أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - فائق زيدان يفتتح العهد الإسلامي الفاشي














المزيد.....

فائق زيدان يفتتح العهد الإسلامي الفاشي


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8553 - 2025 / 12 / 11 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لا تقدر البورجوازية على الاحتفاظ بالسلطة بوسائل وطرق الدولة البرلمانية التي خلقتها هي بنفسها، فهي محتاجة الى الفاشية كسلاح للدفاع الذاتي، على الأقل في اللحظات العصيبة". تروتسكي.... فصل من مجموعة كتابات.

"تلجأ البورجوازية الى الفاشية لأنها لا تعود قادرة على الحكم بواسطة الأساليب القديمة، أنها علامة ضعف". بالميرو تولياتي... محاضرات في الفاشية.

تحول القضاء في عصر حكم الإسلام السياسي الى احط الاشكال المؤسساتية، فقد صنعت منه هذه القوى خادما مطيعا ذليلا، يلبي رغبات قادة الميليشيات، هذه المؤسسة هي اليوم الأكثر تشددا واجراما وقبحا، انها الحامي والمدافع والحارس الأمين لقوى الإسلام السياسي.

نصّب الإسلاميين على هذه المؤسسة خادما لها، هو شخص مشكوك بشهادته وبتاريخه، شخص باع نفسه تماما للشيطان، شخص ذليل وخانع، اهم شيء لديه ان يبقى في مركزة، متزعما مجلس القضاء الأعلى، لقد انزل هذا القضاء الأعلى الى أسفل سافلين؛ ولأن هذا الشخص ذليل فهو مستعد ان يفعل أي شيء تأمر به الميليشيات، ولأن أوضاعهم تتجه من سيء الى أسوأ، فهم في ازمة متصلة، لهذا فأن فايق زيدان يريد ان يكون هو من يفتتح العهد الفاشي لهذه القوى الإسلامية الاجرامية.

فاشية فائق زيدان ستكون عبر تحريك دعاوى كيدية للناشطين والمعارضين والمدونين، الذين يعترضون على الحكم الإسلامي، وقد أوصى الأجهزة القضائية بتشديد العقوبات، هذه الخطوة دليل على ان ازمة حكم الإسلام السياسي عميقة جدا، وأن الحركة الاحتجاجية ستكون أكبر وأعظم، لهذا بادر الى اصدار توصيات لجميع الجهات التنفيذية والقضائية بعدم التهاون مع من يطالب بإسقاط النظام.

حسنا فعل فائق زيدان عندما أعلن افتتاح العصر الفاشي للقوى الإسلامية، فالكثيرين كانوا -ولا زالوا- مخدوعين بالقضاء وبأنه هو الذي يكفل لهم العدالة ويرجع الحقوق ويحارب الفاسدين ويعاقب قتلة المتظاهرين الى غيرها من الترهات، ها هو فائق زيدان يكشف الوجه الحقيقي لقضاء القوى الإسلامية، ها هو يتكفل بنفسه باعتقال والحكم على الناشطين والمعارضين، وزجهم في السجون والمعتقلات، بل وحتى اعدامهم، في اللحظات العصيبة التي ستمر عليهم، وهي حتما قادمة.

لقد آن الأوان ان يعرف الجميع ان كل مؤسسات دولة قوى الإسلام السياسي هي قوى متحدة ضد أي حركة او نشاط احتجاجي، لا فرق بين الجيش او الشرطة او الامن الوطني او المخابرات او القضاء او الميليشيات او رجال الدين، كلهم يد واحدة ضد الحركات الاحتجاجية، فمن المخجل ان ترى البعض يرسل رسالة الى فائق زيدان يطلب منه توضيح قراره بمحاكمة أي معترض.

انهم يتهيؤون للمرحلة القادمة بتشريع قوانين فاشية بامتياز، فهم يدركون ان حجم الخراب الذي تسببوا فيه لهذا البلد كبير جدا، ويعرفون جيدا ان حجم نهب الثروات عظيم جدا، ويعلمون ان اياديهم ملطخة بدماء شبيبة الانتفاضة، ويعرفون انهم في أضعف حالاتهم، فالرعاة الرسميين لهم غير واضين عنهم، وقد يرفعوا الحماية عنهم، لهذا كله سارع فائق زيدان بهذا التشريع الفاشي.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في -فن الزحف- لدى المثقفين
- بهدوء مع السيد رائد فهمي.... هل يمكن الحديث حقا عن تداول ديم ...
- لاجان.. انفال مصغرة
- فائق زيدان يفتتح معرض الكتاب
- (رفعة العلم) بين زمانين بائسين
- ما الجدوى من الفلسفة؟
- زمن جيفري إبستين
- منطق ليبرالي
- ذكريات محمد البدراوي والنقاء السياسي
- بضع كلمات في ذكرى الراحل نوري جعفر
- (الصالح الأمين)
- الأخلاق والانتخابات
- غزة، السودان، لبنان، سوريا، اليمن... الموت واحد
- في ذكرى انتفاضة الخامس والعشرين من أكتوبر
- انحطاط الليبرالية في العراق.... قصي محبوبة نموذجاً
- هل ستنظف الانتخابات حظيرة العملية السياسية؟
- هل صحيح ان البرلمان ساحة للنضال للقوى اليسارية؟
- ملاحظات مقتضبة على مقال الصديق رزكار عقراوي
- في كيفية تعامل السلطة مع الاحتجاجات
- الانتخابات ووحل الطائفية...جلال الدين الصغير نموذجا


المزيد.....




- -الحرس الثوري- يعلن تفاصيل -هجوم منسق- مع -حزب الله- لتوجيه ...
- حزب الله يطلق عمليّات -العصف المأكول-.. وغارات إسرائيلية متت ...
- مباشر: إسرائيل تشن ضربات -واسعة النطاق- على جنوب بيروت
- لماذا سحبت روسيا موظفين من محطة بوشهر النووية بإيران؟
- الدفاع الإماراتية: اعتراض 13 صاروخا و39 مسيّرة الأربعاء
- ترامب: على الولايات المتحدة أن -تنجز المهمة- في إيران
- قطر تعلن التصدي لصواريخ ومسيّرات إيرانية
- بكين تدعو لاحترام سيادة الدول غير المشاركة بالحرب مع إيران
- الإمارات.. السيطرة على حريق بمبنى في دبي تعرض لسقوط مسيّرة
- ماكرون: حزب الله ارتكب خطأ بجرّ لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - فائق زيدان يفتتح العهد الإسلامي الفاشي