ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8496 - 2025 / 10 / 15 - 00:35
المحور:
الادب والفن
الكتابة إلى إيـف بُونْفُوَا
نحن سفنٌ محمَّلة بأنفسنا
مليئةٌ بالأشياء المغلقة، ننظر
في مقدمة رحلتنا، كلُّ المياه السوداء
يكاد ينفتح ويرفض
في فخذِ الوديانِ المظلَّل، ⬅︎ بطلُ الفوضى على الكوكبِ قادمٌ لزرعِ بلبلةٍ
مقيَّدٌ بالجسور، ➡︎ قبرٌ مشترك، وحدك ثملٌ بالسخام
اخترتَ مكانًا يبدو ثملًا في المجاذيف، ⬅︎ يربطك ويفكّك ما يُرهق الدانتيل
يبكي في باطنِ الأوز، ➡︎ ينضحُ النهرُ المستعبَد بصديدٍ كريه الرائحة
حيثُ تمزّقُ الفئرانُ بعضها بعضًا، ⬅︎ بجانبِ محراثٍ مهلكٍ يكونُ للتلّ ظهرٌ مستدير
صحراءُ الصفحة، ➡︎ تفتحُ الكتابَ عشوائيًّا
تفكّرُ في بذورِ الوحدةِ التي جمعها القطُّ الشفّاف، ⬅︎ الدموعُ الأولى تلطّخُ ألواحَ الأردواز الساخنة
تُخفي الحقيقةُ ألمَها وحدَها، ➡︎ تُعطي ثدييها ويدَها وخلودَها للهواءِ غير المتناسق
نحتاجُ إلى خرقتِكِ يا جميلة، ➡︎ مكنستِكِ، صراصيرُ ميتةٌ في دوّاماتِ النداءِ
تتحرّرُ كلُّ الغربانِ العرجاءِ، ➡︎ رمادُ الطبيعةِ يلتهمُ أولئكَ الذينَ اعتقدوا أنّهم صيّادون
يدقُّ ناقوسُ شفقِ الآلهةِ، ➡︎ تحتَ برودةِ الفراغ
أجسادُنا — بالفعل — خلجانٌ رطبةٌ، ➡︎ تُقدّمُ نفسها كموانئَ للرسوِّ أو للبحرِ المفتوح
كلُّ ذلك في طبيعةِ الجسدِ غيرِ المكتملة، ➡︎ في المنحدرِ، رغبةٌ في التدحرج
في تجمّدِ الجبلِ الضبابيّ، ➡︎ في الغابة، في هذا الارتعاشِ من اللغة
الاعترافُ بالبحرِ أو بالموسيقا، ➡︎ كعتبةٍ للمنشأ
يخرج الضوء في الموسيقى من ظلال المناقشة
من المرايا دون صبغة قبل الليل للتمظهر
ويعطي رؤيةً بعيدة: الأفق: حضورٌ أحمر
نيرانٌ أخرى غير تلك التي تحترق
في ضباب طلباتنا المتتالية
عندما نتقدّم نحو النوم؟
ذئبٌ يطاردنا: يلتصق المغناطيسُ ببشرته حين يُصرّ الظلامُ على الأهواء
ما أنكره يتجاوز الفضاء
الماء البدائي المحاصر داخلنا، الرمالُ العطشى
حيث ينتهي كلُّ شيءٍ بالنوم، أسطحُ النقص
في الهواء الملوّث
المدنُ الميتة في مصبِّ النهر، هذا الفنُّ يجلب الماضي والحاضر إلى أعيننا حين تفتح السماءُ أبوابها الأبدية لك
عضُّ الهواء الرطب عنادَ الأغصان
الزهور في الحرب العالمية تذهب إلى التحرير
المبدأُ الذكوري لله، أحرك عيني في السماء، مستعدةٌ للرحيل، ولكنها لا تتحرك متراً واحدًا
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟