أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - عن الصمت والعجز العربي تجاه الإبادة (1 من 2)














المزيد.....

عن الصمت والعجز العربي تجاه الإبادة (1 من 2)


نهاد ابو غوش
(Nihad Abughosh)


الحوار المتمدن-العدد: 8498 - 2025 / 10 / 17 - 07:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهاد أبو غوش
- كيف ترى الصمت العربي والاسلامي تجاه مجاعة غزة وهل هناك ضغوط خارجية؟
• المواقف العربية والاسلامية تراوح بين العجز والشلل، وأحيانا تبدو بعض المواقف أقرب للتواطؤ منها للضعف الناشئ عن الشلل، وينطبق هذا الوصف على الدول والحكومات كما على القوى الشعبية من احزاب ونقابات وأطر مجتمع مدني مختلفة، وفي رأيي أن هذه الحالة ليست وليدة هذه المرحلة أو مجرد تباين بشأن هذه الحرب بعينها. بل الأمر يمثل حصيلة تراكمية لعقود وسنوات طويلة من الأزمات والخيبات وفشل الدولة الوطنية الحديثة في كل امتحاناتها، وبخاصة في مجالات التنمية أو الحريات والحقوق والديمقراطية، فضلا عن اي إنجاز في قضية العرب المركزية التي كانت وما زالت فلسطين، يمكن أن نعزو جانبا من هذه الأزمة إلى انتشار الفساد والقمع والاستبداد، ووصول بعض الدول إلى مرتبة "الدولة الفاشلة" والحروب الأهلية الداخلية، لكن كل ذلك لا يعفي النخب والمثقفين والقوى الحية والطليعية من مسؤولية التقصير تجاه مجزرة العصر التي حركت المجتمعات الأوروبية والأميركية (الشمالية واللاتينية) ولم تحرك الشارع العربي.
- بعض الغزّيين خرجوا يدافعون عن مصر، آخرون يهاجمونها، كيف ترى موقف الفلسطينيين تجاه مصر؟
• لنميز بين المواقف الرسمية للسلطة والفصائل ، وأقصد كل الفصائل بما فيها فتح وحماس، وبين مواقف فردية متفرقة لكاتب هنا أو خطيب مسجد هناك، أو لمؤثرين على وسائل التواصل. المواقف الرسمية كلها تجمع على مركزية الدور المصري ومحوريته، ليس فقط لأن مصر هي الشقيقة الكبرى بل لأن مصر هي قدر الفلسطينيين وهي تتحمل دورا رئيسيا في رعاية الحوار الوطني واتفاقيات التهدئة وجهود الوساطة. وعلاقتها بغزة هي علاقة خاصة ومميزة في الاتجاهين أي لمصر تجاه غزة، وللغزيين تجاه مصر. قد تصدر مواقف نافرة من بعض المسؤولين لكن يجب أن يؤخذ ذلك في سياقه ويعطى حجمه، ليس هناك تيار أو حتى شريحة فلسطينية تعادي مصر أو قيادتها، هناك مواقف فردية وحزبية يمكن فهمها، كما يمكن فهم وجود مواقف متباينة داخل الشعب المصري نفسه، هناك إعلاميون ومعلقون مصريون لا يتوقفون عن مهاجمة الفلسطينيين وبعض فصائلهم وخاصة حماس، بل إن بعض الأقلام والأصوات تخصصت في ذلك، هذا بشكل عام أما بشكل خاص فهناك قناعة واسعة أن مصر بحجمها ومكانتها وتاريخها هي أكبر وأهم وأقوى من يمكنه وقف الحرب ونصرة الشعب الفلسطيني. جريمة الإبادة والتهجير أخطر ومنعها أولى من أية اتفاقيات ثنائية أو معاهدات سلام أو تفاهمات، إسرائيل لا تستطيع أن تعادي مصر، هناك ملاحظات كثيرة تنتشر بين الناس حول سماح مصر لسفن تحمل ذخائر وأسلحة لإسرائيل بالرسو في موانئها، بينما دول افريقية واوروبية منعت ذلك لأنه يمثل مشاركة في جريمة الإبادة. موقف مصر ضد التهجير هو محل تقدير ومبادرتها لطرح المشروع العربي ضد خطة ترامب ايضا محل تقدير عال، لكن لماذا لا ينسحب ذلك أيضا على الموقف من الإبادة والتجويع والتهجير الداخلي؟
*نص مقابلة صحفية



#نهاد_ابو_غوش (هاشتاغ)       Nihad_Abughosh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران وإسرائيل والملف النووي
- المرأة الفلسطينية والمشاركة في الحياة العامة (2 من 2)
- المرأة الفلسطينية والمشاركة في الحياة العامة (1 من 2)
- المفاوضات واتفاق وقف الحرب في غزة (2 من 2)
- المفاوضات: نقاط القوة والضعف واتفاق وقف الحرب في غزة (1 من 2 ...
- ترامب: تفاهة العظمة وعظمة التفاهة
- مستقبل القضية الفلسطينية بعد خطة ترامب
- استثناء الأسرى القادة من صفقات التبادل
- خروقات نتنياهو للاتفاق
- حين يتحكم ترامب بالعالم
- إسرائيل تصوغ أهدافها حسب مجريات الحرب
- أسرى إسرائيل الباقون جنود وضباط
- فشل مخططات التهجير والاقتلاع وتراجع مؤقت لريفيرا غزة
- بين دعوة التهجير واستئناف الحرب: خارطة طريق جديدة لإسرائيل
- جدوى إصلاح السلطة في ظل حرب الإبادة
- المقاومة وإمكانياتها العسكرية
- فعاليات التضامن الدولي مع فلسطين
- الصواريخ اليمنية: شوكة في خاصرة إسرائيل وتفوقها العسكري
- خطة ترامب وردّ (حماس) والدرس الذي تأخر إدراكه
- إصلاحات السلطة بين مطالب الشعب والضغوط الخارجية


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - عن الصمت والعجز العربي تجاه الإبادة (1 من 2)