أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - نكشة مخ (15)













المزيد.....

نكشة مخ (15)


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 8005 - 2024 / 6 / 11 - 02:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المتأمل لأسفار التوراة لن يجد صعوبة في تشخيص تأثير أساطير الأولين في قصصها، وبشكل خاص الأساطير الشرقية القديمة، وهي مزيج من أساطير البابليين والكنعانيين والمصريين القدماء.
يثير العجب والتعجب معًا، الإله "يهوه" ذاته، فهو خاص بأهل التوراة دون غيرهم. غيور عليهم، يحقد على أعدائهم، ويجيز سرقتهم ونهبهم. ليس هذا فحسب، بل يبارك قتلهم بأساليب بشعة تماثل ما يعرف في عصرنا بحروب الإبادة الجماعية.
أهل التوراة بحسب أسفارها، يتفوقون على غيرهم، ويحق لهم الاستعلاء على غيرهم، لأنهم "أبناء الله". هذا التمييز العنصري بدمغة دينية ليس منافيًا للعقل والمنطق فحسب، بل لا يمكن أن يصدر عن إله. ولكن يبدو أن الكهنة كتبة التوراة غاب عن أذهانهم ذلك.
تبدو الأساطير ظاهرة جلية في سفر التكوين، على سبيل المثال لا الحصر، ما يتعلق بقصص الخلق وسقوط آدم من جنة عدن.
المؤرخ والفيلسوف الروماني وأحد مؤسسي علم الأديان، ميرسيا إلياد له رأي لافت بخصوص ما نحن بصدده، مفاده أن الدارس لتاريخ العبرانيين سيفاجأ بأنهم كلما عاشوا حقبة سلام ورخاء كانوا يبتعدون عن إلههم "يهوه" ويقتربون من إله الكنعانيين "بعل"، وإلهة الحب والحرب البابلية "عشتار". وعندما تحل بهم كوارث يعودون إلى "يهوه" موجهين له نداءً يقرون فيه بأنهم أخطأوا بترك الرب وعبادة البعليم والعشتاروت، والآن "انقذنا من أعدائنا فنعبدك". طيب، إذا الإله خاصتهم يقايضونه بانقاذهم كي يعبدوه، ويبتزونه على هذا النحو، فكيف يمكن التفاهم معهم؟!!!



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنصرية والنزوع العدواني في أبشع تجلياتهما !
- نكشة مخ (14)
- هكذا تقدموا
- مشروع مارشال لإعمار غزة...معقول؟!!!
- أين الخلل؟!
- أميركا إلى أين؟!
- لماذا يُحَرِّمون المنسف الأردني؟!
- لماذا لا يُدرَّس هذا الموروث؟!
- لماذا يفوز الاسلاميون في الانتخابات؟
- خطر يتهدد الأردن
- نمط تفكير عفا عليه الزمن !
- الأمم كلها تتقدم إلا نحن !
- نكشة مخ (13)
- لِمَ الجيوش بهذه الامتيازات والحجوم إذن ؟!
- في ذكرى النكبة
- نكشة مخ (12)
- مأزق الكيان اللقيط
- يوم النصر على الفاشية
- السلام المستحيل !
- نقطة سوداء في بحرٍ هادر واعد


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...
-  السلطات في النجف الأشرف تستقبل وفوداً عربية وإسلامية من الط ...
- مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - نكشة مخ (15)