أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - صندوق النقد الدولي.... حزمة إصلاحات ام افقار أكثر للناس














المزيد.....

صندوق النقد الدولي.... حزمة إصلاحات ام افقار أكثر للناس


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8556 - 2025 / 12 / 14 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على وقع ازمة سياسية خانقة تمر بها سلطة الإسلام السياسي، فتشكيل الحكومة لا زال يراوح مكانه، ويبدو ان لا مخرج قريب من هذه الازمة، وأيضا على وقع قرب قدوم سافايا المبعوث الأمريكي الى العراق، الذي اثارت تغريداته وتصريحاته العديد من المشاكل داخل القوى الإسلامية، خصوصا البيان الأخير لكتائب حزب الله، كل تلك الوقائع يبدو انها لا شيء امام الازمة الاقتصادية التي تتفاقم يوما بعد آخر.

صندوق النقد الدولي هو أحد الاذرع الثلاث المهمة للرأسمالية "البنك الدولي، منظمة التجارة العالمية"، هذه الاذرع هي المتحكم بالسياسات الرأسمالية، انها هي من تدير العالم، وترأس هذه الاذرع القوى الرأسمالية الكبرى.

في العام 2020 وبعد ازمة اقتصادية خانقة مرت بها السلطة في بغداد، قام صندوق النقد الدولي بالضغط على الحكومة لتبني سياسات اقتصادية إصلاحية، في وقتها طرحت الحكومة ما يسمى "الورقة البيضاء"، هذه الورقة يمكن تلخيصها بأنها رمي الازمة الاقتصادية على عاتق الفقراء والكادحين وعلى الطبقة العاملة عموما، انها بمثابة اعلان حرب على المفقرين والعمال.

اللجنة المالية في مجلس النواب تتوقع ان تكون موازنة العام المقبل 2026 صعبة ومعقدة، أي ان البلد سيشهد ازمة اقتصادية معقدة جدا، وهذه الازمة حتما سيكون المتأثر بها هم العمال والموظفين والمتقاعدين، فكل حديث يدور دائما عن ان "هؤلاء يستنزفون الموازنة"، ما يعني مزيدا من الافقار لهذه الطبقة.
صندوق النقد يراقب جيدا هذه البلدان، فهي تبقى رهينة لسياساته، ويعرف ان النهب والفساد استنفد اغلب الموازنات، لهذا هو يضغط باتجاه اجراء ما يسميه "إصلاحات"، وقد أرسل عشر خطوات على الحكومة تنفيذها، للخروج من هذه الازمة، كل هذه الخطوات هي تصب بمصلحة الطبقة البورجوازية وتزيد من حالة الافقار للطبقات المسحوقة.

القارئ لخطوات صندوق النقد الدولي يلمس مدة الازمة التي سيمر بها البلد، ويلمس أيضا نهاية تامة لأي شكل من اشكال تدخل الدولة، أي نهاية رأسمالية الدولة، انها اكمال للمشروع النيوليبرالي، كل شيء يقع على عاتق الانسان، سواء كان موظف او معطل عن العمل، فلاح او عامل، من يملك سيعيش ويتعلم ويتطبب ويسكن ويلبس، ومن لا يملك سيجوع ويتعرى، هذه هي الصورة واللوحة التي يريد رسمها صندوق النقد الدولي.

اسلاميو السلطة كممثلي الطبقة البورجوازية، سيدافعون عن "الإصلاحات" تلك، لديهم الدين والمذهب والعشيرة، سيقنعون الناس بأنه بلاء من الله، او يجب ان لا نخرج بتظاهرات او احتجاجات، فالسلطة بيد الدين والمذهب... الخ من هذه السخافات والترهات والهراءات.
ان الحل هو بيد الطبقات المحرومة والمسحوقة، فقط في تصعيد الحركة الاحتجاجية، يسبقها تنظيم نفسها وتنسيق عملها، وترك الهراء الديني والطائفي والقومي، دون ذلك فأنهم سينفذون كل سياسات صندوق النقد الدولي القذر.

رابط الخبر:
https://aljeebal.com/posts/11994



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فائق زيدان يفتتح العهد الإسلامي الفاشي
- في -فن الزحف- لدى المثقفين
- بهدوء مع السيد رائد فهمي.... هل يمكن الحديث حقا عن تداول ديم ...
- لاجان.. انفال مصغرة
- فائق زيدان يفتتح معرض الكتاب
- (رفعة العلم) بين زمانين بائسين
- ما الجدوى من الفلسفة؟
- زمن جيفري إبستين
- منطق ليبرالي
- ذكريات محمد البدراوي والنقاء السياسي
- بضع كلمات في ذكرى الراحل نوري جعفر
- (الصالح الأمين)
- الأخلاق والانتخابات
- غزة، السودان، لبنان، سوريا، اليمن... الموت واحد
- في ذكرى انتفاضة الخامس والعشرين من أكتوبر
- انحطاط الليبرالية في العراق.... قصي محبوبة نموذجاً
- هل ستنظف الانتخابات حظيرة العملية السياسية؟
- هل صحيح ان البرلمان ساحة للنضال للقوى اليسارية؟
- ملاحظات مقتضبة على مقال الصديق رزكار عقراوي
- في كيفية تعامل السلطة مع الاحتجاجات


المزيد.....




- ترامب يتوقع استئناف الحوار مع إيران وتصعيد سعودي-حوثي في الي ...
- تقدم غير مسبوق لليمين المتطرف في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنس ...
- إسرائيل توجه رسالة تحذير عسكرية غير مباشرة لتركيا
- غارات وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
- 4 قتلى في غزة بقصف إسرائيلي وانتشال رفات 28 شخصا من منزل في ...
- -20 ضعف ما خلفته الحروب منذ 18 عاما-.. غزة أمام أكبر عملية إ ...
- زفاف محامية ترامب السابقة ألينا حبة وملياردير تركي بـ10 ملاي ...
- إعصار بولو يهدد سواحل جنوب كاليفورنيا بأمواج خطيرة وفيضانات ...
- ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصا ...
- ليبيا.. القوة المكلفة بحماية مقر حكومة الوحدة الوطنية تفض وق ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - صندوق النقد الدولي.... حزمة إصلاحات ام افقار أكثر للناس