أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الهوامش: جسد النص الآخر — البحث عن جاك دريدا














المزيد.....

الهوامش: جسد النص الآخر — البحث عن جاك دريدا


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8421 - 2025 / 8 / 1 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


لا أريد أن أكتب ما أكتبه: شفرة الظل،
لقد تم استبعادي من جملتي الأولى،
الموت يعيش بدوني، أنا الذي احتفظ به في الاحتياطي،
أبقى على حافة الكتابة،
الانفصال الداخلي في أحلامه: الهوامش السوداء،
كيف يمكنني أن ألعب لعبتهم دون أن أدين؟
لا الذات ولا الآخر في ذاته،
لا تُجب أحدًا،
تمَّ عمل ثقب كبير في جسدي وفي الفضاء،
ذاكرتك تمطر، كما ترى، هذا الصباح،
انغلق على نفسك في دوارك،
لا تُقرّر شيئًا، لا تُنادِ،
انسَ ذاتك في حروف العلة، حيث تعجّ الأزمنة الميتة،
اعلم أن الضوء الخافت،
حيث تعجّ الأبجدية،
يخشى أن تكون وحيدًا،
أمامه، مرئيًّا،
مفرطًا في وضوحه،
مطابقًا لك،
نوافذك: صور جميلة تُغريك وتعدك ببضع جمل،
أن تُحبّ الوهم؟
أن تُسحر ما لا يُسمّى،
أن تقع في غرام الوهم،
كل يوم واجهته، عرف كيف يتعرف عليك،
وعدك يقودك إلى براهين هويتك الواهية،
تجاوز مستقبل شكوكك،
ضاعف نفسك، انسَ ذاتك،
لا تُصرّ على عتبة حضورك،
الوجوه المتحرّكة التي كنتَ تعرف أنها مجرد أقنعة،
كنتُ أسير لسنوات عديدة،
تماثيل نصفية مستقيمة،
حديقة مدمّرة جمعت أسماء تدور حول نفسها،
أنت وحدك من عرف في أي جحيم،
المكان الذي تركته ولادتي فارغًا؟
الانزلاق تحت الأبواب العمياء،
لعدم معرفة أين تقاتل ظلالي،
ملاحظات هامشية،
يجد الحيوان المطارد الراحة أخيرًا في منعطفات الظلام،
الكتاب الأصلي،
اسمك،
سُحرت بانتصاراته.

1. لستُ قارئًا، بل الخطأ الذي كتبه المؤلف على عجلٍ، ثم نسي أنه أخطأ.


2. كان المعنى يتلفّت خلفه… لم يكن يهرب، بل لم يعرف من أين جاء.


3. الحرف لا ينطق، بل يشير إلى فمٍ لا نراه.


4. أفهم، نعم، لكنني لست متأكدًا مما أفهمه، أو إن كان للفهم معنى خارج ما لم أفهمه بعد.


5. كل جملة هي سرداب؛ كل فاصلة: كمين.


6. العلامة لم تولد بعد. الذي تقرأه هو وهمُ ولادة، لا أكثر.


7. لا وجود للهوية داخل النص؛ فقط أسماء تحاول تذكّر من نسوها.


8. ما كُتب لا يعني أنه كُتب؛ ربما حدث كظلّ لاحق على نية ملغاة.


9. الكتابةُ ليست فعل قول، بل محاولة أن لا تقول، دون أن تصمت.


10. أن تقرأ هو أن تنكر أنك تقرأ، لأن النص لا يعترف بك إلا كضجيج جانبي.


11. الصمت لا يُقاطع المعنى، بل يُسربله بنَفَس لا يُفسَّر.


12. كأن اللغة تُخفي شيئًا… لا لتخدعه، بل لأنها لا تعرف أنه يُخفيها أيضًا.


13. كل تأويل؟ صدى للفراغ الذي تركه المؤلف في مكانٍ لم يقصده.


14. ليس هناك "نصّ"… هناك آثار تبحث عن جلدٍ تلتصق به.


15. ربما لم يكن الكاتب سوى قارئٍ فاته الوصول إلى الصفحة الأولى.
يتبع

يتبع



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة المتخفية في مختبرات جاك ديريدا
- منامات شوقي أبي شقرا – 5
- منامات شوقي ابي شقرا -4
- مَنَامَاتُ شَوْقِي أَبِي شَقْرَا – 3
- مستدركُ الثّاني على مناماتِ شوقي أبي شقرا — 3
- منامات شوقي أبي شقرا 2
- منامات شوقي أبي شقرا 3
- منامات شوقي أبي شقرا
- حوارات فكرية مع أميمة
- السيرة الذاتية للكتابة
- البحث عن صلاح ستيتية 2
- البحث عن صلاح ستيتية
- اللاشكل في العرض المسرحي
- حُطام المجد الأول
- (الرياضي/الميتافيزيقي) الكتابة إلى جاك ديريدا
- معبد لغوي
- في سوسيولوجيا الدولة والهويات القاتلة
- هل ماتت الفلسفة؟
- في مدح قابيل
- فصلٌ مفقود من -اسم الوردة-


المزيد.....




- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الهوامش: جسد النص الآخر — البحث عن جاك دريدا