أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - (لغة) لاكان, تشوميسكي, والقاموس















المزيد.....



(لغة) لاكان, تشوميسكي, والقاموس


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 07:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كتب الاستاذ والرفيق العزيز د. حسين علوان حسين المحترم
مقالة بعنوان
-استخدام الرياضيات في البحث الماركسي-
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=882579
فعلقت عيها كالتالي:
-الرفيق والاستاذ العزيز د. حسين علوان حسين المحترم
كل الشكر على مقالتك.
لا ادري للاسف لماذا تحتاج الى مشعوذ رجعي يتلبس لباس العلم ويسلك كعراب للرأسمالية ريتشارد دوكنز ل -نقد!؟- رياضيات لاكان؟
وهو الذي يقول ان الجين اناني وقد الف كتابا بهذا الخصوص
يمكن قرائته بالكامل في
https://alraziuni.edu.ye/uploads/pdf/The-Selfish-Gene-R.-Dawkins-1976-WW-.pdf
لترير جشع وطمع واستغلال الراسمالية.
اذا كانت جيناتنا انانية, اذن الذنب ليس ذنب الرأسمالية, بل انه ذنب جيناتنا (وعلينا ان نسلم امرنا الى العلي العظيم ونقول ونعيد القول لا حول ولا قوة الا بالله). انه يزعم انه ملحد ولكن دينه الجديد هو دين الجينات. كما ان السوق محكم باليد الخفية لآدم سميث فاننا البشر محكومون بالجين الاناني الذي يحل محل الارادة الالاهية (صلوا على محمد و...!)
تقول مدونة الدفاع عن الماركسية
-من السهل جدًا إلقاء اللوم على ظاهرة غامضة، مثل -جيناتنا-، في الأخلاق الأنانية الجشعة السائدة في السوق. علاوة على ذلك، لا يتعلق الأمر بعلم الحيوان، بل بالطبقة الاجتماعية.
يتنافس الرأسماليون الأفراد فيما بينهم، ولا يترددون في استخدام أي أساليب لتدمير منافسيهم - كالكذب والغش والتجسس الصناعي والتعاملات الداخلية وعمليات الاستحواذ الجشعة - وهي ممارسات تجارية اعتيادية. أما من وجهة نظر الطبقة العاملة، فالأمر مختلف تمامًا. فالأمر لا يتعلق بالأخلاق الفردية، بل يتعلق تحديدًا بالبقاء الاجتماعي (المعادل الاجتماعي لمبدأ -بقاء الأصلح-). القوة الوحيدة التي تمتلكها الطبقة العاملة ضد أصحاب العمل هي قوة الوحدة. أي قوة التعاون تحديدًا.-
The Selfish Gene
https://marxist.com/reason-in-revolt-marxist-philosophy-and-modern-science/15.-the-selfish-gene.htm
وغباء دوكنز منقطع النظير. لاكان لم يتكلم عن القضيب او عضو الانتصاب حسب تعبيره
penis,
وانما تكلم عن ال
phallus
كدالة يسعى البشر الى تملكها او ان يكونوا هم الفالاس. الدالة هي رمز وتتجسد وعيا في السعي الى الثروة والسلطة بكل الاساليب. كمثال هو ارباب العملية السياسية في العراق الذين يعبدون الفالاس بقولهم انهم يعبدون الله.
ولي ملاحظات اخرى بخصوص استخدام الطوبولوجي في الماركسية و-العدد الخيالي-, ولربما اتوفر على معالجتها لاحقا.
مع وافر محبتي واحترامي-

فاجاب الاستاذ د. حسين عليّ بقوله
-الرفيق العزيز الأستاذ الدكتور طلال الربيعي المحترم
-تحية متجددة
ما تفضلتم به صحيح. دوكنز تم النفخ فيه كطبال امبريالي مهمته الدفاع - تحت ستار العلم المزيف- عن وحشية الرأسمالية بتحويلها إلى مسألة جينية موروثة - وهذا التبرير ليس بجديد - وقد كان أحد زوار جزيرة ابستين المرتبط بالموساد والسي آي أي.
لقد جمعت مئات الأراق عن لاكان واستخدامة للطوبوجيا وتسلكاته في جلسات السي بي تي (عشرة دقائق صمت، أحد مرضاه انتحر لسوء معاملته له) وحتى في محاظراته، كما استنسخت دفاعه عن معادلته تلك شخصياً،مع كل ما كتب لها وعليها، بضمنها ما اسماه
Deleuze and Guattari
بـ
-overcoding-,
ولكنني فشلت بايجاد أي تبرير مقنع لها.
كما درست معادلاته ومرتسماته الطوبولوجية مثل مثلث المتعة و :
formula of sexuation
ووجدت أنها تثير التساؤلات أكثر مما تقدم الأجوبة .
كنت قد درست الطوبولوجيا منذ سبعينات القرن الماضي، ثم اشتغلت مع طالب ماجستير بترجمة اطروحته عن المانيفولد في التسعينات - هو الآن استاذ دكتور والملحق الثقافي العراقي في نيودلهي - وقد فشلت في فهم ماهية افضليات استخدام لاكان للطوبولوجيا
هل المشكلة تتعلق بي وليس بلاكان؟
في هذا المقتطف الموجز من مقابلة أجريت في ديسمبر 2012 مع موقع -المحاربون القدامى المتحررون-، سُئل تشومسكي عن أفكار سلافوي جيجيك وجاك لاكان وجاك دريدا. تشومسكي - الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي وصف في مكان آخر بعض هؤلاء الشخصيات وأتباعهم بـ-الطوائف- - لم يُبالغ في كلامه:
-ما تُشير إليه هو ما يُسمى -النظرية-. وعندما قلتُ إنني لستُ مهتمًا بالنظرية، ما قصدتُه هو أنني لستُ مهتمًا بالتظاهر - استخدام المصطلحات مُعقدة كالجمل الطويلة والتظاهر بوجود نظرية عندما لا يكون لها وجود على الإطلاق. إذًا، لا توجد للنظرية في أيٍّ من هذه الأمور، اقصد النظرية بالمعنى المُعتاد للنظرية في العلوم أو أي مجال جاد آخر. حاول أن تجد في كل الأعمال التي ذكرتها بعض المبادئ التي يمكنك من خلالها استنتاج الاستنتاجات، والمقترحات قابلة للاختبار تجريبيًا حيث يتجاوز كل ذلك مستوى شيء يمكنك شرحه في خمس دقائق لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. حاول أن تجد ذلك عندما يتم فك رموز الكلمات ذات المقاطع المتعددة. لا أستطيع. لذا فأنا لست مهتمًا بهذا النوع من الاستعرض. جيجيك هو مثال متطرف على ذلك. لا أرى شيئًا في ما يقوله.
حاول أن تجد في كل الأعمال التي ذكرتها بعض المبادئ التي يمكنك من خلالها استنتاج الاستنتاجات، والمقترحات قابلة للاختبار تجريبيًا حيث يتجاوز كل ذلك مستوى شيء يمكنك شرحه في خمس دقائق لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا. حاول أن تجد ذلك عندما يتم فك رموز الكلمات ذات المقاطع المتعددة. لا أستطيع. لذا فأنا لست مهتمًا بهذا النوع من الاستعرض. جيجيك هو مثال متطرف على ذلك. لا أرى شيئًا في ما يقوله. كنت أعرف جاك لاكان بالفعل، ولقد أحببته نوعًا ما حيث كنا نعقد اجتماعات من حين لآخر. ولكن بصراحة تامة اعتقدت أنه كان دجالًا تمامًا. كان ينشر فقط الاستعراضات أمام كاميرات التلفزيون بالطريقة التي يفعلها العديد من مثقفي باريس. لماذا هذا مؤثر؟ ليس لدي أدنى فكرة. لا أرى أي شيء هناك يجب أن يكون مؤثرًا.
المصدر:
http://www.critical-theory.com/noam-chomsky-calls-jacques-lacan-a-charlatan/
وصف تشومسكي للاكان يقرأ أنه كان:
Total Charlatan~
.........
ومقالتي هذه هي اجابتي-تعليقي على تعليقه الأخير.
يتسائل الاستاذ د. حسين علوان حسين:
-هل المشكلة تتعلق بي وليس بلاكان؟- اجابتي لا انت ولا لاكان. واسباب الاجابة موجودة في اجابتي: هذه المقالة!
انها تعالج ثلاثة نقاط:
اولا, نقد تشوميسكي للاكان
ثانيا, صعوبة لغة لاكان
ثالثا, قاموس مصطلحات لاكان

اولا, نقد تشوميسكي للاكان
ينبع نقد نعوم تشوميسكي لجاك لاكان من تشككه في استخدام لاكان للغة ومنهجه الفلسفي. يُقدّر تشوميسكي، وهو لغوي بارز، الوضوح والدقة في الخطاب الفكري.
*نقد الغموضية*
انتقد تشوميسكي لاكان لاستخدامه لغةً ومصطلحاتٍ معقدة، والتي يراها تعتم الموضوع بدلًا من أن تُنيره. ويُجادل تشوميسكي بأن هذا النوع من اللغة يُمكن استخدامه لخلق وهم العمق، بدلًا من استكشاف الأفكار المعقدة بصدق.

*نقص الأدلة التجريبية*
انتقد تشوميسكي أيضًا لاكان لعدم تقديمه أدلةً تجريبية تدعم نظرياته. يُقدّر تتشوميسكي، بصفته عالمًا، البحث والاختبار التجريبيين، ويرى أن نهج لاكان يفتقر إلى هذا الجانب.
مفهوم تشوميسكي للعلم هنا يبدو قصير النظر ويعكس جوهر فلسفته التحليلية. كما ان التحليل النفسي هو ليس علاجا نفسيا فقط, بل هو نظرية عقل ايضا. واستخدام الرياضيات او الطوبولوجي, لا ينفع معه استخدام الدلائل التجرببية وان كانت هي موجودة, كما اشرت سابقا الى قنينة كلاين. وتشوميسكي لم يوضح لنا كيفية اثبات ما تقترحه رياضيات لاكان! هل نحتاج الى رياضيات اخرى لاثبات رياضيات لاكان وهكذا الى ما لانهاية! انه اعتراض سقيم. وهنا اسمحوا لي ان استعير بعض افكار مؤرخ الفكر, و, حسب البعض, اعظم عقل عرفه القرن العشربن, أشعيا برلين: منطق تشوميسكي يمكن ان يبدو, حسب برلين, منطقا اعوجا بل وحتى شموليا متطرفا.

يشير كتاب "الخشب المعوج للإنسانية" إلى مجموعة مقالات للفيلسوف برلين، وهو نص محوري في حجته لتعددية القيم. عنوان الكتاب مقتبس من الفيلسوف إيمانويل كانط: "من الخشب المعوج للإنسانية، لم يُخلق شيء مستقيم قط"، ويُجسد إيمان برلين بأن القيم الإنسانية متنوعة بطبيعتها، وغالبًا ما تكون متضاربة، مما يجعل من المستحيل تحقيق مجتمع بشري "مثالي" واحد. وبدلاً من ذلك، دعا إلى نهج تعددي يتبنى قيمًا متضاربة متعددة كسمة من سمات الحضارة.
The Crooked Timber of Humanity: Chapters in the History of Ideas, by Isaiah Berlin – review
https://www.theguardian.com/books/2013/jul/23/isaiah-berlin-crooked-timber-review
الأفكار الرئيسية
تعددية القيم:
المفهوم الأساسي في كتاب برلين هو وجود قيم متعددة، غالبًا ما تكون متضاربة، لكنها في الوقت نفسه عقلانية ومشروعة.
رفض الطوباوية:
يجادل برلين ضد أي نظام فكري يسعى إلى مجتمع واحد، مثالي، أو طوباوي، لأن هذا يؤدي حتمًا إلى محاولات عنيفة لفرض الحل "الصحيح".
"الخشبة المعوجة":
تشير هذه الاستعارة من كانط إلى أن الطبيعة البشرية بطبيعتها غير كاملة ومتنوعة، وأن أي محاولة لفرضها على شكل مستقيم أو مثالي تمامًا محكوم عليها بالفشل. لذا استخدم لاكان الطوبولوجي- التغيير الكيفي في الفضاء بدلا من الهندسة الاقليدية-التغيير الكمي في الفضاء- الذي يؤدي حسب هيغل الى تغيير كيفي.
و الاقتباس الذي يُعطي عنوان هذا الكتاب: "من خشب البشرية المعوج، لم يُخلق شيء مستقيم قط". هذا الاقتباس من كانط، وقد اغتنمه إشعيا برلين مرارًا كعصا يضرب بها من يحاولون بناء الجنة على الأرض (كما اشرت في المقالة السابقة الى "جنة الشيوعية!" التي بناها ستالين والكوارث التي سببها للاتحاد السوفيتي السابق وعموم الحركة الشيوعية!
القطة, ستالين, والوعي!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=882532
أو يفرضون على البشرية قيودًا من تصميمهم. ورغم أن برلين تعرض لانتقادات لعدم اهتمامه الكافي بهتلر أو ستالين، فقد أمضى وقتًا طويلًا في التفكير في جذور الاستبداد. هذا الكتاب، الذي بلغت فيه أفكاره حول هذه المسائل ذروتها، نُشر لأول مرة عام ١٩٩٠، ولكنه ظهر لاحقا مزودًا بما يكفي من المواد الجديدة.
التركيز على الحرية:
تقدم تعددية برلين حجة قوية للحرية، لأنها تعني أنه لا يمكننا فرض أسلوب حياة "صحيح" واحد على الآخرين.
السياق
السياق التاريخي:
يعكس الكتاب تجارب برلين وملاحظاته في القرن العشرين، وخاصة الصراعات العنيفة التي نشأت عن محاولات تحقيق المُثُل الأيديولوجية.
التراث الفلسفي:
يتناقض عمل برلين مع مفكري عصر التنوير الذين اعتقدوا بإمكانية التوفيق بين جميع الفضائل وأن التناغم العالمي ممكن. عوضًا عن ذلك، يتبنى برلين فكرة أن الفهم الحقيقي ينطوي على خيارات صعبة واعتراف بالخسارة.

*كاريزماتي لكنه فارغ*
يشير وصف تشومسكي للاكان بـ"الدجال" إلى أنه يرى أن لاكان يستخدم كاريزميته ومهاراته البلاغية لإقناع الناس بأفكاره، بدلاً من الاعتماد على الحجج والأدلة القاطعة!

لاكان لم يكتب كثيرا, واغلب مؤلفاته هي جمع لمحاضراته الاسبوعية في احدى جامعات باريس وكانت القاعة دائما غاصة بالحضور وكان من الحاضرين ابرز مفكري العالم في عصره ولربما لحد الآن مثل سارتر وفوكو. فهل خدع لاكان كل هؤلاء؟ ثم كيف يخدع لاكان بكاريزميته ومهاراته البلاغية لإقناع الناس بأفكاره عند قراءه وبعد وفاته بسنوات عديدة (توفي في عام ١٩٨١) وتشومسكي نفسه يعترف بان طراز كتابة لاكان معقد وصعب الفهم كثيرا.
واين الحيلة والبهلوانية في هذا الفيديو القصير الذي يقول فيه لاكان بما معناه ان -ما يعيننا على تحمّل الحياة هو معرفتنا في ان الموت محتم-؟
https://www.instagram.com/reel/CitoIlqplFu/

فهل يستطيع احدنا تحمل حياة ابدية, وبسبب ابديتها ستكون بالطبع لاأخلاقية وستسبب لنا عذابا اعظم من عذاب سيزيف. طبعا المتدينون سيعترضون.
ولكن يستطيع تلسكوب هابل الفضائي رصد أجسام تبعد مليارات السنين الضوئية، وأبعد ما رصده حاليًا هو نجم يُدعى إيريندل، يبعد حوالي 12.9 مليار سنة ضوئية عن الأرض. كما رصد تلسكوب هابل الفضائي مجرة ​​GN-z11، على بُعد حوالي 13.4 مليار سنة ضوئية. ولكنه لم يعثر على الله. علما ان هذه القضية لا تهمني لاني لا ادريّ agnostic. ولا اريد ان ادري.

*تقاليد فكرية مختلفة*
تجدر الإشارة إلى أن تشومسكي ولاكان ينتميان إلى تقاليد فكرية مختلفة. فتشومسكي متجذر في التقليد التحليلي، بينما يرتبط لاكان ارتباطًا وثيقًا بالفلسفة القارية والتحليل النفسي. قد يُسهم هذا الاختلاف في النهج والمنهجية في اختلافاتهما.

يعكس نقد تشومسكي للاكان نقاشًا أعمق حول طبيعة البحث الفكري ودور اللغة في تشكيل فهمنا للعالم.
-------
ثانيا: صعوبة لغة لاكان
اسبابها تتضمن:
١ استخدامه لافكار مشتقة من معارف وعلوم متعددة, مثل البنيوية والانثروبولوجي والرياضيات-الطوبولوجي و نظرية المجموعات set theory وغيرها, مما يجعل من الصعوبة بمكان للعديد فهم افكاره. ولكن نفس هذا الكلام ينطبق ايضا على ماركس وهو استخدم الرياضيات ايضا وكذلك الف كتابا فيها. فلغة الجزء الاول من رأس المال والغروندزيزه, مثلا, نصان معقدان جدا بسبب الاشارات والتلميحات البلاغية المتعددة واستعارته لمختلف العلوم وجوانب المعرفة. فعل يعني هذا, بمنطق تشوميسكي, ان ماركس كان دجالا؟ ولكن العديد من الماركسيين لا يعترفون بصعوبة لغة ماركس لأن الناس سترد عليهم كيف تدّعون الماركسية وانتم لا تستطيعون حتى فهم كتاباته؟ لذلك يصبح التطرق الى صعوبة لغة ماركس اشبه بالمحرمات لدى الماركسيين: اليست هذه ازدواجية؟

٢. قال جاك لاكان إن "اللاوعي مُهيكل كاللغة"،
Introduction to the Reading of Lacan: The Unconscious Structured Like a Language
https://books.google.at/books/about/Introduction_to_the_Reading_of_Lacan.html?id=KtOjPoD_jTIC&re---dir---_esc=y
مُجادلاً بأن اللاوعي ليس كياناً بيولوجياً فوضوياً، بل هو نظامٌ مُعقدٌ من الدوال، مُنظّمٌ عبر عملياتٍ من الاستعارة والمجاز، على غرار آلية عمل اللغة. هذا يعني أن الأفكار والرغبات اللاواعية يُعبّر عنها من خلال "سلسلة من الدوال"، تظهر كزلات لسان وأحلام وأعراض، وتُفهم من خلال دراسة الأنماط التفاضلية والعلائقية داخل هذه البنية اللغوية.
الفكرة الأساسية
البنيوية، لا المحتوى البيولوجي
تحول لاكان من النظر إلى اللاوعي كمستودعٍ خفيٍّ للدوافع الأولية إلى رؤيته كنظامٍ مُجرّدٍ وبنيويٍّ، أشبه باللغة.
الدوال والنظام الرمزي:
يتكوّن اللاوعي من "سلاسل من الدوال المكبوتة" التي لا معنى لها إلا في علاقتها بدوالٍ أخرى ضمن نظامٍ رمزيٍّ يسبق الفرد.
الدلالات والنظام الرمزي:
الإلهام من علم اللغويات
مستمدًا من لغويين مثل فرديناند دي سوسير، رأى لاكان أن معنى العلامة ينبع من اختلافها عن العلامات الأخرى، لا من ارتباطها الجوهري بموضوع حقيقي.
آليات اللاوعي
الاستعارة والمجاز:
يعمل اللاوعي من خلال شكلين رئيسيين من أشكال الكلام:
الاستعارة: استبدال دال بآخر، وهو ما يمثل تكوّن الأعراض من خلال الكبت.
المجاز: "انزلاق المعنى" من دال إلى آخر، حيث يرتبط شيء بآخر في سلسلة، كما في الأحلام أو التداعي الحر.
المظاهر:
تتجلى هذه الآليات اللغوية اللاواعية في ظواهر يومية مثل:
زلات اللسان (الخطأ في الأداء)
الأحلام
الأعراض النفسية
تداعيات المفهوم
الذاتية و"الآخر":
مفهوم الذات ليس كيانًا موحدًا، بل هو خيالٌ ناتج عن اندماجه في الشبكة اللغوية والرمزية القائمة لـ"الآخر".
دور التحليل النفسي:
في التحليل النفسي اللاكاني، تتمثل طريقة الوصول إلى اللاوعي وفهمه في اللغة التي يستخدمها المريض، مع التركيز على الدلالات "المُرَقَّمة" التي تكشف عن هذه البنى اللغوية الخفية.
"العودة إلى فرويد":
كان هذا النهج البنيوي جزءًا من "العودة إلى فرويد" الذي طرحه لاكان، بهدف استعادة عمق وتعقيد رؤى فرويد من خلال تطبيق اللغويات البنيوية على التحليل النفسي.

اذن اذا اشتكى احدنا من صعوبة لغة لاكان, فلماذ لا يشتكي ايضا من صعوبة لغة الاحلام-اللاوعي؟!
(كتبت بعض المقالات حول لاكان ومفاهيمه وهي متوفرة في الانترنيت ويمكن الرجوع اليها)

٣. وهذا يعني أن أسلوب لاكان الكتابي، بتعقيده وكثافته، يعكس آليات عمل العقل اللاواعي، الذي كان يعتقد أنه مُهيكل كاللغة. تُشير هذه الفكرة إلى أن كتابته ليست مجرد انعكاس لأسلوبه الفكري، بل هي أيضًا محاولة لفهم ديناميكيات اللاوعي التي سعى لوصفها.
*اللاوعي كبنية لغوية*
تُبرز فكرة لاكان القائلة بأن اللاوعي مُهيكل كاللغة، الطرق التي تُشكل بها اللغة أفكارنا ورغباتنا وتجاربنا. باستخدام اللغة بطريقة مُعقدة وإشارية، ربما يُحاول لاكان استحضار نفس نوع الأصداء اللاواعية التي تحدث في الأحلام.
*الأحلام واللاوعي*
كما ذكرتَ، قد يكون من الصعب للغاية فك رموز الأحلام، ومع ذلك، فإنها غالبًا ما تكشف عن حقائق خفية حول رغباتنا ومخاوفنا ودوافعنا. بتبني أسلوب كتابةٍ مُعقّدٍ ومُتقبّلٍ للتأويل، قد يدعو لاكان القراءَ إلى الانخراط في أفكاره على مستوى أعمق وأكثر حدسًا.
*تداعيات قراءة لاكان*
يشير هذا المنظور إلى أن قراءة لاكان تتطلب نوعًا مختلفًا من الانخراط مقارنةً بقراءة نصوصٍ أكثر وضوحًا. فهي تتطلب استعدادًا للانغماس في تعقيد أفكاره واستخلاص المعاني الكامنة وراءها.

ثالثا, قاموس مصطلحات لاكان
هنالك قاموس واحد بالأنكليزية يشرح المصطلحات التي استخدمها لاكان. ويمكن تنزيله بالكامل هنا:
An Introductory Dictionary of Lacanian Psychoanalysis
https://www.davidbardschwarz.com/pdf/evans.pdf
وقد تُرجم ترجمة رديئة جدا الى العربية. لذا انصح باستخدام هذا المدخل فقط فقط بالانكليزية, وان كانت هناك بضعة فواميس باللغة الفرنسية لمن يجيدها.
اترك الكلام الآن الى مؤلف المدخل للتعريف بقاموسه, بواعثه, فوائده, مخاطره او اضراره.

"يسير حديثي على النحو التالي: كل مصطلح لا يُبنى إلا على علاقته الطوبولوجية مع غيره.
جاك لاكان. ص. ١٠

نظريات التحليل النفسي هي لغاتٌ تُناقش بها المعالجة التحليلية النفسية. واليوم، توجد العديد من هذه اللغات، ولكلٍّ منها مفرداتها وقواعدها النحوية الخاصة. إن استخدام هذه اللغات للعديد من المصطلحات المتشابهة، الموروثة من فرويد، قد يُعطي انطباعًا بأنها في الواقع لهجات للغة واحدة. إلا أن هذا الانطباع مُضلِّل. فكل نظرية تحليل نفسي تُعبّر عن هذه المصطلحات بطريقة فريدة، وتُدخل مصطلحات جديدة خاصة بها، وبالتالي فهي لغة فريدة، غير قابلة للترجمة في نهاية المطاف. ومن أهم لغات التحليل النفسي المستخدمة اليوم تلك التي طورها المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان (1901-1981). ويُعدّ هذا القاموس محاولةً لاستكشاف هذه اللغة وتوضيحها، والتي كثيرًا ما اتُهمت بأنها غامضة بشكلٍ مُثير للغضب، وأحيانًا بأنها تُشكّل نظامًا "ذهانيًا" غير مفهوم تمامًا. حتى أن هذا الغموض اعتُبر محاولةً متعمدةً لضمان بقاء الخطاب اللاكاني حكرًا على نخبةٍ فكريةٍ صغيرة، وحمايته من النقد الخارجي. إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا القاموس يُمثل خطوةً في الاتجاه الآخر، محاولةً لفتح الخطاب اللاكاني أمام تدقيقٍ أوسع ومشاركةٍ نقدية.

يُمثل القاموس وسيلةً مثاليةً لاستكشاف اللغة، إذ يمتلك بنيةً مماثلةً للغة؛ إنه نظامٌ متزامنٌ لا وجودَ للمصطلحات فيه، إذ يُعرّف كلٌ منها باختلافاتها المتبادلة؛ إنه بنيةٌ مغلقةٌ ذاتيةُ المرجعية، لا يكون فيها المعنى حاضرًا بشكلٍ كامل، بل يتأخر دائمًا في مجازٍ مستمر؛ إنه يُعرّف كل مصطلحٍ بالإشارة إلى مصطلحاتٍ أخرى، وبالتالي يحرم القارئَ المبتدئ من أي مدخل (وبالإشارة إلى صيغةٍ لاكانية، إذا لم تكن هناك مدخل، فلا يمكن أن تكون هناك علاقةٌ جنسية (يمكن توضيح ما يقصده لاكان هنا اذا اقتصت الحاجة. ط.ا).

يُعدّ القاموس وسيلةً مثاليةً لاستكشاف لغةٍ ما، إذ يتشابه في بنيته مع بنية اللغة؛ فهو نظامٌ متزامنٌ لا وجودَ للمصطلحات فيه، إذ يُعرّف كلٌّ منها باختلافاتها المتبادلة؛ وهو بنيةٌ مغلقةٌ ذاتيةُ المرجعية، لا يوجد فيها المعنى كاملاً، بل يتأخر دائمًا في مجازٍ متواصل؛ فهو يُعرّف كل مصطلحٍ بالإشارة إلى مصطلحاتٍ أخرى، وبالتالي يحرم القارئَ المبتدئ من أي مدخل (وبالإشارة إلى صيغة لاكانية، إذا لم تكن هناك مدخل، فلا يمكن أن تكون هناك علاقةٌ جنسية).

أدرك كثيرون قيمة القاموس كأداةٍ لاستكشاف نظرية التحليل النفسي. وأشهر مثالٍ على ذلك هو القاموس الكلاسيكي للتحليل النفسي الذي وضعه لابلانش وبونتاليس (1967). وهناك أيضًا القاموس الموجز الذي وضعه رايكروفت (1968)، وهو سهل القراءة للغاية. بالإضافة إلى هذين القاموسين اللذين يركزان بشكل رئيسي على فرويد، هناك أيضًا قواميس للتحليل النفسي كلاين (هينشيلوود، ١٩٨٩)، والتحليل النفسي اليونغي (صامويلز وآخرون، ١٩٨٦)، والتحليل النفسي والنسوية (رايت، ١٩٩٢). يرى كثيرون قيمة القاموس كأداة لاستكشاف لغات التحليل النفسي، إلا أن القليل منهم أدرك تمامًا المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.

أحد المخاطر المهمة هو أن القاموس، من خلال التركيز على البنية المتزامنة للغة، قد يحجب البُعد التاريخي. جميع اللغات، بما في ذلك تلك التي تُعرف أيضًا باسم نظريات التحليل النفسي، في حالة تغير مستمر، لأنها تتغير مع الاستخدام. وبتجاهل هذا البُعد، قد يخلق القاموس انطباعًا خاطئًا بأن اللغات كيانات ثابتة لا تتغير.

يحاول هذا القاموس تجنب هذا الخطر من خلال دمج المعلومات الاشتقاقية كلما كان ذلك مناسبًا، وإعطاء بعض المؤشرات على كيفية تطور خطاب لاكان على مدار تدريسه. يمتد انخراط لاكان في نظرية التحليل النفسي لخمسين عامًا، وليس من المستغرب أن خطابه قد خضع لتغييرات مهمة خلال هذه الفترة. ومع ذلك، فإن هذه التغييرات ليست مفهومة دائمًا بشكل جيد. وبصورة عامة، هناك طريقتان رئيسيتان لتشويهها. من جهة، يُقدِّم بعض المعلقين تطور فكر لاكان من منظور "انقطاعات معرفية" دراماتيكية ومفاجئة؛ فعلى سبيل المثال، يُقدَّم عام ١٩٥٣ أحيانًا على أنه لحظة "منعطف لغوي" جديد جذريًا في أعمال لاكان. من جهة أخرى، يذهب بعض الكُتّاب إلى النقيض تمامًا، فيُقدِّمون أعمال لاكان كسردٍ واحدٍ مُتكثف.
ند مناقشة كيفية خضوع المصطلحات المختلفة في خطاب لاكان للتحولات الدلالية خلال مسيرته، حاولتُ تجنب هذين الخطأين. ومن خلال توضيح كيف أن هذه التغيرات غالبًا ما تكون تدريجية ومترددة، آمل أن أُشكِّل السرديات التبسيطية للانقطاعات المعرفية. ومن النقاط المهمة التي تتجاهلها هذه السرديات أنه كلما اكتسبت مصطلحات لاكان معاني جديدة، فإنها لا تفقد معانيها القديمة؛ فمفرداته النظرية تتطور من خلال التراكم لا التحول. من ناحية أخرى، من خلال الإشارة إلى التغيرات والتحولات الدلالية، آمل أن أُبدد الوهم القائل بأن جميع مفاهيم لاكان موجودة دائمًا (وهو وهم يدينه لاكان نفسه؛ لاكان، 1966ج: 67). وبهذه الطريقة، يُفترض أن يكون من الممكن تقدير كل من العناصر التي تبقى ثابتة في تعاليم لاكان وتلك التي تتغير وتتطور.

يحتوي القاموس على مدخلات لأكثر من مئتي مصطلح استخدمها لاكان في مسيرته. كان من الممكن إدراج مصطلحات أخرى كثيرة، والمعيار الرئيسي لاختيار هذه المصطلحات دون غيرها هو التكرار. لذلك، سيجد القارئ مدخلات لمصطلحات مثل "رمزي" و"عصاب" وغيرها من المصطلحات التي تبرز بشكل بارز في أعمال لاكان، ولكن ليس لمصطلحات أخرى مثل "هولوڤرييس" Holophrase ("التعبير المجسم!": هولوڤرييس كلمة واحدة تُشكّل جملةً كاملةً أو تُعبّر عن فكرةٍ مُركّبة. وهي مرحلةٌ شائعةٌ في اكتساب اللغة في مرحلة الطفولة المُبكرة، حيث تُعبّر عبارةٌ واحدةٌ للطفل، مثل "فوق!" التي تعني "أرجوك احملني"، عن رغبةٍ أو فكرةٍ كاملةٍ يُمكن للبالغين التعبير عنها في عبارةٍ أو جملةٍ أطول .ط.ا)، الذي لم يناقشه لاكان إلا في ثلاث أو أربع مناسبات."



#طلال_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القطة, ستالين, والوعي!
- علم الاعصاب الكمي: الماركسية (المبتذلة) والحرية!
- الكومونات الأشتراكية, علم الطوبولوجيا, وقانون ويلسون!
- مناقضة (وهم) الزمان للماركسية!
- الكومونات الاشتراكية ومناهضة الإمبريالية
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 95
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 94
- هل هناك من سيلوم ماركس لو...!؟
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 93
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفي 92
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفي 91
- كارل ماركس وعلوم اللغة 4
- كارل ماركس وعلوم اللغة 3
- كارل ماركس وعلوم اللغة 2
- كارل ماركس وعلوم اللغة 1
- البيتزا توّحد البشر!
- كذبة معاداة ايران للامبريالية!
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 90
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 89
- التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 88


المزيد.....




- جلسة للكونغرس تتحول إلى عراك جسدي بين اثنين من كبار أعضاء مج ...
- غواصو القصدير في إندونيسيا.. مصري يوثق واحدة من أصعب المهن ف ...
- سوريا.. فيديو -هل تثق بأحمد الشرع رئيس جبهة النصرة الإسلامي ...
- مصر.. فيديو -خادش- تنشره فتاة وما اعترفت به يشعل تفاعلا
- سعاد حسني ترقص وتغنّي في بيروت: وقت مستقطع مع الفرح
- كولومبيا: الإفراج عن 33 جنديا كانوا محتجزين في منطقة بجنوب ا ...
- عبد الوهاب الشواف ضابط عراقي واجه عبد الكريم قاسم
- فيدان: نتنياهو يحاول التستر على الإبادة التي يرتكبها في غزة ...
- 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بالقطاع م ...
- إيلاف وسمر وعلاء.. أطفال تحتضنهم أسر بديلة بعد أن يتمتهم الح ...


المزيد.....

- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - طلال الربيعي - (لغة) لاكان, تشوميسكي, والقاموس