أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - فعاليات التضامن الدولي مع فلسطين














المزيد.....

فعاليات التضامن الدولي مع فلسطين


نهاد ابو غوش
(Nihad Abughosh)


الحوار المتمدن-العدد: 8490 - 2025 / 10 / 9 - 04:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهاد أبو غوش
منذ أربعة وعشرين شهرا، وإسرائيل تنتهك يوميا كل القوانين والمواثيق الدولية، وترتكب على رؤوس الأشهاد عدة أنواع من الجرائم التي ينبغي على الحضارة الإنسانية ومؤسساتها وأدواتها القانونية أن تحاكم وتلاحق كل المسؤولين عنها، والمقصود هنا جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب ، والجرائم ضد الإنسانية، كل نوع من هذه الجرائم عليها شهادات دامغة وموثقة ومدعومة بالبينات والأدلة من قبل مؤسسات وهيئات دولية محايدة وموثوقة مثل منظمات الأمم المتحدة كمنظمة الصحة العالمية، وصندوق الغذاء العالمي، ومنظمات حقوق الإنسانمثل منظمة العدل الدولية. هذه الجرائم يشاهدها العالم يوميا بالصوت والصورة والبث المباشر، ويقف عاجزا عن التدخل في ظل فشل النظام الدولي القائم ومؤسساته وبخاصة الأمم المتحدة، وفي ظل انحياز. القوة الكبرى في العالم وهي الولايات المتحدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تتصرف كدولة مارقة، فوق القانون، وخارج نطاق المحاسبة. وتستهين ليس فقط بالراي العام الدولي، بل بقرارات الامم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة، لا بل تتحدى وتستفز كل من ينتقد سلوكها كما يبز من المواقف الوقحة التي ردت بها إسرائيل على المواقف الأخيرة لكل من بريطانيا وفرنسا وكندا – وهي كانت وما زالت دولا داعمة لإسرائيل- ، وحين توعدت بفرض عقوبات على الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية كاسبانيا وايرلندا والنرويج.
فعاليات التضامن مع فلسطين ورفض السياسات الاسرائيلية بدأت مع بداية هذه الحرب الوحشية، ونذكر أن مئات المظاهرات طافت مدن وعواصم العالم، ونذكر ثورات الجامعات الأميركية التي جوبهت بمنتهى القسوة والعنف، لكن الجرائم لم تتوقف بل زادت، وذلك دفع مزيدا من الأوساط العالمية للانحياز لعدالة القضية الفلسطينية ورفض الجرائم الاسرائيلية، في البداية اقتصر الأمر على الأحزاب اليسارية وأحزاب الخضر وممثلي الجاليات العربية والمسلمة، لكن الدائرة اتسعت لتشمل مزيدا من القوى السياسية بما فيها قوى ليبرالية ومحافظة، ومؤسسات فاعلة في مجتمعاتها كالنقابات والاتحادات وروابط النساء والطلبة والمؤسسات الأكاديمية والثقافية وحتى الكنائس المسيحية وبعض الروابط اليهودية التي تحركت حتى لا تلتصق هذه الجرائم باتباع دينهم، لكن للاسف انعكاس هذه المواقف الشعبية على مواقف الحكومات كان بطيئاـ والأسوأ ان انعكاسه على فعل آلة القتل والدمار محدود جدان ومن الواضح أن إسرائيل لا تريد أن ترى هذه الموجة وما زالت تواصل تلفيق روايتها بوصف هذه الحركات بأنها ناشئة عن معاداة السامية، وليس عن كوتها تجاوزات وجرائم حرب.
اذن الجرائم الاسرائيلية باتت تتكشف أكثر فأكثر وبات هناك كثير من الأوساط التي ترى أن إسرائيل المتوحشة هذه ليست خطرا على الفلسطينيين فقط بل على البشرية، فنموذج الدولة المارقة التي تتجاوز كل الحدود سوف يمثل نموذجا يقتدي به طغاة ومجرمون آخرون، وبالتالي يتبين أن كل الحديث عن قوانين دولية وحقوق انسان هي مجرد أوهام واكاذيب وأن البشر ما زالوا يعيشون في ظل قوانين القوة وشريعة الغاب.
نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة PEWهي مهمة، وتعكس اتجاهات آخذة في النمو والتطور، ويمكن لنا أن نقراها بشكل إجمالي ولكل دولة على حدة، بالنسبة للولايات المتحدة مثلا ثمة اتجاه ملموس ويتعزز يوميا هو النفور من اسرائيل في أوساط الشباب والطلبة وقواعد الحزب الديمقراطي وهذا اتجاه يقلق إسرائيل فعليا، بالنسبة لباقي الدول علينا أن ندقق في كل دولة على حدة، من المؤسف أن نجد أغلبية مؤيدة لإسرائيل في دولة مثل نيجيريا مثلا وقد سبق لإسرائيل أن قدمت رشوات لحكومتها حين كانت عضوا في مجلس الأمن الدولي، مكن الجائز أن إسرائيل تهيمن على بعض وسائل الإعلام هناك، وربما هناك قصور في العمل الدبلوماسي الفلسطيني والعربي، مسؤوليتنا كعرب وفلسطينيين أن نعمل على تعزيز ومأسسة هذا الاتجاه وتدعيمه من دون الركون إلى أنه اتجاه ثابت ومستقر ويعمل من تلقاء نفسه، فبعض الدول الصديقة تاريخيا للفلسطينيين والعرب مثل الهند واليونان وقبرص انقلبت تماما وأصبحت حكوماتها موالية لإسرائيل.



#نهاد_ابو_غوش (هاشتاغ)       Nihad_Abughosh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصواريخ اليمنية: شوكة في خاصرة إسرائيل وتفوقها العسكري
- خطة ترامب وردّ (حماس) والدرس الذي تأخر إدراكه
- إصلاحات السلطة بين مطالب الشعب والضغوط الخارجية
- قطاع غزة : مشروع استثماري أم وطن
- تهديدات كاتس لسكان غزة
- إسرائيل تدق طبول حرب جديدة على ايران
- انقِلاب الصّورَة: كَيفَ تَحَوَّلَت فِلِسطين إلى رَمزٍ قِيَمي ...
- تصريحات عباس زكي الرافض لخطة ترامب والرد عليها
- دلالات الإضراب العالمي عن الطعام في أكثر من 100 مدينة
- عن اغلاق الجسر وسياسات العقاب الجماعي
- إسرائيل ومشاريع تفتيت سوريا
- عن إغلاق الجزيرة وتحطيم صورة شيرين
- مخططات تغيير الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى
- عنف المستوطنين مكوّن رئيسي لعنف دولة الاحتلال
- مستقبل غزة
- خطاب نتنياهو: رقم قياسي في الأكاذيب
- السيطرة على معبر مدخل إسرائيل للتحكم في مستقبل غزة
- شهادات إسرائيلية ضد الحرب وفظائعها
- حوار الفصائل الفلسطينية في بكين وربع الكأس الملان
- نتنياهو بضع العصي في دواليب الصفقة


المزيد.....




- محادثات إيران.. فانس يبين أسباب عدم التوصل لاتفاق قبل مغادرة ...
- إعلام إيراني يبين سبب عدم التوصل لاتفاق مع أمريكا في باكستان ...
- عدم التوصل لاتفاق مع إيران.. مفاوض سابق لـCNN: لدى إيران -قد ...
- قبل إعلان عدم التوصل لاتفاق.. رئيس إيران يعلق على الموقف بصر ...
- بعد عدم التوصل لاتفاق.. مصدر إيراني يبين ما التالي وفقا لوكا ...
- مطالب مستحيلة حالت دون التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران
- عبور 19 سفينة في هرمز.. أعلى حصيلة منذ بدء الحرب وسط مفاوضات ...
- وزير الحرب الأمريكي في مرمى السفارات الإيرانية.. سجال هرمز ي ...
- مقال بمجلة فورين أفيرز: لماذا سيصمد وقف إطلاق النار مع إيران ...
- -تعنت أمريكي وبحث عن ذريعة-.. رواية إيرانية لما جرى في إسلام ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد ابو غوش - فعاليات التضامن الدولي مع فلسطين