أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - الأمم كلها تتقدم إلا نحن !














المزيد.....

الأمم كلها تتقدم إلا نحن !


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7984 - 2024 / 5 / 21 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لنقتصر الحديث على الإقليم، حيث يوجد ثلاث قوى لكل منها مشروعها، هي تركيا وإيران والكيان الصهيوني. في المقابل، نحن 22 مزرعة، عفوًا، قصدنا دولة ودويلة، يرين على صدورنا الاستبداد، الذي يستصحب بالضرورة الفساد لتتضافر جهودهما غير المباركة معًا، والنتيجة شقاء العباد وخراب البلاد. ليس لدينا نحن العرب مشروعنا الخاص بنا، والنخب الحاكمة غير مؤهلة لوضع مشروع كهذا، لأكثر من سبب، أولها أنها تابعة وغير شرعية. فهي تستمد قوتها من الخارج الحامي الضامن والداعم، وليس من شعوبها عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة نزيهة. ما نزال نحن العرب، كما في القرون الوسطى، يحكمنا على مستوى السلطة السياسية المبدأ القروسطي:"أسيادكم في الجاهلية أسيادكم في الإسلام"، مقارنة بالقوى الإقليمية الثلاث المومأ اليها فوق، حيث التداول السلمي للسلطة.
كما أننا الأمة الوحيدة على وجه الأرض غير المتفقة على تاريخها، وليست متوافقة بشأنه، لأنه لم يُكتب بالشكل الموضوعي الحقيقي الصحيح. ومما يؤسف له، أننا نقرأ تفاصيل تتعلق بماضينا القريب وحتى البعيد في مصادر أجنبية لا علم لأجيالنا بها. ونضيف أيضًا، أننا الأمة الوحيدة على وجه الأرض، التي يختلط في وعيها الجمعي السائد الديني والدنيوي ويتداخلان إلى حد الاشتباك وصعوبة الفصل بينهما. هذا يعني أننا الوحيدون بين بني البشر، في العشرية الثالثة من القرن الحادي والعشرين، الذين لم يُعطوا بعد لله ما لله ولقيصر ما لقيصر. وهذا أحد أخطر أسباب تعثر محاولات استنبات بذور الديمقراطية في بيئاتنا.
ويسألونك: لماذا تقدموا ويتقدمون، ونحن تخلفنا ونتخلف؟!!!
الجواب، الذي لا جواب سواه نجده في كلمة كريهة وثقيلة الوطء على الأذن والعقل والوجدان: الاستبداد. لهذا الكريه أشقاء وشقيقات، منهم التسلط والسلطوية.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نكشة مخ (13)
- لِمَ الجيوش بهذه الامتيازات والحجوم إذن ؟!
- في ذكرى النكبة
- نكشة مخ (12)
- مأزق الكيان اللقيط
- يوم النصر على الفاشية
- السلام المستحيل !
- نقطة سوداء في بحرٍ هادر واعد
- في يوم حرية الصحافة
- المعتزلة...مدرسة العقل الأولى في تاريخنا
- هل ما يزال تعبير الطبقة العاملة صالحاً للتداول؟
- هل المجتمع الأردني بدوي؟!
- نكشة مخ (11)
- بلطجي وبلطجة وبلطجية !!!
- حركات سياسية واجتماعية مُعارِضة في تاريخنا
- نكشة مخ (10)
- مذكرات هنري كيسينجر.
- مختصر القول
- كَشَّافُ الحرب !
- -كلوب باشا- والشماغ الأردني والحطَّة الفلسطينية!


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله عطوي الطوالبة - الأمم كلها تتقدم إلا نحن !