أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كولاجات














المزيد.....

كولاجات


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8493 - 2025 / 10 / 12 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى الدكتور علاء عبد الهادي

وتشريح جناح بدائي
تاريخ خطوط المحراث
كما لو كان ينتظر أمواجًا تبعث الحياة فيه.

عنف الحصاد يتحرك في جسده،
وفي القبة السماوية القديمة
كانت هناك بطاقة مثقوبة،
يثقبها أحدهم بالإبر،
كما لو كان يبحث عن البقع المؤلمة.

اليوم،
ترتدي قطبين كهربائيين في رأسك،
بطول الإصبع،
يمتدان إلى الأرض السوداء الحالكة للدماغ،
حيث يرسلان موجات وصدمات صغيرة،
ونظامًا مجهول الاسم من الأنفاق والمياه الضحلة،
باسم مرض،
لا شيء أكثر من ذلك تقريبًا.

المتمردون المارقون يعارضون فنهم الجميل
في مواجهة الحقوق المنتهكة،
رماد جسدك بالبرودة التي يحملها في الظلام يأتي
ويحترق في صحراء الموائد.

لن يشعر الجسد أبدًا بثقل الحجر في قلبه،
يحرك الهواء بحركة لا تكل،
يُعيد إليه الحشرة المراوغة،
جرف عظام الحيتان التي تسعى إلى مركزه السري.

دعنا نكتب أنماطًا
يلقيها سرب من الغربان في السماء
إلى المستنقعات التي تتجنبها الثعابين
وهي تتصبب عرقًا من الرعب.

اكتب إلى الأقنعة التي تحترق وتنفجر مثل الفقاعات،
في ملامحها الشاحبة مجانًا،
تطارد الحمض الذي يلصق الحرب في الجدران: الجسد.

اكتب الحضور الزائفة لحجر مدينة
لا يحدث فيها أي شيء،
في الفراغ وبدائله العشر،
خبز البؤس يتغذى أيضًا على خميرة الخيال.

ولكن كل حجر يؤكد ويتخذ شكلًا جميلًا
عندما يغسله الملاك الغريب،
أغنية ترمي إليه،
أنه يُشير إلى طائر القيثارة الخارج من الجحيم،
خلف بوابات النوم التي يحرسها الغول.

عشتُ حيوات لا تُحصى،
السماء لهبًا بخاريًا داخل عائلة الأشياء،
الحقول مفتوحة لكل ضوء،
إنه بحر أبيض،
ولا يمكننا العثور عليه في أي مكان.

هناك كل الزجاجات
التي لا يكتب عنها أحد،
والبحر يطحن الزجاجات إلى قطع صغيرة،
وتبهت الألوان.

بحثنا عنه،
أو عن جملة عن طاحونة
يتدلى في الفراغ العالي،
الشاهد المتبقي يرسل المصور القديم للسماء.

مجرد شق مظلم،
باب حظيرة تحركه الرياح القديمة،
لا شيء أكثر.

عندما يبصق المساء حبيباته،
تظل قطعة من الورق،
طيرانه ليس جزءًا من تشريحه.

سيقان مقعدك مصنوعة من ريح مسموعة،
إنه النهار،
أحتفظ بالليل فيه،
طائر يكتب الألغاز في عجلته،
مأخوذ من عظام الأرض.

في محادثة داخلية،
تغرق المساحة مع المساحة،
عندما تنحني السماء إلى الداخل،
يسيطر المطر المتجمد على ثبات السماء،
النجوم،
حمولات السفن،
عمال الموانئ الأجنبية،
الفحم،
العظام،
على أمل شيء ما يكمن بعيدًا،
يلمسه الداخل.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفال يخرجون ألسنة ركضهم
- سنعود أجسادًا من رماد أو شجيرات ورد بعين الحيوان الساحر
- وقاحةُ الرياضيِّ المنتصر
- قمرٌ ممزوجٌ بفوضى الموتى على حافة الفأس
- باحثا عن رينيه شار
- الضوء رماد الشمس
- حديث عابر عن ماهية الفاعل
- باحثا عن جورج حنين
- الحضور الذي اختير لا يلقي وداعًا.
- حضور أبدي يبكي
- عن الم الوردة
- يزداد الطيران ثقلا
- النَّهْرُ الأَعْمَى
- مياه الموت الجليدية في قبورها /هذه النار التي تحرق وتحرق في ...
- الخروج من مصر
- مقهى المعقدين
- كَسْرٌ فِي الْكَمَالِ الشَّكْلِيِّ
- غرف المغامرات الأبدية
- ضد غباء المكعبات
- الكتابة إلى فيديل سبيتي


المزيد.....




- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...
- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...
- -خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...
- الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال ...
- ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كولاجات