻧﺖ ﺗﺸترى ﻛﻞ أرﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻘﺮش! وﻣﺎ أﺣﺴﺒﻚ ﺳﺘﺰﻋﻢ أﻧﻚ ﺗﺒﺬل فى ﺗﺤﺼﻴﻞ اﻟﻘﺮش ﻣﺜﻞ ﻣﺎ أﺑﺬل فى ﻛﺘﺎﺑﺔ المﻘﺎﻻت اﻷرﺑﻊ ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻰ وﻧﻔسى وﻣﻦ ﻳﻮﻣﻰ وأﻣسى وﻣﻦ ﻋﻘلى وﺣسى، أو ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﺬل اﻟﻨﺎشر فى ﻃﺒﻌﻬﺎ وإذاﻋﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ووﻗﺘﻪ وﺻبره.


.
ﺛﻢ إﻧﻚ ﺗﺸترى ﺑﻬﺬه اﻟﻘﺮوش اﻟﻌشرة ﻛﺘﺎﺑًﺎ، ﻫﺒﻪ ﻻ ﻳﻌﻤﺮ ﻣﻦ رأﺳﻚ ﺧﺮاﺑًﺎ وﻻ ﻳﺼﻘﻞ

ﻟﻚ ﻧﻔﺴًﺎ أو ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨًﺎ أو ﻳﻨﺒﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮ، ﻓﻬﻮ — ﻋلى اﻟﻘﻠﻴﻞ — ﻳﺼﻠﺢ أن ﺗﻘﻄﻊ ﺑﻪ أوﻗﺎت اﻟﻔﺮاغ وﺗﻘﺘﻞ ﺑﻪ ﺳﺎﻋﺎت الملل واﻟﻮﺣﺸﺔ. أو ﻫﻮ — ﻋلى اﻷﻗﻞ — زﻳﻨﺔ ﻋلى ﻣﻜﺘﺒﻚ.

واﻟﺰﻳﻨﺔ أﻗﺪم فى ﺗﺎرﻳﺨﻨﺎ ﻣﻌﺎشر اﻻَدﻣﻴن اﻟﻨﻔﻌﻴن ﻣﻦ المﻨﻔﻌﺔ وأﻋﺮق، والمرأ أﻃﻠﺐ ﻟﻬﺎ فى ﻣﺴﻜﻨﻪ وﻣﻠﺒﺴﻪ وﻃﻌﺎﻣﻪ وشراﺑﻪ، وأﻛﻠﻒ ﺑﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻦ أو ﻳﺤﺐ أن ﻳﻌترف .

ﻋلى أﻧﻚ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻬﻀﻢ أﻛﻠﺔ ﻣﺜﻼ ًﻓﻴﻀﻴﻖ ﺻﺪرك وﻳﺴﻮء ﺧﻠﻘﻚ وﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﺔ إلى

اﻟﺘسرﻳﺔ واﻟﻨﻔﺚ وﺗﻠﻘﻰ أﻣﺎﻣﻚ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﻓﺎﻟﻌﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ وﻧﺎشره ﻣﺎ ﺷﺌﺖ! ﻓﺈﻧﻰ أﻋﺮف ﻛﻴﻒ أﺣﻮﱢل ﻟﻌﻨﺎﺗﻚ إلى ﻣﻦ ﻫﻮ أﺣﻖ ﺑﻬﺎ! ﺛﻢ أﻧﺖ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺒﻴﻌﻪ وﺗﻨﻜﺐ ﺑﻪ غيرك أو ﺗﻔﻜﻜﻪ وﺗلف فى ورﻗﻪ المﻨﺜﻮر ﻣﺎ ﻳُﻠﻒ، أو ﺗﻮﻗﺪ ﺑﻪ ﻧﺎرًا ﻋلى ﻃﻌﺎم أو شراب أو ﻏيري ذﻟﻚ ، أﻓﻘﻠﻴﻞ ﻛﻞ ﻫﺬا ﺑﻌشرة ﻗﺮوش؟
!

أﻣﺎ أﻧﺎ ﻓﻤﻦ ﻳﺮد إلى ّﻣﺎ أﻧﻔﻘﺖ ﻓﻴﻪ؟! ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺪ لى ﻣﺎ ﺳﻠﺨﺖ فى ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎت

اﻟﻌﻤﺮ اﻟﺬى ﻻ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﺋﺖ، وﻻ ﻳﺘﺠﺪد ﻛﺎﻟﺸﺠﺮ ويﻌﻮد أﺧضر ﺑﻌﺪ إذ ﻛﺎن أﺻﻔﺮ، وﻻ ُيﺮﻗﻊ ﻛﺎﻟﺜﻴﺎب أو ﻳُر فى؟
!
وفى اﻟﻜﺘﺎب ﻋﻴﺐ ﻫﻮ اﻟﻮﺿﻮح ﻓﺎﻋﺮﻓﻪ! وﺳﺘﻘﺮؤه ﺑﻼ ﻧﺼﺐ، وﺗﻔﻬﻤﻪ ﺑﻼ ﻋﻨﺎء.. ﺛﻢ

ﻳﺨﻴّﻞ إﻟﻴﻚ ﻣﻦ أﺟﻞ ذﻟﻚ أﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺮف ﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وأﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﺰد ﺑﻪ ﻋﻠﻤًﺎ! ﻓﺮﺟﺎﺋﻰ إﻟﻴﻚ ان ﺗﻮﻗﻦ ﻣﻦ اﻻَن أن اﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ وأن اﻟﺤﺎل ﻋلى ﻧﻘﻴﺾ ذﻟﻚ .

أواﻋﻠﻢ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﻰ رأﻳﻚ ﻓﻴﻪ! ﻧﻌﻢ.. ﻳسرﻧﻰ أن ﺗﻤﺪﺣﻪ ﻛﻤﺎ ﻳسر اﻟﻮاﻟﺪ أن يﺜﻨﻰ ﻋلى ﺑﻨﻴﻪ، وﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﻮءﻧﻰ أن ﺗﺒﺴﻂ ﻟﺴﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ إذ ﻛﻨﺖ ُأﻋﺮف ﺑﻌﻴﻮﺑﻪ وﻣﺂﺧﺬه ﻣﻨﻚ. وﻣﺎ أﺧﻠﻘﻨﻰ ﺑﺄن أﺿﺤﻚ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺗﺒين وأن أﺧﺮج ﻟﻬﻢ ﻟﺴﺎﻧﻰ إذ أراﻫﻢ ﻻ ﻳﻬﺘﺪون إلى ﻣﺎ ﻳﺒﻐﻮن وإن ﻛﺎن ﺗﺤﺖ أﻧﻮﻓﻬﻢ .


وﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ اﻷﻣﺮ، وﺳﻮاء أرﺿﻴﺖ أم ﺳﺨﻄﺖ، وﺷﻜﺮت أم ﺟﺤﺪت، ﻓﺎذﻛﺮ، ﻫﺪاك ﷲ، أﻧﻚ اﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ أن ﻳﺰﻋﻢ أن ﻗﺮوﺷﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻋﻠﻴﻪ! — أولى ﺑﺎﻟﺸﻜﻮى ﻣﻨﻚ اﻟﻨﺎشر ﺛﻢ اﻟﻜﺎﺗﺐ
والى شاكى اخر فى مقال قادم



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجر الضمير جيمس هنرى برستد 3
- سجل وبلاش تأجل 2
- سجل وبلاش تأجل
- سيمون بوليفار
- الشخص الاسوء
- فجر الضمير جيمس هنرى برستد 2
- موجز فجر الضمير لجيمس هنرى بريستد - 1
- الثعلب المكار
- حلم سخيف
- اعترافات 6
- اعترافات 5
- سقوط الغرب
- حلم غريب 3
- شجرة الفنباخيا
- الحورية الفاتكة
- انا الزعيم
- ماليش صاحب غير دراعى
- الكرامة الشخصية
- الأدب اليتيم
- مصرع الاحلام


المزيد.....




- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - قبض الريح