أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - الجليل إنْ حكى














المزيد.....

الجليل إنْ حكى


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8524 - 2025 / 11 / 12 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


هنا في حضن الجليل الدافئ ، وفي رحاب قممه وبين وديانه ، لا تهمسُ الجبالُ فقط … بل تروحُ تحكي ...
تحكي عن خطواتِ الربّ يسوع على ترابها ، وعن ظلّه البهيّ الممتدّ على مياه بحيرتها ، وعن كلماته التي سكنتِ القلوبَ والنفوس والزيتون والتين ، ونقشت السّلام والطمأنينة على جدران المدن والبلدات .
الجليل ليس مكانًا فحسب …
إنه صلاة خاشعة في فجر الناصرة ...
إنه تسبيحة صامتة تعلو من قمة جبل الطابور وقرية نايين .
انّه ترنيمة هامسة تغرّد فوق مقرّ قديسة عبلّين والشّرق ( مريم بواردي )
نعم إنّه دمعة حبّ سكبتها الأرضُ حين مشى عليها ابن الإنسان .
أعيش هنا والفخر يلفّني ، حيث الحكاية لا تنتهي…
أتنفّس عطر الزعتر البريّ ، وأستمع للريح وهي ترتّل وصايا المحبة . .
وأشعر أنّي أنتمي إلى قصة لا تشيخ ، وإلى أرضٍ مسحتْ دموعَها يدُ السّماء .
مشهد جميل يُغرّد ويُعشّش بين حنايا الصخور وأغصان التين والخروب ،
فتروح تتعانق السماء بالأرض ويروح التّاريخُ يخاطبُ الحاضر بلغة الطمأنينة .
هنا سمعنا دعوته : " لا تخفْ " " تعالَ اتبعني " .
فنحن يا صاحبي في الجليل لا نمشي فقط على أرضٍ مقدسة ،
بل نحمل في قلوبنا الرسالة ...
رسالة النّور في زمن الظُّلمة ،
رسالة الغفران في عالم يضجّ بالغضب والعنف .
الجليل يحكي … وأنا أُصغي
فأزدادُ إيمانًا بأنَّ الربّ مرّ من هنا ،
شفى المرضى ، اطعم الجياع ، أقام الموتى ..
و ترك فينا أثرًا لا يُمحى ، وحبًّا لا يزول.
ورسالةً نحيا من أجلها ، وما أحلاها من رسالة !!!



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -ازرعْ في حقلكِ قمحًا تحصد قمحًا ولن تضيره شوكة هنا أو هناك-
- عطر وبخور في مدرسة تعشق النّور
- قد لا يكون هناك حاجة ملحّة لـ اللجنة العليّا لمتابعة قضايا ا ...
- هكذا أنا... أعشقُ الحياة
- الدواء الشافي لمرض العنف الذي يصيب مجتمعنا العربي في إسرائيل
- نادي المتقاعدين – عبلّين ... لمّة جميلة
- اللبؤة الرّحوم
- براءة
- الخريف أنشودة للأطفال الصغار : زهير دعيم راح الصّيف وأ ...
- المحبّة لا تعرف الحدود
- وعاد السلام يلوّن حياتنا
- زيتوننا الجليليّ العتيق مرَّ مِنْ تحتِهِ يسوعُ
- عُقاب والحارةُ قديمة
- قُفلُ الذّكرياتِ ينثرُ شذىً
- عَجِّلْ يا ربُّ وأرسلْ سلامَك
- مسيرة الكتاب في بلادنا أضحت عاثرةً
- الأسرة حين تكون مبنية على الصّخر تكون قويّةً
- الشِّعر ليسَ بالوزن ، وإنّما بالحسِّ المُرهَف .
- جبران خليل جبران : أُناجيكَ من الجليل
- رشّني يا ربُّ طَلًّا


المزيد.....




- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...
- حضره نخبة من نجوم الفن في مصر.. عرض خاص لفيلم 7Dogs بالقاهرة ...
- مهرجان كان: -البارح العين ما نامت- فيلم يحكي قصة المجتمع الع ...
- -الرداء والإزار-.. هيئة سعودية تكشف تفاصيل عن الاشتراطات الف ...
- مباشر: اختتام فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان ال ...
- السيد الحوثي: الفارق بين وسائل إعلام باسم حكومات عربية وبين ...
- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - الجليل إنْ حكى